«مهرجان ليوا».. الوجهة المفضلة للشباب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
لكبيرة التونسي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةبفعالياته الرائعة وأنشطته الفريدة، أصبح «مهرجان ليوا الدولي 2025» الذي يحتفي بالتراث الثقافي والرياضي في أبوظبي، ويتضمن رياضة السيارات والصيد بالصقور، وسباقات الإبل والخيول والعروض الموسيقية الحية والأنشطة العائلية والترفيهية، مقصداً للزوار من مختلف الجنسيات وجميع أفراد العائلة، خاصة الشباب الذين يأتونه من كل مكان، ويشهد تدفقاً يومياً لآلاف الزوار من شباب الدول المجاورة، لعيش تجربة لا تنسى، ضمن أجواء شتوية استثنائية، والاستمتاع بما يحتويه من فعاليات ترتبط بالذاكرة الجمعية لأهل المنطقة، من رحلات «البر»، ومشاهدة استعراضات «تل مرعب» أعلى الكثبان الرملية في الإمارات، وغيرها من الفعاليات المشوقة.
ويشهد «مهرجان ليوا الدولي 2025» المتواصل إلى 4 يناير الجاري، إحدى أهم الوجهات الشتوية الاستثنائية في أبوظبي، برنامجاً حافلاً بالفعاليات التي تمزج بين التجارب التراثية والفنية والترفيهية والمغامرات، ويدعو العائلات والأصدقاء إلى مشاركة أجمل اللحظات خلال الاستمتاع بعروضه وجولاته المتنوعة، ويستقبل يومياً عشّاق رياضة السيارات والعائلات والأصدقاء بين أحضان الطبيعة، ضمن برنامج متنوّع من سباقات السرعة واستعراضات «الدريفت»، وتحديات القيادة على الكثبان الرملية، إلى جانب العروض الترفيهية العائلية والحفلات الحية والجولات والأنشطة الثقافية.
وتقدم «قرية ليوا» القلب النابض للمهرجان، باقة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية لجميع الزوار، بمن فيهم الشباب، للاستمتاع بمختلف التجارب، ضمن مختلف مناطقها للاستمتاع بألعاب الكرنفال، ومتحف «الواحة» الذي يقدِّم للزوّار تجربة ثقافية مميَّزة، وتذوق الطعام المحلي والعالمي، والمشروبات الساخنة والتي تحظى بإقبال كبير، وترتبط بالأجواء الباردة الجميلة.
ويتعرف الشباب إلى الحِرف التقليدية في «سوق قرية ليوا» الذي يُضم سلعاً ومصنوعات أبدعها حِرفيون وفنانون محليون، تروي صفحات من التراث الثقافي الإماراتي الأصيل.
ويحتفي مهرجان ليوا 2025 بالتراث الإماراتي الغني، مسلِّطاً الضوء على الرياضات التقليدية التي تُمثِّل جزءاً أصيلاً من الثقافة الإماراتية، من خلال سباقات الهجن والخيل والصقور، ويشكل فضاء لالتقاء الأصدقاء وشباب الخليج خاصة، الذين يجمعهم عشق الموروث الثقافي، ضمن بيئة جاذبة وخدمات راقية وفخامة ورقي، حيث مناطق التخييم والفنادق، إلى جانب تنوع الفعاليات والأنشطة، تحت سماء منطقة الظفرة، ما جعلها نقطة جذب كبيرة، وذاع صيتها عند الجميع، وباتت قبلة لمختلف الشباب من منطقة الخليج الذين أصبحوا سفراء للمهرجان في بلدانهم وينقلون ما يتمتع به المهرجان من زخم في الفعاليات الرائعة لأهلهم في بلدانهم، لاسيما أن أرض المهرجان تتيح لهم فرصة التقاء مختلف شباب المنطقة الذين يتقاسمون معهم الشغف نفسه.
وأشاد مجموعة من الشباب الذين التقتهم «الاتحاد» ضمن «قرية ليوا» على هامش «مهرجان ليوا الدولي 2025» وجاؤوا من مختلف دول الخليج، من أجل الحدث الدولي للاستمتاع بمختلف فعالياته الرياضية والمجتمعية الاستثنائية، بمستوى التنظيم وحفاوة الشعب الإماراتي ورقي التعامل، ناهيك عما يتيحه المهرجان من فرصة لالتقاء الأصدقاء، إلى ذلك قال أحمد الحجري من عُمان، إنه سعيد بوجوده في «مهرجان ليوا الدول 2025» برفقة أصدقائه، والذين جاؤوا خصيصاً من أجل الاستمتاع بفعاليات وأجواء المهرجان الذي ذاع صيته وسمعته الطيبة في منطقة الخليج خاصة والعالم بشكل عام، مؤكداً أنه يشعر أنه في بلده الثاني، نظراً لحفاوة الاستقبال ورقي التعامل، مشيراً إلى أنه استمتع بفعاليات «تل مرعب» الاستثنائية، لاسيما أن هذه الرياضة يعشقها أغلب شباب دول المنطقة، ويتقاسمون شغفها.
