الجيش الإسرائيلي يطالب آخر الفلسطينيين في جباليا بإخلائها
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
طالب الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، السكان في مناطق معينة في قطاع غزة بإخلائها تمهيداً لعملية واسعة فيها.
#عاجل ‼️ الى سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة D3 (منطقة جباليا) وبلوكات 763, 762, 761
????هذا تخدير مسبق قبل الهجوم!
⭕️من جديد تطلق المنظمات الإرهابية القذائف الصاروخية من منطقتكم التي تم تحذيرها مرات عديدة في الماضي.
⭕️من أجل أمنكم، انتقلوا فوراً الى المآوي في مركز مدينة غزة pic.twitter.com/jlqHhTqkRQ — افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 1, 2025
وفي أعقاب إطلاق الصواريخ على الجنود الإسرائيليين داخل قطاع غزة، طالب الجيش الإسرائيلي المدنيين المتبقين في منطقة جباليا بإخلائها حسب ما ذكرت "صحيفة "تايمز اوف إسرائيل".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية عبر إكس: "مرة أخرى، تطلق المنظمات الإرهابية الصواريخ من منطقتكم، والتي تم تحذيرها عدة مرات في الماضي".وأرفق المتحدث مع منشوره خريطة للمناطق المطلوب إخلاؤها بسبب عمليات الجيش فيها.
ودعا المتحدث المدنيين إلى التوجه إلى قال إنها "المناطق الآمنة" في وسط مدينة غزة قبل شن الجيش الإسرائيلي غارات على المنطقة المستهدفة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة وإسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق