في أولى ساعات 2025.. مقتل وإصابة أشخاص في هجوم روسي على كييف
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أسفر هجوم بمسيّرة روسية على وسط كييف في الساعات الأولى من العام 2025 عن مقتل شخصين، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية الأربعاء.
ويأتي الهجوم في قلب العاصمة الأوكرانية بعد ساعات فقط من تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب ألقاه لمناسبة العام الجديد، ببذل كل ما في وسعه لإنهاء الحرب خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
وأفاد جهاز الطوارئ الحكومي في أوكرانيا بمقتل شخصين وإصابة ستة وانتشال أربعة آخرين من تحت الأنقاض بعد هجوم بمسيرات روسية.
وقال مسؤولون محليون إن الأضرار ناجمة عن تساقط حطام، مما يشير إلى أنه تم اعتراض المسيّرات.
وسمع صحفيون في وكالة فرانس برس في المدينة دوي انفجارات قوية في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن مسيّرات روسية استهدفت منطقة بيشيرسكي في العاصمة حيث يوجد القصر الرئاسي ومبنى البرلمان.
وتعرضت مبان سكنية للقصف، وقال البنك المركزي الأوكراني إن أحد مبانيه تعرض لأضرار في الهجوم.
وانتقد زيلينسكي الهجوم الروسي، وقال على تلغرام: "حتى في ليلة رأس السنة، لا تهتم روسيا إلا بإيذاء أوكرانيا".
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن 111 مسيّرة روسية أطلقت على أوكرانيا خلال الليل أسقط 109 منها أو عطلت بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا زيلينسكي روسيا طائرة مسيرة طائرات مسيرة روسية كييف أخبار روسيا أخبار أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا زيلينسكي روسيا أخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً، بينهم 9 أطفال، في هجوم روسي استهدف مدينة كريفي ريه الواقعة وسط أوكرانيا، في واحدة من أكثر الضربات دموية منذ بداية العام، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.
وأفاد سيرجي ليساك، حاكم المنطقة، عبر تطبيق "تيليجرام" أن صاروخاً روسياً أصاب مناطق سكنية، مما تسبب في حرائق مدمرة وسقوط عشرات الضحايا، فيما أشار أوليكسندر فيلكول، مدير الإدارة العسكرية للمدينة، إلى أن هجوماً لاحقاً بطائرات مسيّرة استهدف منازل مدنية وأدى إلى مقتل شخص إضافي.
الصور المتداولة على الإنترنت وثّقت المشهد المأساوي، حيث ظهرت جثث الأطفال والبالغين ملقاة على الأرض وسط تصاعد دخان رمادي كثيف، فيما أظهرت شهادات السكان حجم الكارثة. وقالت يوليا (47 عاماً): "كان هناك أطفال موتى على الأرض، وآباء يبكون.. كان الأمر مروّعاً".
موسكو: استهدفنا اجتماعاً عسكرياً وكييف: "معلومات مضللة"
في المقابل، زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة" استهدفت اجتماعاً يضم قادة عسكريين أوكرانيين ومدربين أجانب داخل مطعم في المدينة.
وقالت في بيانها إن الهجوم أسفر عن مقتل 85 جندياً وضابطاً أجنبياً، وتدمير ما يصل إلى 20 مركبة.
لكن الجيش الأوكراني سارع إلى نفي الرواية الروسية، واصفاً إياها بأنها "مضللة وكاذبة"، مؤكداً أن الضربة استهدفت أحياء سكنية بحتة.
تصعيد رغم محاولات الوساطة
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في يناير الماضي بعد تعهد بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة، عن محادثات لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، تشمل التوقف عن استهداف البنى التحتية للطاقة. ومع ذلك، تبادلت الدولتان الجمعة اتهامات متبادلة بانتهاك هذا الاتفاق الهش.
كريفي ريه.. مدينة زيلينسكي وهدف للهجمات
مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تحولت إلى رمز للصمود، لكنها أصبحت أيضاً هدفاً متكرراً للهجمات الروسية. الهجوم الأخير يُعد من أعنف الضربات منذ الغزو الشامل الذي بدأ في فبراير 2022.
وأفادت خدمات الطوارئ أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حين يتلقى أكثر من 30 منهم العلاج في المستشفيات.
دعوات غربية لتشديد الضغط على موسكو
في خطابه المسائي، دعا زيلينسكي الدول الغربية إلى فرض مزيد من الضغوط على روسيا، قائلاً إن هذا الهجوم "يثبت أن الكرملين لا يسعى إلى السلام، بل إلى مواصلة حربه لتدمير أوكرانيا وشعبها".
ورغم نفي موسكو المتكرر استهدافها للمدنيين، تشير الوقائع على الأرض إلى أن الضحايا من المدنيين بالآلاف، مع استمرار الهجمات التي تطال البنية التحتية والمناطق السكنية.
الهجوم الجديد يعكس هشاشة أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، ويعيد التأكيد على أن السلام لا يزال بعيد المنال، في وقتٍ يعاني فيه المدنيون الأوكرانيون من ثمن الحرب الباهظ.