دمياط تحتفل باليوم العالمى لمتطوعى الهلال الأحمر المصرى
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شهد الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، اليوم بمدينة دمياط الجديدة، الاحتفال باليوم العالمى للتطوع ، وذلك بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة و العميد أركان حرب محمد خليفة المستشار العسكرى للمحافظة، والدكتور أسامة العبد عضو مجلس النواب و النائب حسن عبد الوهاب عضو مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر المصرى بدمياط و النائب على العساس عضو مجلس النواب والنائب أحمد البلشى عضو مجلس الشيوخ ، والمهندس أشرف فتحي رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة والدكتور أيمن السعيد ومحمد أبو المعاطى و الدكتورة فاطمة عمارة أعضاء مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر بالمركز العام و الدكتور على مبارك أمين صندوق الجمعية بالمركز العام ، والأستاذ أحمد عوض أمين عام جمعية الهلال الأحمر المصرى بدمياط وجمال زين العابدين مدير مديرية التضامن الاجتماعي والدكتور محمد العرابى أمين تنظيم حزب مستقبل وطن والدكتور أحمد البلتاجى نقيب الأطباء والأستاذ محمد عبد الرحمن مدير مديرية التموين ولفيف من القيادات التنفيذية
وبدأت فاعليات الاحتفال بالسلام الجمهورى و تلاوة آيات من القرآن الكريم، وعروض تقديمية لفيديوهات محاكاة لنصب الخيام و الاسعافات الاوليه والفرق التطوعية بجمعية الهلال الأحمر المصرى و كلمة لأحد المتطوعين السوريين في الهلال الأحمر و فقرات غنائية
حيث ألقى " محافظ دمياط " كلمة توجه خلالها بخالص التهنئةبمناسبة الاحتفال بالعام الميلادي الجديد، ودعا الجميع بالوقوف تحية إجلال وتقدير إلى الهلال الأحمر المصرى، الذى يحمل رسالتى للانسانية والوحدة وفقًا لمبادئه السبعة، كما أعرب عن سعادته بمشاركته بهذا الاحتفال الذى يأتى تزامنًا مع اليوم العالمى للتطوع ، والذى حددته الأمم المتحدة فى عام ١٩٨٥ م كاحتفالية سنوية تُقام فى الخامس من ديسمبر ، كرسالة شكر وتقدير للمتطوعين على ما يقدمونه من جهود ملموسة لدعم المجتمع ودورهم البارز فى تعزيز قيم التكامل والتضامن .
ووجه " المحافظ " تحيةً خاصة إلى متطوعى الهلال الأحمر المصرى ، حيث أكد أنهم يحملون على عاتقهم رسالة انسانية طالت أنحاء متفرقة فلم يقتصر دورهم داخل محافظات مصر فقط ، فقد قدموا أروع الأمثلة فى العطاء والفداء خلال الأزمات فقد تحدت الخطر لخدمة أشقائنا الفلسطينين فى غزة ، فهم بحق رموز إنسانية رائدة ،جسدت معانى التضحية والعطاء والتفانى والاخلاص ، عملت تلك الرموز على تخفيف الآلام و الأعباء عن أُناس كثيرون ، لذا فالشكر كل الشكر للهلال الأحمر المصرى ومتطوعوه .
فيما وقد أهدى النائب حسن عبد الوهاب درع التكريم الى محافظ دمياط ونائب المحافظ ، كما أهدى دروع التكريم إلى سكرتير عام محافظة دمياط، والمستشار العسكرى للمحافظة و رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة و مديرى مديريات التضامن الاجتماعي و الصحة والتربية والتعليم.
وتضمن الاحتفال اهداء تكريم للفقيدة المتطوعة نهال عنان تسلمها أسرة المتوفية و أيضًا تكريم المتطوعين بالهلال الأحمر المصرى والجمعيات
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط التطوع المزيد الهلال الأحمر المصرى محافظ دمیاط عضو مجلس
إقرأ أيضاً:
ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استشهدائه
#سواليف
بينما كان يسابق الوقت لإنقاذ #مصابين سقطوا تحت القصف الإسرائيلي في #رفح جنوبي #غزة، صدح صوت أحد المسعفين بعبارات مؤثرة وهو يركض نحو سيارة مستهدفة، قبل أن تباغتهم #رصاصات #الاحتلال، وتسجل كاميرا هاتفه تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه.
