#سواليف

ضمن مشروع مكتبة الاسرة الأردنية لوزارة الثقافة، صدر حديثا الطبعة الثانية للمجموعة القصصية الموسومة بـ ” #عودة_الذئاب”، المترجمة عن اللغة الألمانية للكاتب #علي_عودة.
وتوزعت قصص المجموعة البالغ عددها ثمانية على 110 صفحة من القطع المتوسط، ودار الحديث فيها عن أيام ومعاناة الحرب العالمية الثانية والتي دارت رحاها بين ألمانيا النازية لتلك الأيام وروسيا.


وقال عودة ان هذه القصص اخذها من مجموعة الكاتب الألماني هانس بيندر، الصادرة في ميونخ عام 1969.
وبين في مقدمته عن المجموعة أن هذه القصصة تحدثت عن جنود ألمان وروس وأمريكيين.وعن نساء وأطفال تعرض فيها لأقدارهم الصعبة أثناء الحرب.
وبالنسبة لقصة “عودة الذئاب” التي تحمل المجموعة اسمها، تبين كيف أن الذين كانوا أعداء قبل شهور أصبحوا يقفون صفا واحدا لرد خطر قطعان الذئاب
وتابع يقول..” كم نحن هذه الأيام بحاجة الى مثل هذا الموقف لصد قطعان الذئاب المغيرة على حمانا.
يشار أن المترجم عودة اصدر ست مجموعات قصصية مترجمة للكبار والصغار كان آخر مجموعتين هما:(عودة الذئاب ، ومعطف الزنديق) ، اضافة الى نشر عشرات القصص المترجمة والدراسات الادبية في الملاحق والمجلات المحلية والعربية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف عودة الذئاب علي عودة عودة الذئاب

إقرأ أيضاً:

استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”

الثورة نت/.

استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.

كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.

واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).

وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • شاهد بالفيديو.. أثناء فرحة السودانيين بتحرير الخرطوم.. شباب مصريون يعتدون على مجموعة من أنصار الدعم السريع ويقومون بطردهم من داخل “قهوة” بحي فيصل بالقاهرة
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • بعد أكثر من 40 عاماً على اختفائها.. عودة نجمة الثمانينات والتسعينيات بالخليج “تويوتا كريسيدا” – فيديو
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • “العدالة والتنمية” تطالب بمناقشة تأثيرات الرسوم الامريكية الجديدة على الصادرات المغربية
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
  • الزمالك في المجموعة الثانية ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة سيدات