بدوره، قال يوسف فهد الجابر من قطر، إنه استمتع بفعاليات «قرية ليوا» بشكل خاص، والتي أتاحت له الاطلاع على الموروث الإماراتي والحرف التراثية وتذوق المأكولات الشعبية، وغيرها من الفعاليات المجتمعية، وبما يشمله المهرجان من فعاليات استثنائية برفقة الأهل، والأجواء الرائعة، ومنها الاحتفالات الموسيقية والألعاب النارية وفعاليات «تل مرعب» المشوقة.
وأكد خالد علي من الكويت، أنه يحرص على زيارة المهرجان سنوياً، حيث يمثل «تل مرعب» عنصر الجذب في المنطقة، مشيراً إلى أن الفعاليات والأنشطة المصاحبة تمثل إضافة نوعية كبيرة للمهرجان، ناهيك عن الخدمات الفاخرة التي تسهل التنقل والحركة، ضمن مختلف مناطق المهرجان الذي وصفه بالرائع.
وأشار يوسف الخالدي من الكويت، والذي جاء خصيصاً من أجل «مهرجان ليوا الدولي 2025» إلى أنه قضى أجمل أوقاته ضمن الحدث الأبرز في المنطقة، مؤكداً أنه يحمل معه أجمل اللحظات إلى بلده، وسيعود السنوات القادمة، برفقة أهله وأصدقائه.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان ليوا الإمارات مهرجان ليوا الدولي ليوا مهرجان ليوا الرياضي مهرجان لیوا الدولی 2025 قریة لیوا من مختلف تل مرعب
إقرأ أيضاً:
أكثر من 6.77 مليون درهم لدعم 29 مهرجاناً سينمائيا وتظاهرة عبر المغرب
خصصت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، غلافاً مالياً بلغ 6.770.000 درهم لدعم 29 مهرجاناً وتظاهرة سينمائية، بعد دراسة ملفات 31 طلباً مرشحاً للدعم، خلال اجتماعها المنعقد يومي 3 و4 أبريل الجاري بمقر المركز بالرباط.
وأوضح بلاغ صادر عن المركز السينمائي المغربي أن اللجنة استقبلت منظمي التظاهرات الذين قدموا عروضاً حول مشاريعهم ورافعوا أمام أعضائها، قبل اتخاذ قرارات الدعم بناءً على معايير فنية وتنظيمية.
وقد حظي مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بالدعم الأكبر، بقيمة 1.300.000 درهم، يليه المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة بمبلغ 1.200.000 درهم، ثم المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس بمبلغ 600.000 درهم، وهو نفس المبلغ الذي تم تخصيصه لـالمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير. كما تم تخصيص 700.000 درهم لـالمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة.
وتوزعت باقي المبالغ على عدد من المهرجانات والتظاهرات المحلية والدولية التي تحتفي بالفن السابع بمختلف جهات المملكة، من بينها:
مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (250.000 درهم)
المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (300.000 درهم)
مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (140.000 درهم)
المهرجان الوطني لسينما الصحراء بأسا (200.000 درهم)
مهرجان كاميرا كيدس بالرباط (120.000 درهم)
مهرجانات أخرى بمدن طنجة، تطوان، فاس، وجدة، شفشاون، الحسيمة، تزنيت، مشرع بلقصيري، الدشيرة، إيموزار، وغيرها بمبالغ تراوحت بين 50.000 و100.000 درهم.
وشهد الاجتماع حضور رئيسة اللجنة خديجة العلمي العروسي، إلى جانب عضوية كل من صباح الفيصلي، مليكة ماء العينين، أسماء كريمش، إيمان مصباحي، أحمد عفاش، بوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.
ويأتي هذا الدعم في إطار جهود المركز السينمائي المغربي لتعزيز المشهد السينمائي الوطني، ودعم المبادرات الثقافية التي تساهم في إشعاع السينما المغربية محلياً ودولياً، وتحفيز الإبداع الفني في مختلف مناطق المملكة.