النيابة تكشف مخالفات إدارية في سفر أحمد رفعت: قرارات حاسمة ضد المسؤولين
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلنت النيابة العامة خلال تحقيقاتها في وفاة اللاعب أحمد السيد رفعت، وجود مخالفات إدارية شابت إجراءات سفره إلى الخارج.
وأكدت النيابة أن الجهات الإدارية المعنية اتخذت قرارات صارمة بحق المتسببين في هذه المخالفات لضمان عدم تكرارها وحماية حقوق اللاعبين مستقبلًا.
وكانت قد أعلنت النيابة العامة منذ قليل عن نتائج تحقيقاتها الموسعة في وفاتي اللاعبين أحمد السيد رفعت (لاعب نادي مودرن فيوتشر ومنتخب مصر) ومحمد شوقي عبد العزيز (لاعب نادي كفر الشيخ الرياضي)، حيث استمعت لأقوال مسؤولين في اتحاد كرة القدم المصري، اللجنة الأولمبية، وزارة الشباب والرياضة، وأعضاء الأجهزة الإدارية والطبية بالناديين، بجانب خبراء في الطب الشرعي والرياضي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتحاد كرة القدم المصري اتحاد كرة القدم النيابة العامة أحمد رفعت نادي كفر الشيخ نادي مودرن فيوتشر مودرن فيوتشر وفاة اللاعب وزارة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.