باكو توجه احتجاجا شديد اللهجة لطهران بسبب "الدعاية المعادية لأذربيجان في إيران"
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أفادت وكالة أنباء "أذرتاج" الأذربيجانية الحكومية بأنه تم اليوم استدعاء القائم بأعمال إيران لدى أذربيجان سيد جعفر أقايي مريان إلى وزارة الخارجية في باكو.
وقالت الخارجية الأذربيجانية إن الاجتماع المنعقد معه "شهد التعبير عن الاحتجاج شديد اللهجة على إفادات مهينة ضد أذربيجان ورئيس دولتها جرى التعبير عنها خلال فعاليات منظمة في التاسع والعشرين من ديسمبر 2024م في أردبيل بمشاركة مندوب المرشد الديني الأعلى الإيراني لدى ولاية أردبيل إمام الجمعة سيد حسن عاملي وهي مبثوثة على قناة بشبكة الأخبار التابعة لمؤسسة إيران لاذاعة الراديو والتلفزيون".
وأضاف البيان: "كما لفتت إلى الاستياء بشأن فعاليات تأجيج الأحوال المضادة لأذربيجان السافرة تأجيجا خطيرا بين أوساط الأهالي في إيران في الآونة الأخيرة".
وتم تبليغ الجانب الايراني بأن "الدعاية المعادية لأذربيجان في إيران لا تتوافق مع روح العلاقات الثنائية ولا مع الاغراض والمهام المنوطة بين البلدين مع الاشارة إلى أن مثل هذه التصرفات تستهدف إلى إثارة العدوان والكراهية بدلا من الحفاظ على العلاقات والاتصالات بين الدولتين والناس وتعميقها".
وطلِبت الخارجية "وضع حد لمثل هذه الاستفزازات ضد أذربيجان".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استفزازات الاتصالات الاستفزازات الأذربيجانية التصرفات الحكومية الراديو العلاقات الثنائية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.