"العربية للتصنيع" توقع مذكرة لتوطين التكنولوجيا بصناعة السكك الحديدية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تم توقيع مذكرة تفاهم بين مصنع “سيماف” التابع للهيئة العربية للتصنيع وشركة “الغرابلي للأعمال الهندسية المتكاملة”، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشراكات مع كبرى شركات القطاع الخاص بهدف توطين أحدث التقنيات وزيادة القيمة المضافة للصناعات الوطنية، وخاصة في قطاع السكك الحديدية، تحت شعار “صنع في مصر”.
وخلال مراسم التوقيع، أعرب اللواء أ.
وقّع مذكرة التفاهم اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، والسيد معتصم إبراهيم الغرابلي، رئيس مجلس إدارة شركة الغرابلي للأعمال الهندسية المتكاملة.
من جانبه، أعرب الغرابلي عن فخره بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، التي تمثل الظهير الصناعي للدولة المصرية بخبراتها الكبيرة في التصنيع، خاصة في مجال صناعة السكك الحديدية من خلال مصنع “سيماف”. وأكد أن هذا التعاون سيعزز الاقتصاد المصري من خلال تصميم وتصنيع مكونات عربات القطارات بفكر وإبداع العقول المصرية وبالاعتماد على القدرات الوطنية المتطورة للهيئة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إله الاقتصاد المصري الاقتصاد احدث التقنيات احتياجات تنفيذ توطين تقليل الواردات تعاون مع شركة توطين التكنولوجيا تنفيذ مشروع وزارة النقل مشروعات مشتركة مراسم التوقيع مذكرة التفاهم العربیة للتصنیع السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
توقيف شخص وتعميم مذكرة بحث في حق آخرين ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالجديدة
زنقة 20. الدارالبيضاء
تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 3 أبريل الجاري، يظهر تبادل العنف باستعمال أسلحة بيضاء وأدوات راضة بين مجموعة من الأشخاص بأحد أحياء مدينة الجديدة وإلحاق أحدهم لخسائر مادية لسيارة مستوقفة بالشارع العام بنفس المدينة.
وقد أظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بقضية جارية لدى مصالح الأمن الوطني بمدينة الجديدة منذ تاريخ 30 مارس الجاري، وتتعلق بتبادل العنف في عدة مناسبات بين مجموعة من الأشخاص الذين يقطنون بنفس الحي السكني، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها ويشتبه في أنها تتعلق بنزاعات مرتبطة بسوء الجوار.
وقد مكنت التدخلات الفورية لعناصر الشرطة من توقيف أحد المشتبه فيهم الذين يظهرون في هذا التسجيل وتقديمه أمام العدالة، فيما تم تعميم مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حق باقي المتورطين في هذه القضية، وذلك بعد أن تم تحديد هوياتهم بشكل كامل.