احذر حمى الأرانب.. ارتفاع حالات التولاريميا بأمريكا بين الأطفال
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد بيان نشر عن صحيفة Independent بشأن أعراض ارتفاع حالات الإصابة بمرض "حمى الأرانب" النادر بنسبة ترتفع عن 50% في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، وقد تم الإبلاغ عن حالات من هذا المرض البكتيري الخطير حيث ينتشر في أغلب أنحاء البلاد.
وأضافت الصحيفة، إنه قد ارتفعت حالات الإصابة بمرض التولاريميا وهو مرض معدي نادر ويسبب الوفاة لبعض الحالات، واشتهر بـ "حمى الأرانب" في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، بين عامي 2011 و2022، كانت هناك زيادة اصابة وصلت إلي 56 % في متوسط المعدل السنوي للإصابة بعدوى التولاريميا ، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
و مسئولون صحيون، إنه تم الإبلاغ عن أكثر من 2400 حالة خلال الإطار الزمني الأحدث نُشر مؤخرا في تقرير الأمراض والوفيات الأسبوعي، وكانت الحالات الأعلى بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 9 سنوات، والرجال الأكبر سنا، والأمريكيين الأصليين أو سكان ألاسكا الأصليين.
وعلاوة على ذلك، فإن أغلب الحالات التي أبلغت عنها 47 ولاية جاءت من 4 ولايات فقط، وتم الإبلاغ عن نصف هذه الحالات تقريباً في ولايات أركنساس وكانساس وميسوري وأوكلاهوما.
وأضافت الصحيفة، إنه زادت حالات الإصابة بمرض التولاريميا، وهو عدوى بكتيرية خطيرة محتملة تُعرف أيضًا باسم "حمى الأرانب"، في السنوات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد، موضحة، أن هذه القفزة جاءت إلى حد كبير نتيجة زيادة الإبلاغ عن الحالات المحتملة.
وقال مؤلفو التقرير: "قد تعكس هذه النتائج زيادة فعلية في الإصابة البشرية أو تحسنًا في اكتشاف الحالات وسط تغييرات في الاختبارات المعملية المتاحة خلال هذه الفترة"، مؤكدا أنه على الرغم من أن أعداد الحالات لا تزال منخفضة، فقد بلغ متوسطها 205 حالة سنويا بين عامي 2011 و2022.
حيث يسبب مرض التولاريميا أمراض بكتيرية تسمي فرانسيسيلا تولارينسيس، ويمكن أن يصيب البشر عن طريق الحيوانات المصابة، مثل الأرانب وكلاب البراري، وكذلك عن طريق الاتصال المباشر مسببا لدغات القراد أو ذباب الغزلان، أو عن طريق شرب المياه الملوثة واستنشاق الغبار الملوث.
تم تصنيف البكتيريا المسببة للعدوى على أنها مرض خطير من الدرجة الأولى، أو فئة المخاطر الأعلى، بناءا على إمكانية استخدامها كسلاح بيولوجي.
وقالت، إنه على الرغم من أن الأعراض تتغير ، إلا أنها قد تصل الي أعراض جلدية صعبة مثل تقرحات الجلد، والالتهاب الرئوي، وتضخم الغدد الليمفاوية، والتي تكون مصحوبة بالحمى.
وتظهر علامات المرض بعد مرور ما بين 3 إلى 5 أيام، وقد أفادت التقارير أن أغلب المرضى بدأوا في ظهور الأعراض لديهم بين شهري مايو وسبتمبر، مؤكدة ، إنه لا يتوفر التطعيم ضد مرض التولاريميا بصورة عامة، في الولايات المتحدة، ويمكن علاج هذا المرض بالمضادات الحيوية، ومعدل الوفيات عادة ما يكون أقل من 2% ، على الرغم من أنه قد يصل إلى 24%.
و أكدت الدراسة، أن الحد من انتشار مرض التولاريميا سيتطلب إجراءات وقائية شديدة كما سيعمل علي التخفيف من معدلات الإصابة والوفيات مع تثقيف مقدمي الرعاية الصحية، وخاصة بين مقدمي الخدمات الذين يخدمون السكان المعرضين للإصابة، فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج المبكر والدقيق.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولايات المتحدة حالات الإصابة جميع أنحاء البلاد عدوى بكتيرية والوقاية والوفيات الاختبارات المعملية اكتشاف الأطفال صحيفة الحمى الإبلاغ عن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا إثر قصف مدرسة تؤوى نازحين
أعلن الدفاع المدني في غزة ارتفاع شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا ونحو 100 مصاب إثر قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين
وفي سياق آخر، أعلن الجهاز المركزى الفلسطينى للإحصاء، اليوم الخميس، إن الأطفال يشكلون 43% من سكان فلسطين، وأن هناك 39 ألف يتيم فى قطاع غزة مع عودة شلل الأطفال إلى القطاع، مشيرا إلى هذا الوضع هو أكبر أزمة فى التاريخ الحديث.
وأوضح الإحصاء -فى بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عشية يوم الطفل الفلسطيني- أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث أن هناك 60,000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مضيفا أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر أكثر من 1,055 طفل في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.
وأضاف أن التقديرات الديموجرافية أظهرت أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024، وتوزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة وأن يمتاز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع فتي، إذ شكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي السكان؛ أي ما يقارب 2.38 مليون طفل/ة، بواقع 1.39 مليون في الضفة الغربية و0.98 مليون في قطاع غزة. أما الفئة العمرية دون 15 عاماً، فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي السكان، ما يعادل حوالي 2.03 مليون طفل/ة، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية و0.9 مليون في قطاع غزة. وشكّلت الفئة العمرية دون 18 عاماً نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة الغربية، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في قطاع غزة مقابل 34.8% في الضفة.
ولفت إلى أن واجه أطفال فلسطين، خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (7 تشرين الأول 2023 – 23 آذار 2025)، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا كما وأسفر العدوان عن استشهاد 50,021 فلسطينياً، بينهم 17,954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج. كما أصيب 113,274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11,200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.