تعدّدت الأماني، وتسارعت، منذ اللحظات الأولى من ليلة رأس السنة الميلادية 2025، غير أنها توحّدت لدى العديد من الأشخاص، عبر العالم، بخصوص وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، والسّماح بولوج المساعدات الغدائية والمُستلزمات الصحية. 

وفيما يعيش كافة المتواجدين بقلب القطاع المحاصر، على إيقاع حرب "الإبادة الجماعية" التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي شنّها ضدهم، ناهيك عن الظروف الإنسانية الكارثية، جرّاء البرد القارس ونقص الغذاء والوقود وكافة الخدمات الصحية والمعيشية، لم يفتهم أن يرسموا آمالا بإنهاء الحرب عليهم، وعيش العام الجديد بعيدا عن القصف والمعاناة.



عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
من وسط الحصار.. أمنيات 2025
من وسط قطاع غزة المحاصر، انطلقت أمنيات العام الجديد، من قلب القصف والبرد والمعاناة والدمار، وتجلّت برغبتهم العميقة في السلام وإعادة بناء منازلهم التي دمرتها الحرب.

وأكد عدد من الغزّيين، عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، أملهم في أن: "يكون عام 2025 بداية جديدة تحمل في طياتها نهاية للمعاناة"، فيما قال آخرون عبر تعليقات مُتفرّقة: "أتمنى نوما هنيئا ولباسا دافئا"، آخر: "أود أن تنتهي الحرب وننعم بالهدوء؛ تعبنا جدا".

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
إلى ذلك، توالت أحلام الغزيين في العام الجديد، واختلفت من شخص لآخر، غير أنهم اجتمعوا على: "الأمل في العيش بسلام مع عائلاتهم، مع تمكّنهم من استعادة حياتهم الطبيعية..". 

كذلك، عبّر الغزيون عبر منشورات وتغريدات، عدّة، عن إرهاقهم الشديد، وتعبهم من المأساة الإنسانية العميقة التي يُعايشونها، قسرا، منذ أكثر من عام كامل، وتحديدا على مدار 453 يوما. وكل ما خلّفته من 154 ألف شهيد وجريح معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على الـ11 ألف مفقود.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
حماس طالبت بتصعيد أشكال التضامن
مع اقتراب ليلة رأس السنة الجديدة، كانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد طالبت بتصعيد كلّ أشكال التضامن العالمي مع فلسطين، والضغط بغية وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.

إثر ذلك، دعت "حماس"، خلال بيان صحفي، الثلاثاء، كلّ "الأحرار في العالم، الذين يحتفلون بأعياد الميلاد، إلى ترجمة هذه الاحتفالات إلى حراك جماهيري ضدَّ حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي ضدّ شعبنا الفلسطيني".

وأضافت: "لتكن هذه الاحتفالات مناسبة عالمية لمواصلة وتصعيد كلّ أشكال المظاهرات والمسيرات، في مدن وعواصم وساحات العالم". وذلك تعبيرا عن "رفض وإدانة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة".

أيضا، حثّت "حماس" على: "ممارسة كلّ الضغوط على الاحتلال والدّول الدَّاعمة له والمشاركة معه في عدوانه وإجرامه، حتى تتوقف هذه الحرب الهمجية ضدَّ أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزَّة، وحتى نحمي الإنسانية من شر الاحتلال الذي يتهدّد البشرية والسلم والأمن الدوليين".


هل استجابت الشعوب؟ 
كلّما حلّ معاد انطلاق عام جديد، علت الاحتفالات عبر العالم، وتوالت الأمنيات، غير أن ملامح الاحتفال اختلفت، منذ العام الماضي، حيث قرّر عدد متزايد من شعوب دول عدّة، التضامن مع غزة وأهلها، بالتزامن مع اللحظات الأولى من العام الجديد.

