فريق بحثي بـ"تقنية صور" ينجح في تحويل غازات المداخن إلى منتجات صديقة للبيئة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
صور- الرؤية
أنهى الفريق البحثي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية في صور إعادة تدوير غازات المداخن المنبعثة، خلال عمليات تسييل الغاز الطبيعي وتحويلها إلى منتجات صديقة للبيئة (الوقود الحيوي والبلاستيك الحيوي) بواسطة الطحالب الخضراء.
وضم الفريق كلا من: الدكتورة سارة بنت أحمد العريمية رئيسة قسم التقنية الحيوية التطبيقية، والدكتور محمد ظفر عضو هيئة التدريس بالقسم، والدكتور وتقي أحمد خان عضو هيئة التدريس بالقسم.
وفي جلسة حوارية بمشاركة الدكتور طاهر بن سلوم النجادي نائب مساعد رئيس فرع الجامعة بصور للدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار، والدكتور هيثم زكي رئيس قسم البحوث والاستشارات، وعدد من أعضاء قسم التقنية الحيوية، قدم الفريق البحثي عرضا لنتائج البحث العلمي والجهود التي بذلها الفريق، والمتعلقة بتنفيذ المفاعل الضوئي متعدد الأعمدة، الذي تم تصميمه وتنفيذه في المشروع بسعة 100 لتر لزراعة الطحالب الدقيقة، بتوصيلات وأنابيب تضخ الغازات المستهدفة للحصول على أقصى قدر ممكن من الكتلة الحيوية، والمنتجات المطلوبة (الوقود الحيوي والبلاستيك الحيوي)، وقد تم تنفيذ المفاعل وفق الإمكانيات المتاحة بالمجتمع المحلي، وحقق النتائج المرجوة منه.
واستعرض الفريق مراحل البحث، وطريقة جمع العينات، مؤكدين أن نتائج البحث ستساهم في حماية البيئة عن طريق تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج منتجات صديقة للبيئة كالوقود الحيوي والبلاستيك، التي يمكن أن تكون بدائل محتملة للنفط الخام، الذي يعتبر مصدر غير متجدد للطاقة والبلاستيك .
وفي نهاية الجلسة، تقدم الفريق البحثي بالشكر لكل الجهود التي ساهمت في إنجاح البحث من داخل فرع الجامعة بصور، والجهة الممولة للمشروع وهي المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وغيرها، من الجهات التي سهلت مهمة الفريق.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
بعد نحو ثمانية أشهر من التوتر والتصعيد المتبادل بين فرنسا والجزائر بسبب الأزمة السياسية والديبلوماسية الأخيرة، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون لتحريك المياه الراكدة عبر الحديث حول “مسار العلاقات الثنائية والتوترات الأخيرة التي ميزتها”.
وبحسب ما نقلت وكالات الأنباء، “جدّد الرئيسان، رغبتهما في عودة الحوار الذي بدأ في أغسطس 2022، خصوصا ما تعلق بملف الذاكرة واستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للمؤرخين لعملها الذي توقف في يونيو 2024، وذلك بعد خمس اجتماعات عقدتها على مدار ثلاث سنوات”.
ووفق ما أورده بيان الرئاسة الجزائرية، “ستجتمع لجنة الذاكرة قريبا بفرنسا على أن ترفع تقريرها الجديد إلى رئيسي البلدين قبل الصيف القادم”.
وأضاف: “يركز عمل اللجنة على معالجة “فتح واستعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين”، إضافة إلى ملف “التجارب النووية والمفقودين، مع احترام ذاكرتي الجانبين”، كما نص قرار الإعلان عنها على خضوع عملها “لتقييمات منتظمة” كل ستة أشهر.
هذا “ويعتبر ملف الذاكرة، من أهم القضايا المثيرة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية لتأثير الملفات التاريخية بشكل مباشر على الطرفين”.
وتعليقا على هذه التطورات يرى المحلل السياسي عبد الرحمان بن شريط، أن “الملفات الاقتصادية والسياسية بما في ذلك التاريخية هي “مسار واحد”، يشكل موقفا نهائيا من سير العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى الأهمية التي تكتسيها “الذاكرة” في إعادة تشكيل طبيعة ومحتوى تلك العلاقات التي تتميز بحساسية مفرطة”.
ويتوقع بن شريط في تصريحات لموقع قناة “الحرة”، أن “تدفع مخرجات الاجتماعات القادمة للجنة الذاكرة بالعلاقات الثنائية نحو “مرونة أكثر” في التعاطي مع بقية الجوانب السياسية والاقتصادية بين البلدين، بعد توتر حاد لم يسبق أن شهدته العلاقات مع باريس، وهو ما “سيؤدي لاحقا إلى استئناف كافة مجالات التعاون”.
ويعتقد المتحدث “أن فرنسا “تراجعت” بشكل واضح عن التصعيد السياسي والإعلامي ضد الجزائر، رغبة منها في تفادي أي قطيعة محتملة قد تؤدي إلى “فقدانها لأهم شريك لها في المنطقة على غرار ما حدث لها في العديد من البلدان الأفريقية”.
هذا “وشهدت العلاقات بين البلدين توترا في الفترة الأخيرة بسبب تراكمات سياسية بدأت بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو 2024، دعم بلاده خطة الحكم الذاتي من طرف المغرب لحل النزاع في الصحراء الغربية، تلاها اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يوم 16 نوفمبر الماضي، بمطار الجزائر العاصمة بتهم “الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية”، وتطور لاحقا إلى قضايا الهجرة والتنقل بين البلدين”.