داليا البحيري في مأزق.. زوجها يكشف شيء للجمهور صادم
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
فاجأ حسن سامي زوج الفنانة داليا البحيري، الجمهور بتصريحاته عن علاقته بزوجته، مؤكدًا أنها تحب كلبها أكثر منه.
زوج داليا البحيري يكشف تفاصيل علاقته بزوجته
وقال زوج داليا البحيري خلال لقائه مع برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، على قناة "CBC"، في حلقة أول أيام العام الجديد والتي قدمتها هبة الأباصيري : "أكثر الأمور التي أحبها في داليا إنها منظمة، والأمر الذي لا أحبه فيها إنها بتحب كوكو الكلب أكتر مني".
كما كشف حسن سامي، شيء عن زوجته الفنانة داليا البحيري لا يعرفه الجمهور، قائلًا: "إنها بتحب تغنى أغاني المهرجانات، وإنها بتخاف جداً من الصراصير".
وأضاف زوج الفنانة: "أكثر شيء رومانسي قدمته داليا لى هو مفاجأة الاحتفال بعيد ميلادى في أول عام زواج لنا"، وكشف إن زوجته تستطيع تحضير كافة الأطعمة بمذاق مختلف.
علاقة ابنة داليا بالبحيري بزوجها
أما الفنانة داليا البحيري، كشفت عن علاقة ابنتها بزوجها، قائلة: "حسيت إنه هيبقى أب كويس وقريب لبنتي أكتر مني"، مؤكدة أنها كانت منبهرة بعلاقة زوجها بأبنائه ومدي ارتباطهم والتواصل الدائم، وشعرت أنه سيكون أبًا لابنتها الوحيدة قسمت، معلقة: "علاقتهم ببعض أحسن وأقوى من علاقتي بيها".
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: داليا البحيري مأزق ابنة داليا البحيري دالیا البحیری
إقرأ أيضاً:
فعلها الحوثي!
يمانيون |عبدالوهاب حفكوف*
ليس من السهل على أي قوة محاصَرة، بلا غطاء جيوسياسي، أن تُنتج مدرسة ردع متكاملة، لكن الحوثيين فعلوها، لم يتسللوا إلى المشهد من شقوق الهامش، بل فرضوا حضورهم بصبر استراتيجي، وبنية عملياتية هجينة، شبكية، مرنة، لا يمكن استنساخها في المعسكرات التقليدية.
هنا لا نتحدث عن مقاومة بالمعنى الإنشائي، بل عن بنية قتالية غير رأسية، مدعومة بإرادة فولاذية وبُنية لامركزية تُوزّع القرار وتمنع الشلل، إنها منظومة قتال تولد وتتكيف تحت الضغط، تُخفي تموضعها، وتضرب في الزمان والمكان الذي تُحدده.
من مأرب إلى البحر الأحمر، ومن سلاح الكلاشنيكوف إلى المسيّرات المركّبة، راكم الحوثيون معادلة استنزاف باردة أثبتت أن من يملك السيطرة على الزمن، لا يحتاج إلى التفوق التقني، وكل من أستخف بهم، أنتهى به الأمر إلى تفسير عجزه بأسطورة “الدعم الخارجي”، عوضا عن فهم عبقرية القتال اليمني.
نُشرت فقاعة إعلامية في “التليغراف”؛ إيران تنسحب من اليمن، السؤال البديهي: من قال إنها كانت موجودة في الميدان أساساً؟ أين هي المؤشرات العملياتية؟ أين هي الصور، الاتصالات، الرصد الاستخباراتي؟ لا شيء. مجرد بناء لغوي هش، هدفه ترميم صورة الردع الأميركي بعد تلقيه ضربات يمنية غير قابلة للتفسير ضمن النموذج التقليدي للصراع.
نحن إزاء سياسة إسقاط كلاسيكية: واشنطن تفشل في ردع اليمن، فتُسقط عليه ظلّ إيران، ثم تُخفق مجدداً، فتدّعي أن إيران انسحبت، لكي تبرر عجزها، إنه خط من التبرير، يلتفّ حول الحقيقة وكل من يتحدث عن “انسحاب إيراني” يُسهم موضوعياً في إخفاء أهم ظاهرة في المنطقة؛ أن الردع يولد محلياً، في تضاريس صعدة، لا في مكاتب الحرس الثوري.
الضجيج الأخير عن ضربة وشيكة ضد إيران ليس جديداً، الجديد فقط هو درجة الهلع التي تقف خلفه، تل أبيب تعلم أنها لا تستطيع خوض الحرب، فتلجأ إلى الترويج لها عبر الإعلام، وتضغط على واشنطن لتخوضها بالنيابة، لكن في العمق، لا توجد أي مؤشرات حقيقية على قرار بالحرب؛ لا حشد، لا دعم لوجستي، لا شبكة تحصينات، لا تعبئة سياسية داخلية.
إيران ليست هدفاً استعراضياً، إنها دولة صُمّمت للردع، آلاف الصواريخ، بحرية مرنة، دفاع جوي متعدد الطبقات، واختراق استخباراتي للميدان، ضربها يعني فتح جبهات، لا شن ضربة، ويعني تحوّل الردع الإيراني إلى فعل شامل، لا استجابة محدودة.
رابط المنشور: https://x.com/Hafcuf/status/1908266346603061411
* المقال يعبر عن رأي الكاتب