وعند جسر غالاطة التاريخي، في اسطنبول، خرج صباح اليوم الأربعاء، آلاف الأتراك، تضامنا مع فلسطين وتنديدا بالإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها على كامل قطاع غزة. إذ رُفعت الأعلام التركية والفلسطينية، ورُدّدت هتافات تدعم الفلسطينيين وتدين جرائم الاحتلال الاسرائيلي المستمرة، للعام الثاني، بقلب غزة.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
وتحركت الجموع الغفيرة التي وثّقتها عدد من مقاطع الفيديو، من عدّة جوامع رئيسية، مباشرة عقب صلاة الفجر، وذلك بدعوة من "منصة الإرادة الوطنية" التي تضم 308 منظمات مجتمع مدني تركية.
وفي السياق نفسه، خرج مواطنو العاصمة التونسية، إلى الشارع، مساء أمس، الثلاثاء، لتجديد التضامن مع الأطفال بقلب قطاع غزة، وتأكيد الدعم للمقاومة الفلسطينية.

وهتف المحتجين، بعدد من الشعارات، بينها: "مقاومة مقاومة لا سلام ولا تسوية" و"غزة، هي ميثاق شرف، فلتتحرر فلسطين". وهي شعارات أتت موحّدة في المعنى، مع التي رُفعت أيضا في عدد من شوارع المدن المغربية.

ورفع المحتجين في العاصمة المغربية، الرباط، ومدينة طنجة وأكادير وتمارة، عبر احتجاجات، بعد صلاة العشاء لليلة الثلاثاء، عدد من الصور التي توثّق عدوان الاحتلال الإسرائيلي المُتواصل على كامل قطاع غزة المحاصر، وأيضا علت أصواتهم بشعارات منددة للعدوان، ومطالبة بوقف الحرب الهوجاء، التي تضرب عرض الحائط كافة القوانين الدولية والمواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
كذلك، ذكّر المحتجين في المغرب، بضرورة استمرار مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وكذا بإسقاط التطبيع، وإطلاق سراح المعتقلين ممّن عبروا عن موقفهم من التطبيع.

وفي العاصمة السويدية، ستوكهولم، ألغى مئات الأشخاص، الاحتفال بليلة رأس السنة، تضامنا مع شعب غزة التي يعيش على ويلات العدوان والدمار، وجرائم الحرب التي لا تنتهي على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب المتظاهرون، عن حزنهم على الأطفال والمدنيين الفلسطينيين الذين قتلتهم دولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال حرب الإبادة التي تشنها منذ أكثر من عام كامل. حيث سار المتظاهرون نحو البرلمان السويدي، حاملين لافتات كتب عليها: "فلسطين حرة، غزة حرة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية"، و"قاطعوا إسرائيل".

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
أيضا، دعا المتظاهرين، إلى وقف فوري للإبادة التي يستمر فيها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأهالي في غزة. مردّدين عدّة هتافات، بينها: "فلسطين حرة"، و"أوقفوا الاحتلال"، و"إسرائيل القاتلة".

إلى ذلك، جابت احتجاجات ومظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية ولغزة خاصّة، شوارع دول أوروبية، بينها: ألمانيا وبريطانيا والنرويج والسويد، خلال الساعات القليلة الماضية. طالبت بوقف إطلاق النار على قطاع غزة المحاصر، وندّدت بحرب الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي شنها على القطاع.

2025 كيف بدأت في غزة؟ 
على الرغم من توالي المظاهرات والاحتجاجات المُستنكرة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على كامل القطاع المحاصر، لم تُردع قوات الاحتلال، وفاقمت من قصفها. لتجعل العام الجديد يدخل على غزة، باستشهاد 19 فلسطينيا وإصابة آخرين إثر قصف خان يونس ومنزلين في بلدة جباليا ومخيم البريج وسط وشمالي قطاع غزة.

وخلال الساعات الأولى من العام الجديد، نقلت طواقم الإسعاف الفلسطينية، بمساعدة الأهالي الشهداء والجرحى، إثر قصف مستشفى كمال المعمداني في غزة. كما نسف جيش الاحتلال مباني عدة في بيت لاهيا ومخيم جباليا شمالي قطاع غزة.


