أعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عن هجوم وقع في "أرض الصومال" أو بونتلاند استهدف قاعدة عسكرية ، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 من قوات الأمن المحلية، وإصابة العشرات.

وفقًا للتفاصيل التي وردت في لبيان تنظيم الدولة، نفذ الهجوم 12 مقاتلًا من داعش باستخدام سيارتين ملغومتين، ولاستهداف قاعدة عسكرية في إقليم باري، الذي يعد واحدًا من المناطق الحساسة في "أرض الصومال".



#الصومال ????????

حرائق ودمار واسع النطاق بعد أن نفذ تنظيم داعش 9 هجمات انتحارية في هجوم "كبير" لأول مرة على منطقة بونتلاند شبه المستقلة - لقطات من وسائل التواصل الاجتماعي pic.twitter.com/ujx13b3OyY — Saif_CH (@saif_SH45) December 31, 2024
وأشار البيان إلى أن المهاجمون تمكنوا من دخول القاعدة العسكرية، حيث وقع الهجوم بالقرب من بلدة درجالي، على بعد نحو 50 كيلومترًا من مدينة بوصاصو. ومن المعروف أن هذه المنطقة تعد أحد معاقل الحكومة المحلية في بونتلاند، والتي تشهد بين الحين والآخر هجمات من جماعات متشددة مثل داعش وحركة الشباب.

#الساحل_والصحراء_May
الصومال" أكبر عملية هجوم شنها تنظيم الدولة الاسلامية ' فرع الصومال" بقيادة عبد القادر مؤمن"
هي هجوم الثلاثاء "الذي طال معسكرا للقوات "البونتلاند" في الصومال"
تنظيم الدولة تحدث عن قتله ' ل' 20 ' من القوات الصومالية"

الهجوم المنسق الذي طال إقليم "باري" pic.twitter.com/WUTh8Rx3nb — محمدن أيب أيب (@ayoubaaayoubaa2) January 1, 2025
وقال النقيب يوسف محمد من قوات مكافحة الإرهاب في بونتلاند إلى أن نائب رئيس البرلمان المحلي كان في زيارة للقاعدة العسكرية أثناء وقوع الهجوم، ووفقًا للنقيب، فقد لقي تسعة مهاجمين انتحاريين حتفهم خلال الهجوم، بينما أصيب عدد من الجنود، وتعمل السلطات المحلية حاليًا على تقييم الوضع الأمني في المنطقة وتقديم الدعم للمصابين.


وقالت قناة تلفزيونية محلية ومسؤول عسكري أمس الثلاثاء إن قوات الأمن في الصومال صدت هجوما نفذه مهاجمون انتحاريون من تنظيم الدولة الإسلامية على قاعدة عسكرية في بونتلاند.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الصومال داعش الصومال داعش قوات الامن المحلية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تنظیم الدولة قاعدة عسکریة

إقرأ أيضاً:

ما الذي يريده هؤلاء الناس؟

تتباين النظم الاقتصادية بين تحكم الدولة المركزي في الاقتصاد وترك السوق يعمل بحرية تامة، وهما نظامان متناقضان تمامًا. تتيح السوق الحرة للأقوياء أن يصبحوا أكثر قوة، ولهذا يدعو الاقتصاديون المؤيدون للتدخل الحكومي إلى دور للدولة يحد من هذا التفاوت لضبط النظام الاقتصادي. غير أن هذا الرأي يقوم على فرضية أن الدولة تبني هيكلًا اقتصاديًا عادلًا، ولا تعزز الظلم أو تمنح امتيازات لفئة معينة، وهي فرضية نادرًا ما تتحقق في الواقع.

في غياب آليات رقابية وتوازن فعالة، تميل السلطات العامة التي تمتلك القوة إلى تكييف القوانين لصالحها، مما يؤدي إلى تراجع الفائدة العامة بدلًا من تعزيزها. من هذا المنطلق، يرى الاقتصاديون المؤيدون لحرية السوق أن هذا النموذج ليس مثاليًا، لكنه يظل الخيار الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى.

ضبابية الفصل بين الدولة والحكومة

في الدول التي تتدخل فيها الدولة بقوة في الاقتصاد، من الضروري وجود آليات رقابة فعالة، وهو ما يمكن ملاحظته في دول شمال أوروبا، حيث يتمتع المواطنون بوعي مدني عالٍ، ويتابعون بدقة كيفية إنفاق الضرائب التي يدفعونها، كما يمتلكون آليات مساءلة للحكومات تمتد إلى ما بعد الانتخابات.

لكن في الدول النامية، مثل تركيا، سرعان ما يتلاشى هذا النظام، إذ يصبح الحد الفاصل بين الدولة والحكومة غير واضح. بمرور الوقت، تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات تستخدمها الأحزاب الحاكمة لضمان بقائها في السلطة، مما يؤدي إلى تآكل تدريجي للبنية المؤسسية. ونتيجة لذلك، يزداد التفاوت الاقتصادي، حيث تصبح الانتخابات وسيلة للبقاء في الحكم بدلًا من أن تكون أداة للتنمية.

تُستخدم المساعدات الاجتماعية خلال الفترات الانتخابية لكسب تأييد الفئات الفقيرة، بينما تموَّل هذه السياسات عبر الضرائب المفروضة على الطبقة الوسطى المتعلمة. وفي ظل هذا الواقع، يلجأ العديد من الشباب المؤهلين أكاديميًا إلى الهجرة بحثًا عن فرص أفضل، فيما يشهد من يبقى داخل البلاد كيف يتم تفكيك القوى التي يمكنها تحقيق التوازن في النظام.

تآكل الديمقراطية من الداخل

اقرأ أيضا

المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال…

الخميس 03 أبريل 2025

عندما تُختزل الديمقراطية في صناديق الاقتراع فقط، فإن ذلك يُسهّل على السلطة الحاكمة تقليل المحاسبة بين الفترات الانتخابية، ما يتيح إدارة أكثر استبدادية وغموضًا. ومع ذلك، فإن العناصر الأساسية لأي ديمقراطية سليمة—مثل الفصل بين السلطات، والإعلام المستقل، ومنظمات المجتمع المدني، والبيروقراطية النزيهة—يتم تهميشها تدريجيًا.

مقالات مشابهة

  • الحوثيون يعترفون بإستهداف مقاتليهم بغارة أمريكية بالحديدة عقب نشر ترامب مقطع يوثق الهجوم
  • زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي
  • تركيا تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في مدينة تدمر الصحراوية السورية
  • يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • الأمن الروسي يحبط هجوماً إرهابياً استهدف طلاباً عسكريين في موسكو
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