عنصران من مليشيا الإنتقالي يستهدفا سيارة مواطن اثناء زفافه في عدن
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أطلق عنصران من مليشيا الانتقالي النار على مواطن أثناء حفلة زفافه في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.
وقالت مصادر محلية، إن عنصرين في مليشيا الانتقالي أطلقا النار على مواطنين كانوا على متن سيارة مواطن يدعى "يعقوب عفيف النقيلي"، أثناء حفلة زفافه في منطقة "بير احمد" بالعاصمة عدن.
وأضافت المصادر أن العنصرين يتبعان اللواء الاول والثالث دعم واسناد، مشيرة إلى خلافات مع اقارب العريس في الوقت الذي لا تزال قضية الخلاف، منظورة في المحكمة.
وأشارت المصادر إلى أن العنصر الأول يدعى "جبران" ويتبع اللواء الأول دعم وإسناد والثاني يدعى "عبدالملك" من اللواء الثالث دعم وإسناد، حيث قاما باطلاق الرصاص على سيارة العريس خلال الزفة لينفجر الاطار وتلحق بالسيارة اضرار ويسود الذعر المكان، قبل ان يغادر مطلقا النار المكان دون ان يعيرا افزاعهم للعائلات والناس ادنى اهتمام.
وبحسب المصادر، فإن الأجهزة الأمنية الخاضعة للمليشيا، لم تحرك ساكنا، بالرغم من مطالبة الأهالي لها بملاحقة من أطلق النار.
ولفت إلى أن الجناة سبق وأن قاموا بحوادث مماثلة دون أن يتم القبض عليهما أو محاسبتهما.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن الانتقالي الامارات اليمن انتهاكات
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.