وبدعم أمريكي، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي، للعام الثاني على التوالي، ارتكاب إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 154 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي مجازره، متجاهلا مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بحق رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية غزة قطاع غزة عام 2025 غزة قطاع غزة عام 2025 المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشارکة منشور بواسطة الاحتلال الإسرائیلی الإبادة الجماعیة قطاع غزة المحاصر العام الجدید فی غزة عدد من

إقرأ أيضاً:

نسف المنازل في قطاع غزة.. سياسة ممنهجة لقتل الحياة وتهجير الفلسطينيين (شاهد)

لم تتوقف وتيرة نسف المنازل والمربعات السكنية في قطاع غزة، منذ استأنف جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة في الـ18 من الشهر الماضي، محيلا مناطق واسعة إلى أكوام من الركام والدمار.

وقال شهود عيان لـ"عربي21" إن عمليات نسف واسعة ومستمرة تجري في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، خصوصا في المناطق التي يتوغل فيها جيش الاحتلال، مثل تل السلطان غربا، والمنطقة المتاخمة للحدود المصرية.


ولفت الشهود إلى أن انفجارات ضخمة وهائلة تسمع بين الفينة والأخرى في المناطق الوسطى والجنوبية والغربية من رفح، ناجمة عن عمليات نسف تقوم بها وحدات هندسية تابعة لجيش الاحتلال في المدينة التي تشهد توغلا بريا واسعا.



وفي مناطق شرق وجنوب خانيونس، تواصل قوات الاحتلال عمليات نسف المنازل أيضا، خصوصا في المناطق الشرقية، ومنطقة "موراج" المتاخمة للحدود مع مدينة رفح، والتي أعلن الاحتلال أنه أقام محورا جديدا فيها، بينما ينسحب الأمر على مناطق عدة في شمال القطاع، أبرزها منطقة بيت لاهيا، وبيت حانون، وأجزاء من حي الشجاعية شرق غزة.

وقال مصدر ميداني لـ"عربي21" إن ما تجريه قوات الاحتلال من عمليات نسف في القطاع، يهدف إلى إعدام فرص الحياة، ودفع الناس إلى الهجرة إلى الخارج، من خلال حرمانهم من العيش داخل منازلهم، وتدمير ما تبقى منها.



وشدد المصدر إلى أن نوايا التهجير كانت سببا مباشرا لمنع الاحتلال دخول البيوت السكنية المتنقلة "الكرفانات" خلال المرحلة الاولى من وقف إطلاق النار، والتي بدأت في الـ19 من كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك رغم بنود الاتفاق الواضحة بهذا الشأن.

وأكد المصدر الذي فضل عدم كشف هويته أن"عمليات النسف تجري وفق مخططات هندسية مدروسة، وموجهة بدقة لتدمير الطابع الحضري والسكاني في القطاع".

ولفت المصدر إلى أن عمليات النسف الممنهجة تزحف باتجاه عمق المدن والمناطق، ففي رفح مثلا بدأ نسف المنازل إنطلاقا من الشريط الحدودي مع مصر "محور فيلادلفيا"، ومن الشرق وصولا إلى عمق المدينة ثم غربا باتجاه حل تل السلطان المكتظ بالبنايات السكنية والأحياء.


ألغام متطورة ومعدات هندسية
وذكر المصدر في حديثه لـ"عربي21" أن قوات الاحتلال تستخدم ألغاما متطورة و"روبوتات مسيرة" لنسف المنازل، إلى جانب معدات هندسية أخرى، مشيرا إلى أنه الاحتلال يعتمد هذه الوسائل كونها أنجع من القصف الجوي، وذلك للتأكد من عمليات التدمير والتخريب.

وفي تصريح خاص لـ"عربي21" ، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن سياسة نسف المنازل التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة ليست سوى صورة من صور الإبادة الجماعية الممنهجة، وهي ترتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بل تُصنّف ضمن "جرائم ضد الإنسانية" وفق ميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية.

وشدد على أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف الأفراد، بل يستهدف "الحياة نفسها"، بتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، وتفجير مربعات سكنية كاملة، في عمليات قصف عشوائية ومقصودة في آنٍ واحد.
وتابع: "نحن لا نتحدث عن عمليات عسكرية، بل عن مجزرة معمارية وبشرية شاملة هدفها تفريغ الأرض من سكانها وإبادة الوجود الفلسطيني".