????"سامحيني يما" اللحظات الاخيرة في حياة مسعف الهلال الأحمر الفلسطيني رفعت رضوان.
المجد للشهداء ???????? ان ما يرتكبه العدو الصهيوني فاق كل التصور وكل الاحتمالات ولا زال بعضنا عالقاً عند الحركة الاغبى على الإطلاق تنظيم حماس الغبي. pic.twitter.com/wJX0CYVhlr
فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها حصلت على مقطع مصوَّر من هاتف أحد #المسعفين، الذين عُثر على جثامينهم داخل #مقبرة_جماعية عقب مجزرة إسرائيلية طالت #طواقم_الإسعاف والدفاع المدني بمدينة #رفح، وكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات استهدافهم.
مقالات ذات صلة 17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 2025/04/05ويظهر المقطع -الذي نُقل عن دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة- لحظات ما قبل القصف الإسرائيلي لطواقم الإغاثة، ويُسمع فيه صوت المسعف وهو يردد في بدايته: “يا رب يكونوا بخير.. هاي مرميين مرميين.. بسرعة بسرعة”، وذلك أثناء اقترابه من مركبة الإسعاف التي كانت تقل مصابين.
لكن فجأة، تدوي طلقات نارية حادة، يتبعها صمت مشوب بالرعب، قبل أن يتردد صوت المسعف مرة أخرى، وهو يلفظ الشهادتين مرات متتالية، فيما بدا أنه أصيب إصابة بالغة، وبدأت أنفاسه تتقطع.
وفي خضم الألم، وتحت وابل من الرصاص، همس المسعف بكلمات تمزج بين التوبة والوداع: “سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب”.
ثم تابع بصوت متهدج: “تقبلني شهيدا يا الله وتب علي.. يمّه سامحيني يمّه.. هذه الطريق اللي اخترتها يمّه إني أساعد الناس.. سامحيني يمّه”.
يمّه سامحيني
وكأنّه كان يشعر بأن النهاية تقترب، فأعاد التوسّل: “يمّه سامحيني.. والله ما اخترت هذا الطريق إلا لأجل مساعدة الناس.. يا رب تب علي.. يا رب إن كتبتني من الشهداء تقبّلني.. بعرف إني مذنب.. تقبلني يا رب”، فيما أظهرت اللقطات رفعه إصبع السبابة خلال لحظاته الأخيرة.
وكانت آخر كلماته قبل أن ينتهي المقطع ترديده كلمات “أجوا اليهود.. أجوا اليهود.. أجوا اليهود”، في إشارة إلى تقدم قوات الاحتلال نحو موقعهم.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن المركبات التي استُهدفت، وهي سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، كانت تعمل بشكل اعتيادي، وكانت إشارات الطوارئ فيها مفعّلة لحظة القصف، خلافا لما زعمه #جيش_الاحتلال من أنها “تحركت بطريقة مريبة دون تشغيل الأضواء”.
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي التقط الفيديو، أصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وهو ما وثقته الصور من موقع المقبرة الجماعية، حيث عُثر على جثامين 14 شخصا.
وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت، الأحد الماضي، عن انتشال جثامين 14 شخصا استُشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف طواقمها، من بينهم 8 من الهلال الأحمر، و5 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل في وكالة أممية.
وعبّرت الجمعية عن “صدمتها الشديدة” إزاء الاعتداء، مؤكدة أن طواقمها كانت ترتدي الشارات الدولية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يجعل استهدافهم جريمة واضحة.
صدمة بالغة
بدورها، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا أكدت فيه “صدمتها البالغة” من قصف فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ 23 مارس/آذار الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى اكتشاف المقبرة الجماعية.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 من أفراد طواقم الهلال الأحمر خلال أداء واجبهم الإنساني، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
ورغم الإدانات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو تعهده بتصعيد المجازر وتنفيذ ما وصفه بمخطط “صفقة القرن” الهادف إلى تهجير الفلسطينيين، مستندا في ذلك إلى دعم أميركي مطلق.
وقد تسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط دمار شامل وانهيار كامل للمنظومة الصحية.
وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على غزة، وتواصل حملتها العسكرية رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن كارثة إنسانية لم يشهد لها القطاع مثيلا في تاريخه الحديث.