مع بدء العام الميلادي الجديد: عميد طب طنطا يجرى جولة تفقدية بمستشفى سرطان الأطفال الجامعى
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أجرى الدكتور أحمد غنيم عميد كلية الطب جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، جولة تفقدية بمستشفى سرطان الأطفال الجامعى قطاع ٢ بمستشفيات جامعة طنطا مع بدء الميلادى الجديد ٢٠٢٥ م، لمتابعة حسن سير وإنتظام العمل داخل المستشفى، وذلك بحضور الدكتور حسن التطاوى المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية، والدكتور عبد الرحمن المشد المشرف على مستشفى سرطان الأطفال الجامعى، والدكتور عادل حجاج نائب مدير المستشفى للشئون الفنية، والدكتور أحمد سويلم مدير المستشفى الرئيسى، ومستشفى الجراحات الجديد، والدكتور محمد أبوفرحة مدير العيادة الشاملة، والدكتور محمد جابر أستاذ جراحة المسالك البولية، والمدير الأكاديمى لبرنامج الساعات المعتمدة، والدكتور محمد سرحان نائب مدير مستشفى الرئيسى ومستشفى الجراحات الجديد، والدكتور أحمد إبراهيم مدير العمليات بمستشفى الجراحات الجديد، ومحمد البرى مدير عام الشئون المالية والإدارية بالمستشفيات الجامعية، و ثناء مطر مدير هيئة التمريض بمستشفى سرطان الأطفال الجامعى وعدد من الأطباء والتمريض والإداريين العاملين بالمستشفى.
وأكد الدكتور أحمد غنيم عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مستشفى سرطان الأطفال الجامعى قطاع ٢ بمستشفيات جامعة طنطا، يعد صرحاً طبياً متخصصاً فى أمراض الدم وأورام الأطفال دائما ما تفتح أبوابها وترحب باستقبال الأطفال المرضى من محافظة الغربية والمحافظات المجاورة دون قيد أو شرط بأعلى معايير الجودة الطبية وتقدم كافة الخدمات الطبية و التشخيصية والعلاجية، وفقاً للمقاييس والبروتوكولات العالمية تحت إشراف نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمختلف أقسام الكلية المعنية، ومشيداً خلال الجولة بحسن سير وإنتظام العمل داخل المستشفى وتواجد الأطقم الطبية فى أماكنها وإلتزامهم بإرتداء الزى المخصص لكل منهم وتوافر كافة الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفى.
وأوضح "غنيم"، أن مستشفى سرطان الأطفال الجامعى قطاع ٢ بمستشفيات جامعة طنطا تعمل حالياً بسعة ٢٣ سرير " ١٨ سرير بعنابر المرضى و ٥ آسرة عناية مركزة " وعدد الحالات التى تتواجد الآن داخل المستشفى لتلقى العلاج هو ١٦ حالة منهم " ٩ يعانون من سرطان الدم و٥ سرطان فى الغدد الليمفاوية و٢ سرطان فى الغدة الكظرية " ومشيرًا إلى أن إجمالى عدد الحالات التى إستقبلتها المستشفى منذ ١ / ٨ / ٢٠٢٤ حتى ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٤ م هو ١٤٦ حالة غادر منهم عدد ١١ حالة بعد انتهاء فترة العلاج الكيماوى والشفاء التام بفضل الله تعالى وتضافر جهود العاملين داخل المستشفى حيث أن مدة العلاج تتراوح من ٦ شهور إلى ثلاث سنوات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جولة تفقدية العام الميلادي الجديد مستشفيات جامعة طنطا عميد طب طنطا مستشفيات جامعـة طنطـا داخل المستشفى جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.