لماذا تتفوق إيثريوم على بتكوين في وول ستريت؟.. أرقام صادمة في نهاية العام
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
سلط موقع "كريبتو فالوتا" الضوء على أداء صناديق الاستثمار المتداولة "ETF" المرتبطة بعملتي بتكوين وإيثريوم الرقميتين في نهاية عام 2024، مشيرا إلى تفوق الثانية في "وول ستريت"، وأن صناديق بتكوين سجلت تدفقات خارجية قدرها 415 مليون دولار في يوم واحد، بينما كانت خسائر العملة المنافسة أقل بكثير.
أوضح الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، أن أداء "إيثريوم القوي يعود إلى دخول كبار المستثمرين عبر صناديق مثل بلاك روك"، مستعرضاً التصحيح الأخير في أداء صناديق الاستثمار.
وقال إنه "بحلول نهاية عام 2024، تتفوق إيثريوم على بتكوين، على الأقل بين رؤوس الأموال الأهم في وول ستريت، فمن المؤكد أن آخر جلستين في الولايات المتحدة لم تكونا الأفضل، وقد انعكس ذلك على أداء صناديق الاستثمار المتداولة ETF لكل من العملتين، ومع ذلك، فإن هذه المنتجات تختتم عامًا استثنائيًا، رغم اليومين الأخيرين السيئين في التداول".
ووفقًا للموقع، تكبدت صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) على بتكوين خسائر بقيمة 415 مليون دولار في الجلسات الأخيرة، أما بالنسبة لصناديق الاستثمار المتداولة على إيثريوم، فقد بلغت الخسائر الإجمالية في رأس المال 55 مليون دولار فقط، وهو أداء أفضل نسبيًا بالنظر إلى القيمة السوقية، مما يشير إلى لحظة قوة نسبية لهذا المنتج الثاني مقارنة بالأول.
وبالطبع يمكن فهم هذه المقارنة من خلال أرقام صناديق الاستثمار المتداولة وتحليل أسباب وقوع هذه التحركات المثيرة والمميزة خلال الجلسات الأمريكية.
ما الذي يحدث في صناديق الاستثمار المتداولة (ETF)؟
أشار الموقع إلى أن الوضع بعيد كل البعد عن كونه مقلقًا؛ ففي حين أن صناديق الاستثمار المتداولة على بتكوين شهدت يومين متتاليين من التداول بخسائر (outflow)، فإن ما يمكن وصفه بـ"المشكلة" بالنسبة لصناديق إيثريوم قد ظهر فقط خلال يوم أمس فقط.
وقد كان يومًا سلبيًا على جميع الأصعدة، وهو من الأيام القليلة التي شهدت تسجيل خروج رؤوس أموال حتى من صندوق الاستثمار المتداول التابع لشركة بلاك روك، والذي عادةً ما يحافظ على استقراره حتى في أسوأ الأيام بالنسبة للآخرين.
وهذا الأداء الأكثر استقرارًا لصناديق إيثريوم يؤكد تفوقها النسبي على صناديق بتكوين، على الأقل إذا أخذنا في الاعتبار الفارق في القيمة السوقية بين الأصول المعنية.
ويذكر الموقع أن الرسوم البيانية لهذا الأسبوع تُظهر أن إيثريوم تتمتع بقوة نسبية أكبر في هذه الفترة، ربما بفضل انضمام أول عملاء مهمين لشركة بلاك روك، إلى جانب زيادة الوعي بهذا الأصل بين جمهور أوسع. وكانت بلاك روك قد أشارت سابقًا إلى حاجتها لبعض الوقت لإظهار فوائد إيثريوم، ويبدو أنها بدأت في تحقيق هذا الهدف خلال الأيام الأخيرة.
هل ما يحدث هو وضع مأساوي؟ أم تصحيح يمكن تفهمه بشكل عقلاني؟
بحسب الموقع؛ فإن ما يحدث هو تصحيح طبيعي ومتوقع، فبين أول 8 صناديق استثمار متداولة (ETF) من حيث جذب رأس المال والتي أُطلقت خلال عام 2024، جميعها تتعلق ببتكوين أو إيثريوم، مما يعكس مدى النجاح الكبير لهذه المنتجات. وبالتالي، فإن قيام بعض المستثمرين بجني أرباحهم في هذه المرحلة هو أمر طبيعي ومتوقع في الأسواق، ولا يستدعي القلق أو المبالغة في وصف الوضع بأنه مأساوي.
