الحكومة تعزز دعم القطاع الخاص من خلال حوكمة الاستثمارات العامة| وخبير: يعود على الناتج المحلي الإجمالي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تولي الحكومة المصرية اهتماما بالغا بتعزيز دور القطاع الخاص باعتباره أحد محركات النمو الاقتصادي في البلاد، لذلك يواصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الإشراف على تنفيذ سياسات تهدف إلى تحسين البيئة الاستثمارية، ودعم القطاع الخاص في كافة المجالات.
زيادة حجم الإنتاج وزيادة الصادراتويقول الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، إن القطاع الخاص يمتلك المرونة والكفاءة مما يؤدى إلى زيادة حجم الإنتاج وزيادة الصادرات مما يعود على الناتج المحلى الإجمالى.
وأضاف الشافعي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن إعطاء فرص للقطاع الخاص ليكون شريكا فعالا مع الدولة للشركات المملوكة فى الدولة موجود فى كل معظم دول العالم .
وأشار الشافعي، إلى أنه لابد من إتاحة الطريق للقطاع الخاص وفتح آفاق أمام المستثمرين لما يملكه من كفاءة قادرة على التطوير فيجيب إتاحة المزيد من الفرص أمامهم لتحقيق المزيد من العوائد والأرباح وزيادة فرص العمل.
يأتي ذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لتجاوز التحديات الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة. ويعكس الاجتماع الأسبوعي للحكومة الذي ترأسه رئيس الوزراء، الدور الحيوي للقطاع الخاص في دفع عجلة التنمية وتعظيم الفرص الاقتصادية المتاحة.
وترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش عددًا من الملفات والموضوعات الاقتصادية والاجتماعية المهمة. وقد استهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بتقديم التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد، معربا عن تمنياته بأن يكون عامًا مليئًا بالخير والرخاء لمصر والمصريين، في ظل الأمن والاستقرار.
كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن بداية العام الجديد تتزامن مع بدء شهر رجب الكريم، معربا عن تمنياته للرئيس ولجميع أبناء الشعب المصري وللأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
انتقل رئيس الوزراء للحديث عن الاجتماعات الأخيرة التي عقدها رئيس الجمهورية، والتي تناولت القضايا الاقتصادية المهمة، وكان من أبرز هذه الاجتماعات، الاجتماع الذي عقد في اليوم السابق لاستعراض الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي، وما يترتب عليه من تأثيرات على الاقتصاد المصري. كما تم مناقشة جهود الحكومة في الحفاظ على استقرار الاقتصاد المحلي وتعزيز استغلال الفرص الاقتصادية المتاحة.
وأوضح رئيس الوزراء أن هناك توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي باستمرار التنسيق بين البنك المركزي ووزارة المالية لتحقيق التوازن بين السياسات المالية والنقدية، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي. وأكد أن الحكومة تسعى بكل جهودها لاتخاذ القرارات اللازمة لتوفير بيئة اقتصادية مستقرة، مع التركيز على احتواء الضغوط التضخمية وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع النمو الاقتصادي.
كما شدد الدكتور مدبولي على أهمية توجيه المزيد من الفرص التمويلية للقطاع الخاص، لضمان دفع عجلة النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، بما يساهم في تعظيم دوره في النشاط الاقتصادي الوطني.
مؤشرات الأداء الاقتصاديتطرق رئيس مجلس الوزراء إلى بعض مؤشرات الاقتصاد المصري خلال الربع الأول من العام المالي 2024-2025، حيث عرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية نتائج أداء الاقتصاد المصري.
وقد أظهرت البيانات تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.5%، مقارنة بنسبة 2.7% في نفس الفترة من العام الماضي. كما أشار إلى استمرار قطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق معدلات نمو إيجابية، وهو ما يعكس استدامة السياسات التنموية المعتمدة من قبل الدولة.
وقد أبدى الدكتور مصطفى مدبولي تقديره للتحسن الملحوظ في بعض الأنشطة الاقتصادية الرئيسية، مثل قطاع الصناعة التحويلية والأنشطة الاستخراجية (الغاز والبترول).
على الرغم من التحديات التي يواجهها قطاع قناة السويس بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
دعم الحكومة للقطاع الخاصوأكد رئيس الوزراء في الاجتماع على استمرار الجهود الحكومية لدعم القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى لتطبيق أسس الحوكمة على الاستثمارات العامة، بهدف تعزيز دور القطاع الخاص، وجعل الدولة تركز على دورها كمنظم ورقيب، مما يساهم في توفير بيئة استثمارية عادلة.
