سقوط حقوق المؤلف عن أعمال لهمنغواي وفوكنر وهيتشكوك
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نيويورك (أ ف ب)
دخلت نطاقَ الملكية العامة الأميركية، أمس، شخصيتا الشرائط المصوّرة الشهيرتان عالمياً تان تان Tintin وباباي Popeye، وروائع فوكنر وهمنغواي الأدبية وهيتشكوك السينمائية ورافيل الموسيقية، وكلها تعود إلى العام 1929.
ففي الأول من يناير من كل سنة، لا تعود حقوق المؤلف تنطبق في الولايات المتحدة على آلاف الكتب والأفلام والأغنيات والمقطوعات الموسيقية والأعمال الفنية وشخصيات الشرائط المصورة التي مضى على تأليفها 95 عاماً.
ويصبح بالتالي نسخ هذه المؤلفات أو مشاركتها أو إعادة إنتاجها أو الاقتباس منها متاحاً بحرية من دون أي مقابل.
ويتولى مركز دراسات الملك العام في كلية الحقوق في جامعة ديوك ولاية كارولاينا الشمالية في نهاية شهر ديسمبر من كل سنة إعلان قائمة الأعمال الثقافية الماضية التي تنتقل إلى الملك العام.
ومن الأعمال التي تسقط في الملك العام في الأول من يناير هذه السنة، شخصية البحّار باباي التي ابتكرها الأميركي إلزي كريسلر سيغار عام 1929، وشخصية المراسل تان تان للبلجيكي إيرجيه في العام نفسه.
وكان 1929 أيضاً عام أعمال مهمة في الأدب الأميركي والأوروبي، اقتُبسَت منها مرات عدة أفلام سينمائية.
ودخلت المجال العام الأميركي أيضاً مجموعة من الروايات الشهيرة، هي «الصخب والعنف» The Sound and the Fury لوليام فوكنر، و«وداعاً للسلاح» A Farewell to Arms لإرنست همنغواي و«غرفة تخص المرء وحده» A Room of One’s Own للبريطانية فرجينيا وولف، والترجمة الإنجليزية الأولى لكتاب «كل شيء هادئ على الجبهة الغربية» All Quiet on the Western Front للكاتب الألماني إريك ماريا ريمارك.
وفي السينما، ضمت قائمة جامعة ديوك فيلمَي «بلاكميل» Blackmail للمخرج ألفريد هيتشكوك، وهو أول فيلم بريطاني ناطق، وفيلم «ذي بلاك واتش» The Black Watch للأميركي جون فورد، وكلاهما عُرض عام 1929.
وفي مجال الأغنيات والموسيقى، سقطت حقوق المؤلف عن النسخة الأولى من «سينغين إن ذي رين» Singin’ in the Rain للأميركيين إغناسيو هربرت براون وآرثر فريد والتي اقتُبِسَت مرات عدة.
كذلك انتقلت إلى المجال العام مقطوعة «بوليرو» الشهيرة التي ألّفها الفرنسي موريس رافيل عام 1928 لكنّ حقوق النشر المتعلقة بها تعود إلى العام التالي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حقوق المؤلف فوكنر
إقرأ أيضاً:
إصرار ترامب على بسط النفوذ الأميركي على جزيرة غرينلاند
ورغم أنه ليس أول رئيس أميركي يسعى لتحقيق ذلك، فإنه بلا شك الأكثر إصرارا، وبنبرة صادمة لحلفاء واشنطن الأوروبيين. من جهته قال وزير خارجية الدانمارك إنه أبلغ نظيره الأميركي، أثناء لقائهما في بروكسل، بمعارضة بلاده بشدة تصريحات الرئيس الأميركي بشأن الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، واصفا ذلك بأنه اعتداء على السيادة الدانماركية.
تقرير: سلام خضر
5/4/2025