والي الشمالية يفتتح مقر القنصلية المصرية بوادي حلفا
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
افتتح عابدين عوض الله والي الولاية الشمالية، ودكتور هيثم محد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي وابوعبيدة ميرغني برهان، المدير التنفيذي محلية حلفا والوفد الوزاري المرافق له، مقر القنصلية المصرية الجديدة بوادي حلفا.
ورحب الوالي بالسفير المصري وطاقمه بالمركز والقنصل مصطفى ابراهيم ربيع، وبعثة القنصلية المصرية بوادي حلفا، معربا عن سعادته ان يأتي افتتاح مقر القنصلية الحديدة متزامنا مع العيد ال٦٩ للاستقلال المجيد بالبلاد مؤكدا ان السودان ومصر شركاء ويربطهما نيل واحد و اوصر دم ما بين الشعبين والسودان ومصر جزء لا يتجزأ من بعضهم .
واشار الى ان اكثر من 350 الف من السودانيين غادروا مصر لتداعيات الحرب عبر المعابر الحدودية بحلفا .
وقال الوالي: نولي اهتماما كبيرا لتواجد القنصلية بحلفا وخاصة لدينا ملفات مشتركة في المجال التجاري والسياحة وتفعيل مشروع القامبيا والقوافل الطبية وتبادل الخبرات والتدريب وعلى رأسها تأمين الحدود بين البلدين.
مصر تدعم السودان وشعبه
من جانبه أكد السفير مصطفى ربيع القنصل المصري، أن مصر تدعم السودان وشعبه ، مرحبا بالقوات المسلحه وانتصاراتها واشار الي انجاز استراحة سائقي الشاحنات المصرية الذي تم استلامها اليوم من قيادة المحلية .
واكد ابوعبيدة برهان، المدير التنفيذي لمحلية حلفا التعاون والتنسيق التام مع القنصلية مشيرا إلى متابعة كل الملفات الخدمية في القطاع الصحي وفرص تدريب الكوادر الطبية، لابناء حلفا وغيرها و ابان ان هنالك ملف خدمي مع جهات مختصة بالتنسيق مع القنصلية حول قيام مشروع مياه حلفا .
واكد ان كل هذا الحراك يصب في تعزيز العلاقات بين ابناء،شطري وادي النيل بين البلدين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: والي الشمالية يفتتح القنصلية المصرية وادي حلفا وزير الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.