كما نوه إلى أن الحكومة تهدف إلى تحسين تدفق الاستثمارات من القطاع الخاص المحلي والأجنبي، وذلك من خلال سياسات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتنمية القطاعات الحيوية التي تساهم في تعزيز القوة الاقتصادية للدولة.
والجدير بالذكر، أن تظل الحكومة المصرية ملتزمة بتطوير بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، وستستمر جهود الحكومة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة من أجل ضمان تحقيق التنمية المستدامة في المستقبل القريب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء القطاع الخاص الحكومة الاستثمارات الاقتصاد المصري المزيد تعزیز الاستقرار الاقتصادی تعزیز دور القطاع الخاص الدکتور مصطفى مدبولی رئیس مجلس الوزراء النمو الاقتصادی رئیس الوزراء للقطاع الخاص المزید من الخاص فی من الفرص إلى أن
إقرأ أيضاً:
ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
أنهى قانون العمل الجديد الفصل التعسفي بالقطاع الخاص المعروف باسم “استمارة 6”، حيث نصت المادة (156) على أنه مع عدم الإخلال بأحكام المادة (165) من هذا القانون إذا كان عقد العمل غير محدد المدة، جاز لأي من طرفيه إنهاؤه بشرط أن يخطر الطرف الآخر كتابة قبل الإنهاء بثلاثة أشهر.
إنهاء عقد العمل غير محدد المدةووفقًا لـ مشروع قانون العمل الجديد، فلا يجوز لأصحاب الأعمال، والعمال، إنهاء عقد العمل غير محدد المدة، إلا بمبرر مشروع وكاف.
ويراعى في جميع الأحوال، أن يتم الإنهاء في وقت مناسب الظروف العمل.فإذا أبرم العقد أو جدد لمدة تزيد على خمس سنوات، جاز للعامل إنهاؤه دون تعويض عند انقضاء خمس سنوات، وذلك بعد إخطار صاحب العمل قبل الإنهاء بثلاثة أشهر.
وتسري أحكام الفقرة السابقة على حالات إنهاء العامل للعقد بعد انقضاء المدة المذكورة.فإذا كان الإنهاء من جانب صاحب العمل استحق العامل مكافأة تعادل أجر شهر عن كل سنة من سنوات الخدمة.
وإذا أبرم عقد العمل لإنجاز عمل معين، انتهى العقد بإنجاز هذا العمل، ويجوز تجديده باتفاق صريح بين طرفيه، وذلك لعمل أو أعمال أخرى مماثلة.
مشروع قانون العمل الجديدفإذا انتهي العقد المبرم لإنجاز عمل معين واستمر طرفاه في تنفيذه، اعتبر ذلك تجديداً منهما لهذا العقد العمل، أو أعمال أخرى مماثلة.
فإذا استغرق إنجاز العمل الأصلي، أو الأعمال التي جدد لها لأكثر من خمس سنوات، لا يجوز للعامل إنهاء العقد قبل تمام إنجاز هذه الأعمال.
مناقشات موسعة ومستفيضة حول مواد مشروع القانون محل النقاش والتى تتعلق بتشغيل النساء، وأحكام عمل الأطفال، وأحكام عمل الأجانب، وتشغيل العمالة غير المنتظمة، وعقود العمل الفردية، والأجور وساعات العمل والاجازات وواجبات العمال ومساءلتهم، وكذلك إنشاء المجلس القومى للأجور، وخلال المناقشات أكد النواب أن مشروع القانون يعد رؤية جديدة لحقوق العمال وأصحاب الأعمال دون الإخلال بمبدأ التوازن بين الطرفين خاصة فى مجال القطاع الخاص لخدمة الإنتاج والاقتصاد الوطنى، كما أشاد النواب بالقانون كونه يتبنى سياسة عادلة لحماية النساء من التمييز وضمان المساواة بين جميع العاملين، وكذلك حظر التمييز فى الأجور والعمل، كما تضمن مجموعة من المواد الخاصة بتوفير بيئة عمل آمنه للمرأة بمنحها إجازة وضع مدفوعة الأجر لمدة (4) أشهر، وإجازة لرعاية الطفل لمدة سنتين دون أجر لـ3 مرات طول الخدمة، كما أقر المجلس حظر تشغيل الأطفال قبل بلوغهم 15 عاماً.