صحار- خالد بن علي الخوالدي

بدأ قسم الابتكار والأولمبياد العلمي في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة، اختبار التصفية الأول للأولمبياد العلمي الوطني في مواد الفيزياء، الرياضيات، العلوم النووية، والكيمياء لطلبة الصفوف (10-12) في مدارس المحافظة للعام الدراسي الحالي 2024/2025.

وتهدف المسابقة إلى تعزيز المستوى العلمي للطلاب، واكتشاف المبدعين منهم في تلك المواد، وتنمية مهارات الإبداع العلمي لديهم من خلال تعزيز روح التنافس بين الطلبة عبر الاختبارات والأنشطة العملية.

وقد تقدم للاختبارات 92 طالبًا وطالبة، تم توزيعهم على المواد الدراسية المختلفة: حيث تقدم لمادة الرياضيات 26 طالبًا وطالبة، وللمادة النووية 16 طالبًا وطالبة، وللكيمياء 23 طالبًا وطالبة، وللفيزياء 27 طالبًا وطالبة.

وقالت سندية بنت محمد المعمرية من دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بديوان عام الوزارة: "في ضوء الخطة الإجرائية لدائرة الابتكار والأولمبياد العلمي للعام الدراسي 2024/2025، يتم تطبيق اختبار التصفية الأول في الأولمبيادات العلمية الوطنية في مواد الرياضيات، العلوم النووية، الفيزياء، والكيمياء لطلبة الصفوف (10-12) مركزياً في كل محافظة تعليمية. يتم تنفيذ الاختبار في نفس التوقيت وبالتزامن مع جميع المحافظات التعليمية، وفي مركز واحد لكل محافظة."

وأضافت المعمرية: "تم تدريب الطلبة عن بُعد في الفترة الماضية بعد ترشيحهم من المحافظات التعليمية، حيث يخوض الطلبة اختبار التصفية الأول، ومن ثم يتأهل عدد معين منهم بناءً على درجة معيارية وعدد محدد مسبقًا للانتقال إلى مرحلة التدريب المتقدم عبر خبراء خارجيين، ليخوضوا المنافسة في التصفية الثانية، المزمع إقامتها في أبريل القادم. كما سيتم تكريم الطلبة الحاصلين على أعلى الدرجات على مستوى السلطنة في الحفل السنوي لمجيدي التنمية المعرفية. هؤلاء الطلبة سيكونون مرشحين لتمثيل السلطنة في الأولمبيادات الإقليمية والعالمية."

وتُعد هذه المسابقة فرصة كبيرة للطلاب لتنمية مهاراتهم العلمية، وتحفيزهم على الابتكار والإبداع، وتحقيق النجاح على المستويات الوطنية والدولية في المجالات العلمية المختلفة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو أن أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، GPT‑4.5 من OpenAI وLlama‑3.1‑405B من Meta، تمكّنا من اجتياز اختبار تورينغ ثلاثي الأطراف تحت ظروف معينة، وهو ما يعيد طرح الأسئلة حول مدى اقتراب الذكاء الاصطناعي من التفكير البشري.

ووفقاً لنتائج الدراسة، أخطأ المحققون في تمييز الآلة عن الإنسان خلال جلسات محادثة استمرت لمدة 5 دقائق، حيث تم اعتبار GPT‑4.5 في 73% من الحالات هو "الإنسان"، مقارنة بالشخص البشري الحقيقي، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

هذا الإنجاز تم بفضل استخدام مُوجِّه استراتيجي يُعرف باسم "PERSONA"، يُزوّد النموذج بشخصية افتراضية مليئة بالتفاصيل اليومية والعاطفية، ما يجعل تفاعله أكثر واقعية.

أما نموذج Llama‑3.1‑405B، فنجح هو الآخر في خداع المحققين بنسبة 56% عند توجيهه لشخصية معينة، في حين حقق النموذج المرجعي GPT‑4o نسبة لا تتجاوز 21% باستخدام تعليمات بسيطة فقط.

ووفقاً للباحث الرئيسي كاميرون جونز، حقق  GPT‑4.5، باستخدام مُوجِّه "PERSONA" الاستراتيجي، نسبة نجاح بلغت 73% ، مما يعني أنه في جلسات الدردشة التي استمرت خمس دقائق، تم التعرف على نظام الذكاء الاصطناعي على أنه الإنسان أكثر من الإنسان نفسه.

وبحسب كاميرون جونز، فإن الأداء المذهل للنماذج اللغوية لا يعود فقط إلى تطورها التقني، بل إلى مدى قدرة النموذج على تبني "هوية" كاملة، تُضفي على المحادثة طابعاً بشرياً مقنعاً، يشمل الحديث عن العلاقات والمشاعر واليوميات.

وعند إزالة هذه "الشخصيات الافتراضية"، تراجع أداء GPT‑4.5 إلى 36%، مما يؤكد أن التخصيص عامل حاسم في قدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز الاختبار.

هل اختبار تورينغ لا يزال معياراً فعّالًا؟

يهدف اختبار تورينغ، الذي وضعه العالم البريطاني آلان تورينغ عام 1950، لقياس قدرة الآلة على "التفكير" عبر محاكاة المحادثة مع البشر.

فإذا فشل الشخص في التمييز بين الإنسان والآلة خلال المحادثة النصية، فإن الآلة تعتبر قد نجحت في "لعبة المحاكاة".

لكن مع تطور التكنولوجيا، بات هذا المعيار محل شك، إذ يرى نقّاد أن الاختبار بات يقيس قدرتنا على تصديق المحاكاة أكثر من كونه مقياساً دقيقاً للوعي أو الذكاء الحقيقي.

 محاكاة أم ذكاء؟

ورغم الإنجاز التقني اللافت، يبقى السؤال الأهم مطروحاً: هل هذه النماذج "تفكر" حقاً؟، أم أنها فقط تحاكي السلوك البشري ببراعة، بفضل قواعد بيانات ضخمة ونماذج مطابقة أنماط معقدة؟

الدراسة تُظهر أن الذكاء الاصطناعي بات يقترب من اجتياز واحد من أقدم تحديات الفكر البشري، لكنها في الوقت ذاته تُسلّط الضوء على حدود هذا الإنجاز، وتعيد طرح الأسئلة الفلسفية الكبرى حول طبيعة "الذكاء" و"الوعي".

وسيبرز السؤال، هل تُقنعنا روبوتات الدردشة البليغة بسهولة بالغة، أم أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت بالفعل عتبةً مُميزة من التفكير الحسابي؟.

خلاصة

بينما يُواصل الذكاء الاصطناعي تقدمه بخطى متسارعة، يبدو أن اجتياز اختبار تورينغ لم يعد مجرد إنجاز تقني، بل أصبح مرآة تعكس قدرتنا كبشر على التفاعل مع آلة تتحدث لغتنا، بل وتُجيد خداعنا أحياناً.

مقالات مشابهة

  • إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي
  • لص يسرق سيارة تسلا سايبرتراك أثناء اختبار القيادة
  • انطلاق اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة صنعاء وعموم المحافظات
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • 357 مركزا لاستقبال 40 ألف طالب وطالبة في اختبارات الشهادة العامة بذمار
  • مدير تربية إب: استكمال الترتيبات النهائية لاختبارات الشهادة العامة
  • الطلبة ينجحون بعبور الحدود بسهولة في دوري النجوم