مسرحية الوكالة .. تعرض قريباً تزامناً مع بداية العام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تستعد خشبة مسرح الحياة لإستقبال عرض مسرحي جديد يحمل عنوان "الوكالة" في يوم السبت القادم 4 يناير 2025 ويفتح الستار في تمام الساعة السابعة مساءً (7م) وذلك تزامناً مع بداية العام الجديد 2025 .
ويأتي العرض كثمرة لورشة عمل مسرحية خاصة إنعقدت لمدة عام كامل، حيث سعى فريق تالنت Talent لتقديم عرض مسرحي فريد ومميز يختلف عن كل ما سبق تقديمه.
جاء العرض المسرحي "الوكالة" نتيجة للأحداث الجارية في المنطقة العربية .. حيث يسعى فريق العمل في تقديم عرض مسرحي يتسم بالجرأة على الصعيد السياسي والإقتصادي والإجتماعي محطمين فيه كل الثوابت .. وذلك تطبيقاً لما قاله "إريك فروم": "الإبداع يتطلب الشجاعة في التخلي عن الثوابت".
وقد تعاون كل فريق العمل من فنانين وصناع العمل الفني الذين إنخرطوا جميعاً في ورشات عمل مختلفة بهدف صناعة عروض فنية يتوقع أن تنتج الكثير من فنون العرض في الفترات القادمة.
تدور أحداث مسرحية «الوكالة» في ثلاثة لوحات منفصلة متصلة، والتي تقدم محطات في حياة شخصيات درامية مختلفة، ترتكز على تناول حياتها الإجتماعية في رحلتها بالحياة اليومية، وكل شخصية من شخصيات المسرحية تمثل فئة من فئات المجتمع، حيث تتسم المسرحية بأنها تجمع بين الواقعية والرمزية، تبدو الحياة مستقرة في بادىء المسرحية إلى أن تحدث المفارقات ويظهر من يتوغل بأفكاره وخططه لتحطيم هذا الإستقرار ويحاول نشر أفكاره وثقافته المدمرة كإنتشار الفيروس في الجسد العليل مستغلاً ومستعيناً بأطماع بعض النفوس الضعيفة ... وتتوالى الأحداث.
أحداث مسرحية الوكالةومن الجدير ذكره .. أن مسرحية "الوكالة" تدور أحداثها في منطقة "وكالة البلح"، لذلك عَمِد صناع العمل على عرض المسرحية في مسرح الحياة الموجود في منطقة "وكالة البلح" .. إن الإعتماد على الواقع يشعر من يشاهد العمل الفني بصدق الرسالة الفنية، وذلك لإقترابه من البيئة المحيطة به والتي تدور حولها الأحداث، ﻓﺎﻹﺤﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻲ ﻤﻬﻡ ﺠﺩﺍً ﻟﺘﻭﻓﻴﺭ ﻤﺠﺎل ﺠﻴﺩ لإيضاح وفهم وتفسير فكرة اﻠﺭﺴﺎﻟﺔ.
مسرحية " الوكالة " من تقديم فريق " تالنت " Talent ، ومن بطولة كلاً من :
دعاء أحمد ، أحمد عبد الصبور ، منى أنسي ، رشا عطا الله ، محمد عوض ، خالد يوسف ، محمود الجابري ، أحمد طارق ، أحمد فؤاد ، لوجين محمد ، طاهر تيتو ، محمود جودو ، مصطفى حسين ، هاجر محمود ، عبد الله أبو شندي ، جهاد مختار ، زياد محمد .
ومسئول إداري ودعاية وإعلان : محمد سعيد ، وعلاقات عامة ومخرج منفذ : دعاء أحمد .. والمسرحية من تأليف وإخراج : كريم حسين .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسرح الحياة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)