مجلة “بوابة الجزائر” .. هذه تفاصيل خيانة المغرب للأمير عبد القادر
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تطرقت مجلة بوابة الجزائر في عددها الأوّل إلى تفاصيل الخيانة التي تعرض لها الأمير عبد القادر من قبل المغرب.
وكشفت المجلة حيثيات تحالف السلطان المغربي عبد الرحمان مع الاستعمار الفرنسي ضد المقاومة التي قادها الأمير أمام العدو الذي لم تمكنه الأسلحة التي كان يتوفر عليها بقدر ما خدمته الخيانة المغربية للجزائر.
وعنوت مجلة بوابة الجزائر عددها الأول بـ “مملكة الخيانة… عرش للايجار”. حيث عادت من خلال المقال الى التفاصيل التي كانت قد نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية. والتي حللت فيه أبعاد خيانة المغرب للأمير عبد القادر الذي قاوم ببسالة العدو الاستعماري لسنين طويلة.
وعادت المجلة إلى أهم ما ورد في مقال صحيفة “نيويورك تايمز” في عددها ليوم 25 فيفري 1873، والذي “سيظل يقض مضاجع المخزن إلى الأبد”.
وونشرت المجلة ما سرده مقال صحيفة “نيويورك تايمز” أن”الخيانة التي لا يمكن نسيانها”، والتي كان ضحيتها الأمير عبد القادر بعد إبرام السلطان المغربي عبد الرحمان بن هشام, عام 1844، اتفاقا مع فرنسا الاستعمارية تحت عنوان “معاهدة طنجة”، تخلى بموجبها عن نصرة الأمير.
وعرجت إلى قيام السلطان المغربي بإرسال جيشه لمحاصرة الأمير عبد القادر، دعما للجيش الفرنسي، معرجة على الرسالة التي وجهها الأمير إلى علماء الأزهر، والتي عبر فيها عن أسفه للخنوع والتقلب في السياسة الملكية العلوية مع اتهام السلطان عبد الرحمان بالخيانة علنا.
وتابعت المجلة نقلا مقال “نيويورك تايمز” تفاصيل الخيانة الفرنسية التي وقع ضحيتها الأمير عبد القادر، والتي “لا تختلف عن مثيلتها المغربية”.
وجاء في المقال أن “الفرنسيين الذين كانوا لا يملون من إدانة سلوك الإنجليز الخائن تجاه نابليون الأول، لم يترددوا في خيانة قائد الجزائريين على نحو مخز”.
وتابع المقال في السياق ذاته ان “تفضيل الجنرالات الفرنسيين للأمن على الشرف”, حيث قاموا بنقض عهدهم مع الأمير عبد القادر وإرساله كأسير إلى فرنسا من أجل “التأكد من أنه لن يسبب لهم المزيد من المشاكل” بعد أن كان الأمير قد اشترط على الجنرال لاموريسيار نقله إلى وجهات أخرى.
من جانبها مجلة بوابة الجزائر استعرضت جوانب أخرى تلت الخيانة التي تعرض لها الأمير عبد القادر، منها نهب الاستعمار الفرنسي لمقتنياته وأملاكه، والتي تشكل أحد عناصر القائمة التي أرسلها الفريق الجزائري في اللجنة المشتركة الجزائرية - الفرنسية المسؤولة عن ملف الذاكرة إلى نظيره الفرنسي، والتي تضمنت ما تم الاستيلاء عليه من قبل الجيش الفرنسي الاستعماري في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الـ 19.
وأشارت المجلة أن الأمير عبد القادر الذي كان “رجل دولة ورجل حرب بحق”، حيث شكل “كابوسا أزعج المستعمر الفرنسي” من خلال المعارك الكثيرة التي خاضها ضده، على غرار معارك مستغانم والتافنة والسكاك.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الأمیر عبد القادر بوابة الجزائر نیویورک تایمز
إقرأ أيضاً:
مشروع يقترح تحويل شارع النصر بالرباط إلى “شانزيليزيه” العاصمة (صور)
زنقة 20 | الرباط
لطالما تسائل الكثير ممن زار العاصمة عن الفراغ والهدوء اللذان يطبعان شارع النصر أحد أشهر الشوارع بالرباط لكن دون قيمة مضافة تحوله إلى وجهة مفضلة لساكنة وزوار المدينة.
مؤخرا كشف مكتب الهندسة earchiz عن تصاميم مشروع لإعادة تهيئة شارع النصر وسط العاصمة الرباط.
و قال مكتب الهندسة المذكور ، أن المشروع سيقدم رؤيةً جديدة للشارع، الذي يربط بين حيين رئيسيين في المدينة وهما أكدال وحسان.
و أوضح أن المقترح تم تقديمه إلى صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، لتحويل الشارع إلى مكان يعج بالحركة و الأنشطة التجارية.
مشروع التهيئة المقترح يتضمن وفق مصادر Rue20 ، فنادق و أبراجا و إقامات سكنية و مكاتب و فضاءات عمومية و يندرج ضمن استعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم المغرب 2030.
و يشمل أيضا إبراز المنظور البصري لشارع النصر، وإنشاء ممر واسع بعرض 60 مترا يمتد من الشارع إلى الكورنيش، إضافة إلى تمديد شارع فال ولد عمير بمقدار 30 مترا.
و يهدف هذا المشروع إلى تطوير المنطقة مع الحفاظ على معالمها التاريخية البارزة، مثل باب الرواح، وحديقة التجارب النباتية، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية كما يشمل نقل وحدة عسكرية من الموقع لإفساح المجال أمام المرافق العامة الجديدة.
و سيعتمد التصميم على مبادئ “الحي الأخضر”، من خلال تعزيز المساحات الخضراء، وزراعة الأشجار، واعتماد نظام ري مستدام، من أجل تحسين جودة البيئة الحضرية.
و في إطار تحسين البنية التحتية، سيتم توسيع شبكة الطرق لتعزيز انسيابية الحركة، لإتاحة إقامة منشآت كبرى ذات طابع مهيب وفضاءات عمومية رحبة.