ارتفاع عدد المصابين بحادث دهس نيو أورلينز الأمريكية إلى 35 مصابا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد المصابين بحادث دهس في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا الأمريكية إلى 35 مصابا، إلى جانب 10 قتلى.
وكشفت السلطات الأمريكية عن هوية المشتبه به في حادث الدهس في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا الأمريكية، بحسب ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.
والمشتبه به هو شخص يدعى شمس الدين جبار، 42 عاما، وهو مواطن أمريكي مقيم في ولاية تكساس.
ولدى جبار سجل جنائي سابق يشمل السرقة والقيادة برخصة معلقة.
وتم رفع علم أسود على الشاحنة التي يزعم أن جبار قادها نحو الحشد.
وقالت مصادر إنفاذ القانون، في تصريحات نشرتها شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، إنها تحقق فيما إذا كان العلم مرتبطا بتنظيم داعش أو منظمة إرهابية أجنبية أخرى أم لا.
وقال عضو مجلس مدينة نيو أورلينز أوليفر توماس، إن الجاني المشتبه به قتل.
بينما قالت العمدة لاتويا كانتريل، في تصريحات للصحفيين، إنها على اتصال بالبيت الأبيض. كما وصفت الحادث بأنه "هجوم إرهابي."
في حين، قالت رئيسة شرطة نيو أورلينز آن كيركباتريك، إن المشتبه به أطلق النار على ضباط الشرطة بسلاح ناري من سيارته، وهي شاحنة صغيرة، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم.
وأضافت: "أصيب اثنان من ضباطنا بالرصاص. وحالتهما مستقرة."
وقالت: "لا نريد أحدا في شارع بوربون اليوم."
وأوضحت أن مكتب التحقيقات الفدرالي سيتولى التحقيق في الحادث.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حادث دهس نيو أورلينز 35 مصابا 10 قتلى السلطات لويزيانا المشتبه به نیو أورلینز
إقرأ أيضاً:
فعلها الحوثي!
يمانيون |عبدالوهاب حفكوف*
ليس من السهل على أي قوة محاصَرة، بلا غطاء جيوسياسي، أن تُنتج مدرسة ردع متكاملة، لكن الحوثيين فعلوها، لم يتسللوا إلى المشهد من شقوق الهامش، بل فرضوا حضورهم بصبر استراتيجي، وبنية عملياتية هجينة، شبكية، مرنة، لا يمكن استنساخها في المعسكرات التقليدية.
هنا لا نتحدث عن مقاومة بالمعنى الإنشائي، بل عن بنية قتالية غير رأسية، مدعومة بإرادة فولاذية وبُنية لامركزية تُوزّع القرار وتمنع الشلل، إنها منظومة قتال تولد وتتكيف تحت الضغط، تُخفي تموضعها، وتضرب في الزمان والمكان الذي تُحدده.
من مأرب إلى البحر الأحمر، ومن سلاح الكلاشنيكوف إلى المسيّرات المركّبة، راكم الحوثيون معادلة استنزاف باردة أثبتت أن من يملك السيطرة على الزمن، لا يحتاج إلى التفوق التقني، وكل من أستخف بهم، أنتهى به الأمر إلى تفسير عجزه بأسطورة “الدعم الخارجي”، عوضا عن فهم عبقرية القتال اليمني.
نُشرت فقاعة إعلامية في “التليغراف”؛ إيران تنسحب من اليمن، السؤال البديهي: من قال إنها كانت موجودة في الميدان أساساً؟ أين هي المؤشرات العملياتية؟ أين هي الصور، الاتصالات، الرصد الاستخباراتي؟ لا شيء. مجرد بناء لغوي هش، هدفه ترميم صورة الردع الأميركي بعد تلقيه ضربات يمنية غير قابلة للتفسير ضمن النموذج التقليدي للصراع.
نحن إزاء سياسة إسقاط كلاسيكية: واشنطن تفشل في ردع اليمن، فتُسقط عليه ظلّ إيران، ثم تُخفق مجدداً، فتدّعي أن إيران انسحبت، لكي تبرر عجزها، إنه خط من التبرير، يلتفّ حول الحقيقة وكل من يتحدث عن “انسحاب إيراني” يُسهم موضوعياً في إخفاء أهم ظاهرة في المنطقة؛ أن الردع يولد محلياً، في تضاريس صعدة، لا في مكاتب الحرس الثوري.
الضجيج الأخير عن ضربة وشيكة ضد إيران ليس جديداً، الجديد فقط هو درجة الهلع التي تقف خلفه، تل أبيب تعلم أنها لا تستطيع خوض الحرب، فتلجأ إلى الترويج لها عبر الإعلام، وتضغط على واشنطن لتخوضها بالنيابة، لكن في العمق، لا توجد أي مؤشرات حقيقية على قرار بالحرب؛ لا حشد، لا دعم لوجستي، لا شبكة تحصينات، لا تعبئة سياسية داخلية.
إيران ليست هدفاً استعراضياً، إنها دولة صُمّمت للردع، آلاف الصواريخ، بحرية مرنة، دفاع جوي متعدد الطبقات، واختراق استخباراتي للميدان، ضربها يعني فتح جبهات، لا شن ضربة، ويعني تحوّل الردع الإيراني إلى فعل شامل، لا استجابة محدودة.
رابط المنشور: https://x.com/Hafcuf/status/1908266346603061411
* المقال يعبر عن رأي الكاتب