أباجور العم ربيع (1)
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
مُزنة المسافر
الضوء.
هل يرى العم ربيع الضوء من فوق الأباجور الساكن.
فوق نتوءٍ في رأسه.
أم يراه في قلبه.
وهل يعتقد أن ظُلة المصباح ستقول الأفكار؟
وستبلع آلامَهُ اليومية من الآخرين.
الجارحين لشخصه الكريم.
وقلبه الطيب النابض بالحياة.
إن سنين العمر.
لم تُشكِّل لهم أي قدرٍ له.
بل شكَّلت غُربة غير محكية.
من عقله الباطن.
وأنه الآن جاء وقت النور.
ولا يمكن الانحسار.
أو الانكسار.
أمام فتنة الضوء الجميل.
الذي يسكن تمامًا فوق رأسه الأصلع.
وكما أن كل الأضلع.
تعرف أنه بحاجة إلى التغيير.
وأنه المصير الجديد.
المريد للتبديل.
إنه نصيره في قول الحق.
ولا شيء غير الحق.
ماذا يا ربيع؟
هل فعلًا تسكن الأنوار والأضواء نفسك وتقطُن فوق رأسك القبيح؟
هل هي ألوان الحياة؟
أم تفاسير الزمن.
وتعابير جديدة تُشبه القدَّاحة.
والأكاليل الفوَّاحة.
بالجاذبية.
ومن ألصق ظُلة المصباح فوق رأسك؟
هل هي هالة بأسك؟
أم هي رمز غريب.
جدير بفعل المريب.
إنك غير سعيد.
وكم هو صعب أن تبلع الأيام وأنت وحيد.
لذا وجدت الأباجور.
والمحظور من الأنوار.
لتضعه تمامًا فوق رأسك.
وهل هو يأسك المُزيَّن بالنحس؟
أوه ماذا عن اليأس.
هل تعرفه أيضًا؟
لا يمكن التكهن لحظة بما يسخر به الجميع.
لكن العم ربيع.
يستطيع قول الأمور بالضوء.
والنور.
وأن تسرد الظلال بخفة ومهل.
كلامه السهل.
وأن يصير ربيع.
ربيعًا حقيقًا لذاته ونفسه.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.
وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.
وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.
وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.
وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.
واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.
وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.
الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا