وكيل الأوقاف يحذّر من حديث مكذوب عن فضل صيام أول يوم في رجب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشف الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، عن منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يروّج لحديث منسوب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، يدّعي أن صيام أول يوم من شهر رجب يعادل كفارة 3 سنوات، وأن صيام اليوم الثاني يعادل كفارة سنتين، وأن أي يوم آخر في الشهر يعادل كفارة سنة.
وأكد أبو عمر أن هذا الحديث غير صحيح ولا يمتّ للنبي بصلة، مشددًا على أنه "حديث موضوع ومكذوب".
وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أوضح أبو عمر أن هذا النوع من الأحاديث الملفقة يجب الحذر منه وعدم نشره بين الناس، داعيًا إلى الرجوع للمصادر الموثوقة للتحقق من صحة الأحاديث قبل تداولها.
وعن حكم صيام اليوم الأول من شهر رجب، أكد الداعية بالأوقاف أن صيام أول أيام هذا الشهر مباح ومشروع، موضحًا أن من يصومه يُثاب، ومن لم يصمه فلا إثم عليه.
وأضاف أن صيام أول يوم من رجب لا يختلف عن باقي أيام الشهر، حيث إن شهر رجب يُعد من الأشهر الحرم التي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على تعظيمها.
وأشار الشيخ أيمن أبو عمر إلى قول النبي، صلى الله عليه وسلم، لأحد الصحابة: "صم من الحرم واترك"، موضحًا أن هذا الحديث يترك الأمر لرغبة الشخص في صيام أيام من الأشهر الحرم أو تركها.
وأكد أن تخصيص أول يوم من رجب بالصيام استنادًا إلى الحديث المكذوب لا يجوز شرعًا، لأن الحديث غير صحيح ولا يجوز العمل به أو الترويج له.
واختتم أبو عمر حديثه بتوجيه نصيحة إلى المسلمين بأهمية تحري الدقة فيما يخص أمور الدين، خاصة مع انتشار المعلومات غير الصحيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ودعا إلى الرجوع إلى أهل العلم ومصادر الشريعة الصحيحة لتفادي الوقوع في نشر الأحاديث المكذوبة التي قد تضلل الناس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صيام شهر رجب حكم صيام أول يوم في رجب حديث ضعيف فضل الصيام في رجب المزيد صیام أول یوم أن صیام أبو عمر شهر رجب
إقرأ أيضاً:
غدًا .. انعقاد مجلس الحديث الأربعين من مسجد الإمام الحسين
ينعقد غدًا الأحد الموافق ٦ من أبريل ٢٠٢٥م، مجلس الحديث الأربعين لقراءة صحيح الإمام البخاري بالإسناد عقب صلاة العصر، في رحاب مسجد الإمام الحسين –رضي الله عنه– بالقاهرة.
ويضم المجلس نخبة من علماء الحديث بجامعة الأزهر، منهم: الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذ الحديث وعلومه، والدكتور محمد عبد الفتاح الدسوقي، أستاذ الحديث وعلومه المساعد، والدكتور أحمد رزق درويش، أستاذ الحديث وعلومه المساعد.
تأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة السنة النبوية الشريفة، وحرصًا على إحياء المجالس الحديثية التي تقدم الفهم الصحيح للسنة، وتتيح فرصة لطلبة العلم والباحثين في علوم الحديث، عبر نهج علمي متصل بالإسناد، يتبنى المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.