شبكة الجزيرة تعلّق على قرار تجميد عملها وتغطيتها في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أصدرت شبكة الجزيرة القطرية، مساء اليوم الأربعاء، بيانا استنكرت فيه قرار السلطة الفلسطينية تجميد عملها وتغطيتها في الضفة الغربية، مستغربة من هذه الخطوة التي تأتي وسط الحرب على غزة واستهداف الاحتلال وقتله للصحفيين الفلسطينيين.
واعتبرت شبكة الجزيرة أن “قرار السلطة الفلسطينية محاولة لثنيها عن تغطية الأحداث المتصاعدة التي تشهدها الأراضي المحتلة”.
وقالت الشبكة إن “قرار الإغلاق يأتي في أعقاب حملة تحريض وترهيب مستمرة من جهات ترعاها السلطة الفلسطينية ضد صحفيينا”.
وأضافت أن “قرار منع صحفيينا من مواصلة عملهم محاولة لإخفاء حقيقة الأحداث بالأراضي المحتلة خاصة جنين ومخيمها”.
وشددت على أن “قرار السلطة الفلسطينية يأتي للأسف متناغما مع قرار الحكومة الصهيونية إغلاق مكتبنا في رام الله”.
كما حمّلت الشبكة “السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامة وأمن جميع موظفيها داخل الضفة الغربية”.
وطالبت الشبكة السلطة الفلسطينية بإلغاء القرار فورا والسماح لفرقها بالتغطية الحرة في الضفة “دون ترهيب”.
وأكدت شبكة الجزيرة في الأخير، بأن قرار السلطة لن يوقف التزامها بمواصلة تغطية الأحداث والتطورات في الضفة الغربية بكل مهنية.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: السلطة الفلسطینیة الضفة الغربیة شبکة الجزیرة قرار السلطة فی الضفة
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من أن الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت «الأونروا» وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.