كم عدد المنازل المدمرة في القطاع؟ 
وكشف الثوابتة في تصريحه لـ"عربي21" أنه حتى بداية نيسان/ أبريل الجاري، دمر الاحتلال الإسرائيلي قرابة 165,000 وحدة سكنية بشكل كلي، وقرابة 115,000 بشكل بليغ غير صالحة للسكن، وقرابة 200,000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي أو أصبحت غير صالحة للسكن.

وعلق المسؤول الحكومي على هذه الأرقام بالقول، إن ما يزيد عن مليون فلسطيني قد أصبحوا مشردين بلا مأوى، في واحدة من أفظع الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.
وأضاف: "الدمار لا يشمل فقط البيوت، بل يمتد إلى البنية التحتية بالكامل: شبكات الكهرباء والماء، المستشفيات، المدارس، المساجد، وحتى المقابر".

ما هي الأهداف الحقيقية من هذه السياسة الإسرائيلية؟ 
يرى الثوابتة أن الدوافع المعلنة من قبل الاحتلال تتذرع بالادّعاءات الأمنية، لكن الحقيقة أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق أربعة أهداف خبيثة:

أولا: تفريغ الأرض من شعبنا الفلسطيني وتحقيق التهجير القسري على نطاق جماعي، وهذه جريمة حرب.
ثانيا: ترهيب المجتمع الفلسطيني بالكامل عبر تحويل البيوت إلى قبور، وقتل العائلات عن بكرة أبيها وهذه جريمة حرب أيضاً.
ثالثا: تدمير النسيج الاجتماعي والمدني، وشلّ الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية، وهذه جريمة حرب كذلك.
رابعا: خلق واقع ديموغرافي جديد بالقوة، يخدم أطماع الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على الأرض دون سكان، وهذه جريمة حرب إضافية.

وشدد على أن ما يجري ليس إجراءً عسكرياً، بل عقيدة تطهير عرقي واستراتيجية إبادة مكتملة الأركان، مستنكرا في الوقت نفسه سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي حيال هذه، حيث تُمارس ضغوط سياسية على بعض الأطراف، بينما يُترك الاحتلال الإسرائيلي طليقاً يكرر جرائمه بلا مساءلة.

ومع ذلك، رحب الثوابتة بأي جهود قانونية، بما فيها التحقيقات المفتوحة في محكمة الجنايات الدولية، والدعاوى القضائية التي رفعتها مؤسسات حقوقية في عواصم غربية، لكنه أكد أن "السكوت على هذه الجريمة يجعل من الصامتين شركاء فيها، ويشجّع الاحتلال على التمادي أكثر".


ودعا المجتمع الدولي إلى إنقاذ ما تبقى من كرامة إنسانية في غزة التي يشن عليها الاحتلال حرب إبادة جماعية شاملة وممنهجة، والمجتمع الدولي مطالبٌ بأن ينقذ ما تبقّى من الكرامة الإنسانية.

ووجه الثوابتة رسالة للفلسطينيين في غزة قال فيها: "سنبقى ثابتين على أرضنا الفلسطينية، وسنُعيد بناء ما هدموه، لأن إرادتنا أقوى من طائراتهم، وحقنا أقوى من صواريخهم". مؤكدا على ضرورة استخدام كل الوسائل السياسية والقانونية والإعلامية لكشف هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها، و"سنُبقي ملف الإبادة مفتوحاً أمام العالم حتى تتحقق العدالة، ويُقدّم المجرمون إلى محكمة التاريخ والضمير".


مقالات مشابهة

  • تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • احتجاجات واسعة في أمريكا وأوروبا ضد ترامب وإيلون ماسك (شاهد)
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
  • نسف المنازل في قطاع غزة.. سياسة ممنهجة لقتل الحياة وتهجير الفلسطينيين (شاهد)
  • لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • منظمة التعاون الإسلامي تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم ومستودعًا طبيًا في قطاع غزة
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس باليوم 17 من الحرب
  • تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخان يونس باليوم 17 من الحرب