وزير الثقافة: التراث الحرفي والتاريخي جزء من صمود اليمن
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
يمانيون../
زار وزير الثقافة والسياحة، الدكتور علي اليافعي، اليوم، الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية وسمسرة النحاس في مدينة صنعاء القديمة، حيث اطلع على سير العمل في الهيئة والدور الذي تؤديه في حماية التراث المعماري والحضاري للمدن التاريخية.
رافق الوزير خلال الزيارة وكيل الوزارة فهد نزار وعدد من قيادات الوزارة، حيث التقى برئيس الهيئة، عبد الوهاب المهدي، وقياداتها، وأكد أهمية دور الهيئة في الحفاظ على التراث المعماري ليس فقط في صنعاء القديمة بل في كافة المدن التاريخية.
وشدد الوزير اليافعي على ضرورة التحلي بالمسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاز المهام الموكلة، وحل قضايا المواطنين بسرعة، مؤكدًا أن الوزارة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات في أداء الوظيفة العامة.
كما أشار الوزير إلى النجاحات التي حققها اليمن على مختلف الأصعدة رغم العدوان والحصار، معبرًا عن فخره بموقف اليمن في نصرة أبناء غزة ودعم صمودهم المستمر.
وأعرب عن اهتمام الحكومة بصون المدن التاريخية وتقديم المقترحات التي تسهم في الحفاظ على تراثها. من جانبه، استعرض رئيس الهيئة خططها لتحسين الأداء وتجاوز التحديات التي تواجهها.
وفي سياق متصل، زار الوزير ومرافقوه سمسرة النحاس في سوق الملح بصنعاء القديمة، واطلع على دورها التاريخي في دعم الإنتاج الحرفي والصناعات التقليدية. كما استمع إلى شرح حول المشكلات التي تواجه الحرفيين فيها وناقش الحلول للحفاظ على رمزيتها التاريخية وتطوير نشاطها التجاري.
وأكد الدكتور اليافعي أهمية تعزيز الإنتاج والإبداع في الصناعات الحرفية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصمود الوطني، مشيرًا إلى المكانة التاريخية التي تمتعت بها اليمن، وخاصة صنعاء، في مجال الصناعات التقليدية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.