إعلام أمريكي : الصاروخ اليمني “فلسطين2 ” يتميز بدقته وقدرته على المراوغة والإفلات من الأنظمة الاعتراضية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الثورة / متابعات
قال موقع “ميديا لاين” الأمريكي: إن صاروخ “فلسطين2″ الفرط صوتي ـ الذي تطلقه القوات المسلحة على ” إسرائيل” – يتمتع بتقنية الانزلاق السريع، والتي تسمح له بتغيير مساره أثناء الطيران من خلال الارتداد عن الغلاف الجوي بدلًا من اتباع مسار مكافئ يمكن التنبؤ به.
وأضاف الموقع: التقنية في صاروخ فلسطين2، تزيد من قدرته على المراوغة والدقة والقدرة على الوصول إلى مدى أطول، وتعقّد عملية الاعتراض
وتابع موقع “ميديا لاين” عن باحث صهيوني في مركز “القدس”: الترقيات الأخيرة تسمح للصواريخ الباليستية اليمنية بإجراء تصحيحات أثناء الطيران والتهرب من أنظمة الدفاعات الجوية ، مشيرا إلى أن القبة الحديدية، ونظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، لا يمكنهما إيقاف هذه الصواريخ، كما أن صواريخ آرو المضادة للصواريخ الباليستية ستواجه صعوبة.
وأشار الموقع عن ألكسندر بورتنوي – المستشار في القطاعات العسكرية المهمة وتكنولوجيا الحرب: الصواريخ الباليستية مثل “فلسطين2” تتغلب على نظام ثاد من خلال الطيران على ارتفاع أقل إلى الأرض وهي مقايضة تكتيكية تؤدي إلى إبطاء الصاروخ وتقليل دقته.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.