الداخلية السعودية: إعدام 6 إيرانيين نتيجة تهريبهم الحشيش
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
المناطق_واس
أصدرت وزارة الداخلية، بيانًا بشأن تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بعدد من الجناة في المنطقة الشرقية، فيما يلي نصه:
قال الله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا)، وقال تعالى: (وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
أخبار قد تهمك القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط عددًا من المخالفين لنظام البيئة 1 يناير 2025 - 5:28 مساءً مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12077 نقطة 1 يناير 2025 - 5:09 مساءً
وقال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
أقدم كل من / جاسم محمد شعباني، و / عبدالرضا يونس تنقاسيري، و / خليل شهيد سامري، و / محمد جواد عبدالجليل، و / مهدي كنعان غانمي، و / حر محمد شعباني – إيرانيو الجنسية – على تهريب الحشيش المخدر إلى المملكة.
وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجناة المذكورين، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب الجريمة، وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقهم حُكم يقضي بثبوت ما نسب إليهم وقتلهم تعزيرًا، وأصبح الحكم نهائيًا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا.
وقد تم تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بالجناة / جاسم محمد شعباني و / عبدالرضا يونس تنقاسيري و / خليل شهيد سامري، و / محمد جواد عبدالجليل، و / مهدي كنعان غانمي، و / حر محمد شعباني – إيرانيو الجنسية – بالمنطقة الشرقية.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على حماية أمن المواطن والمقيم من آفة المخدرات، وإيقاع أشد العقوبات المقررة نظامًا بحق مهربيها ومروجيها، لما تسببه من إزهاق للأرواح البريئة، وفساد جسيم في النشء والفرد والمجتمع، وانتهاك لحقوقهم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: محمد شعبانی دیسمبر 2024 ینایر 2025 07 صباح ا
إقرأ أيضاً:
اصطدام محتمل.. هل يواجه سكان العالم كارثة فى 2032؟
على الرغم من الخطر الذي يشكله كويكب مُكتشف حديثًا على كوكب الأرض إلا أن احتمال اصطدامه لا يزال ضئيلًا خاصة فى ظل الحسابات الجديدة التى تؤكد ضآلة فرص اصطدام الكويكب بالأرض عام 2032 فماذا سيحدث؟
تشير حسابات جديدة إلى احتمال ارتطام الكويكب الفضائي 2024 YR4 بالأرض عام 2032 بنسبة 2% الأمر الذي يعني احتمال مروره بكوكب الأرض بأمان يبلغ 98%.
ومن شبه المؤكد أن احتمالات الاصطدام ستستمر في التزايد والانخفاض مع فهم مسار الكويكب حول الشمس بشكل أفضل، حث أكد علماء الفلك وجود احتمال كبير لانخفاض الخطر إلى الصفر.
سترصد ناسا وتلسكوب ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية هذا الكويكب القريب من الأرض بشكل دوري حيث أنه من المتوقع اختفائه قريبا وظهوره فى عام ٢٠٢٨ عندما يمر أمام عدسات التلسكوب ويب الفضائي.
ما هو الكويكب؟الكويكبات صخور فضائية تدور حول الشمس، وهي أصغر بكثير من الكواكب، يعتقد العلماء أنها بقايا تشكل النظام الشمسي قبل 4.6 مليار سنة.
تدور ملايين الكويكبات بين المريخ والمشتري، مما يجعل هذه المنطقة تُعرف بحزام الكويكبات الرئيسي. وقد تندفع الكويكبات أحيانًا خارج الحزام، فتنتشر في كل مكان.
كيف يتتبع العلماء الكويكبات الخطيرة المحتملة؟اكتشف تلسكوب في تشيلي الكويكب 2024 YR4 في ديسمبر، ويُقدر قطره بين 40 و90 مترًا (130 قدمًا و300 قدم). ووفقًا لناسا، من المتوقع أن توفر عمليات الرصد بواسطة تلسكوب ويب قياسات أكثر دقة.
في البداية، قدرت ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية احتمال وقوع ضربة بأكثر من 1% بقليل، فيما ارتفع هذا الاحتمال إلى نحو 2%. وتصف ناسا هذا الاحتمال بأنه لا يزال "منخفضًا للغاية".
قال لاري دينو، كبير مهندسي البرمجيات في نظام الإنذار من اصطدام الكويكبات بجامعة هاواي، والذي رصد الكويكب لأول مرة: "لا داعي للقلق بشأن أي شيء. إنه أمرٌ مثير للفضول. لا داعي للذعر. دع العملية تتطور، وسنحصل على إجابة أكيدة".
ماذا بشأن الكويكب 2024 YR4؟لا داعي للقلق بشأن الكويكب 2024 YR4، حيث قال بول تشوداس، مدير مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لناسا، "لا ينبغي لأحد أن يقلق من تزايد احتمالية الاصطدام. هذا هو السلوك الذي توقعه فريقنا. وللتوضيح، نتوقع أن ينخفض احتمال الاصطدام إلى الصفر في مرحلة ما".
وتمتلك ناسا بعض الخبرة في دفع الكويكبات، فقد اصطدمت مركبة دارت الفضائية التابعة للوكالة عمدًا بكويكب غير مؤذٍ عام ٢٠٢٢ في أول اختبار دفاع كوكبي من نوعه، مما أدى إلى تغيير مداره حول كويكبه المرافق الأكبر.