واختتم الموقع التقرير بالقول إن الاتجاه، بغض النظر عن التحركات قصيرة المدى، واضح تمامًا؛ فلن يكون مجرد أسبوع من الخسائر الحادة لصناديق بيتكوين المتداولة كافيًا لتقليل تأثيرها أو تغيير مسارها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي بتكوين وول ستريت إيثريوم وول ستريت بتكوين العملات الرقمية إيثريوم المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صنادیق الاستثمار المتداولة على بتکوین بلاک روک
إقرأ أيضاً:
مدير تعليم القليوبية يناقش «البكالوريا المصرية» ويستعرض استعدادات امتحانات نهاية العام
عقد مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا ضم مديري الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، خصص لمناقشة مستفيضة لمقترح "نظام البكالوريا المصرية" الجديد، واستعراض أهم ملامحه، بالإضافة إلى تبادل الآراء والمقترحات المتعلقة بتطبيقه. كما تناول الاجتماع بشكل محوري الاستعدادات الجارية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2024 - 2025.
جاء هذا اللقاء الهام برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية، المهندس أيمن عطية، وبحضور الدكتور محمد الفيومي، رئيس مجلس الأمناء بالمحافظة، وتامر القلا، مدير إدارة الأمن بالمديرية، وإبراهيم شاكر، مدير عام التعليم الفني بالمديرية.
في بداية الجلسة، أعرب وكيل الوزارة عن تقديره للجهود المضنية التي تبذلها الإدارات التعليمية للنهوض بالمنظومة التعليمية في المحافظة. وأشار إلى أن مقترح نظام شهادة البكالوريا يمثل خطوة هامة نحو إنهاء حالة القلق والتوتر التي تصاحب طلاب المرحلة الثانوية، مؤكدًا أنه سيمنحهم فرصًا متعددة لتحقيق طموحاتهم التعليمية.
وأكد وكيل الوزارة على أن النظام الجديد للبكالوريا سيساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، وأن نجاح هذا المشروع يعكس التزام الدولة الراسخ بتوفير بيئة تعليمية محفزة وملائمة تتيح للطلاب التفاعل الإيجابي مع معلميهم.
وتضمن الاجتماع مناقشة تفصيلية للوضع الراهن للعملية التعليمية في مختلف أنحاء المحافظة. كما تم استعراض شامل للاستعدادات النهائية لامتحانات نهاية العام الدراسي 2024-2025 لجميع المراحل التعليمية. وفي هذا السياق، تم التأكيد على تعميم نظام البوكليت في امتحانات الشهادة الإعدادية، لما له من أهمية قصوى في الحد من حالات الغش وضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الانتهاء من أعمال دهان الفصول الدراسية وتشجير المدارس خلال شهر من تاريخه، مؤكدًا على أهمية التشجير في توفير بيئة صحية ونقية للطلاب، ووجه بوضع خطة زمنية محددة لإنجاز هذه الأعمال. كما أكد على أهمية تعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس وإطلاق مسابقة لاختيار أفضل مدرسة وأفضل فصل، بهدف الارتقاء بجودة البيئة المدرسية وتحفيز الطلاب والمعلمين على بذل المزيد من الجهد لتحسين مستوى مدارسهم.
وفي سياق متصل، تناول الاجتماع ملف الكثافة الطلابية، حيث أشار وكيل الوزارة على ضرورة ضبط الكثافة في الفصول وسد العجز في أعداد المعلمين، مشددًا على الالتزام بعدم تجاوز الكثافة الطلابية الحد الأقصى وهو 50 طالبًا في الفصل الواحد.كما ناقش وضع خطة واضحة لسد العجز في أعداد المعلمين وفقًا للآليات المعتمدة من قبل الوزارة.
كما كان للانضباط المدرسي والمتابعة المستمرة حيزًا هامًا في الاجتماع، حيث وجه وكيل الوزارة بالتشديد على استمرار متابعة نسب حضور الطلاب وتنفيذ برامج علاجية مكثفة لتحسين مستوى القراءة والكتابة لديهم خلال فترة الإجازة الصيفية. وأكد على أهمية ضمان الشفافية الكاملة في عمليات التقييم وأعمال السنة لتحقيق العدالة بين جميع الطلاب، وتعزيز قنوات التواصل الفعال مع أولياء الأمور عقب ظهور نتائج الامتحانات الشهرية.
وشدد وكيل الوزارةعلى ضرورة توفير الفرصة لأولياء الأمور لمناقشة المستوى التعليمي لأبنائهم بشكل مباشر مع المعلمين، لما لذلك من دور فعال في تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة وتحسين البيئة التعليمية بشكل عام. كما أكد على عدم إجراء أي امتحانات أو تقييمات في مواعيد الأعياد أو المناسبات الدينية، وحظرًا باتًا لاستخدام الهواتف المحمولة أثناء سير العملية التعليمية داخل جميع المدارس.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة على ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن الاجتماع، وتقديم تقارير دورية مفصلة عن سير العمل في تنفيذ المهام المحددة، والتأكيد على عقد اجتماعات دورية مماثلة لضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية المنشودة في محافظة القليوبية.