خدمات طبية لــ 2.7 مليون مواطن بالمنيا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن تقديم الخدمات الطبية لـ 2 مليون و 710 ألف و686 مواطناً، من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الاولية في محافظة المنيا، منذ بداية يناير حتى اخر نوفمبر 2024، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرالصحة والسكان، ولتحققيق التنمية المستدامة و رؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى تقديم الخدمات الطبية ل مليون و 934 ألف و 452 مواطناً، من خلال 28 مستشفى من مستشفيات محافظة المنيا، مضيفاً أن الخدمات الطبية المقدمة، تضمنت أستقبال مليون و77 ألف و 666 مواطناً بالعيادات الخارجية، واستقبال 84 الف مواطناً، من خلال العيادات المسائية، وتوفير 12 ألف و458 جلسة غسيل كلوى.
وأضاف عبدالغفار، أنه تم إستحداث 73 سرير رعاية مركزة تم توزيعهم على المستشفيات الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى 204 سرير داخلى تم توزيعهم على المستشفيات لزيادة القوة الإستعابية، فضلًا عن استحداث 6 مستشفيات مجهزة بالخدمات الطبية، في مختلف التخصصات، و إستحداث مركز طبي متخصص للأسنان، تضمنت مستشفى أورام سمالوط، حيث تشمل ( 27 سرير رعاية مركزة، و 40 سرير داخلي ، بجانب 15 سرير لجراحات اليوم الواحد)، و مستشفى الجهاز الهضمي والكبد بملوي، وتشمل ، ( 42 جهاز غسيل كلوى، و 16 سرير رعاية مركزة ، و17 سرير داخلى )، ومستشفى حميات العدوة وتشمل (12 سرير داخلى، 5 أسره رعايات مركزة).
وأضاف أنه من ضمن المستشفيات مستشفى العدوة المركزي ، التى تصل القوة الاستعابية لها ( 135 سرير ، و 4 غرف عمليات، بجانب التجيهيزات الطبية المختلفة )، ومستشفى صدر ملوى ، التى تشمل ، ( 14 سرير رعاية مركزة ، و 30 سرير داخلي )، ومستشفى حميات ديراموس ، والتى تصل لقوة استعابية، ( 20 سرير داخلى ، و 14 سرير رعاية مركزة)، ومستشفى حميات مغاغة ، وتشمل ( 22 سرير داخلى، و 7 اسره رعاية مركزة )، بالإضافة إلى مركز طب الأسنان التخصصي بالحي الخامس، الذي يُعد من أهم المراكز المتخصصة في، (جراحات الأسنان، والوجه والفكين ، والتركيبات، وزراعة الأسنان ).
ونوه عبدالغفار، إلى استحداث الخدمات الطبية التخصصية في بعض المستشفيات التى تستقبل عدد كبير من المواطنين ، لتلقى الخدمات الطبية، ومنها مستشفى صدر المنيا ، حيث تم (إنشاء قسم الجراحة والطوارئ ، و3 غرف عمليات ، واستحداث وتفعيل منظار الصدر للتشخيص والعلاج ، والقضاء على قوائم الإنتظار في جراحة الأطفال ، و مناظير الجهاز الهضمي ، وتفعيل خدمة الإستصفاء الدموي للطوارئ ، وإستحداث خدمة الزيارة المنزلية ، وتفعيل العيادات المسائية)، بالإضافة إلى تفعيل خدمة مناظير الجهاز الهضمى التشخيصية والعلاجية ، و مناظير الأنف والأذن بمستشفى مغاغة المركزي، بجانب تطوير ورفع كفاءه مستشفى الصحة الإنجابية، ورفع كفاءة 25 سرير، وتطوير ورفع كفاءه مستشفى مصر الحرة ، وتجهيز50 سرير لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين.
ومن جانبه أشار الدكتور محمد عبدالحكيم وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنيا، إلى تقديم الخدمات الطبية ل 121 ألف و 949 مواطناً ، من خلال 88 قافلة طبية في تخصصات مختلفة ، لتقديم الخدمات الطبية للاماكن الاكثر احتياجاً، بالإضافة ، إلى استقبال 776 ألف و 234 مواطناً ، من خلال مراكز ووحدات الرعاية الأولية، حيث تم تطوير 51 وحدة صحية ، و جاري العمل على تطوير 112 وحدة صحية ، ضمن مشروع حياة كريمة.
وأضاف أنه فى اطار الإهتمام بالتعليم الطبي المستمر، وتطوير ورفع كفاءه الكوادر البشرية، تم تنظيم العديد من الدورات التدريبية المختلفة في التخصصات الطبية ، لمتابعة كل ما هو جديد في مجال الطب، بالإضافة ، إلى الدورات التدريبية للتنمية البشرية ، لتقديم أفضل المناهج والأسس الصحيحة ، لبيئة عمل أفضل، لرفع مؤشرات الكوادر الطبية لتقديم أفضل سبل الرعاية الصحية للمواطنين .
ولفت عبدالحكيم، إلى تكثيف الحملات المرورية على ، المنشأت الطبية الغير حكومية، حيث تم المرور على 5574 منشاه ، و تم إصدار150 قرار غلق للمنشأت المخالف الإشتراطات الطبية، بجانب الحملات المرورية على المنشأت الغذائية، حيث تم المرور على 28 ألف و 678 منشأة غذائية، مشيرًا ، الى اعدام 32 ألف و 770 كيلو من الاغذية المنتهية الصلاحية، و 11 ألف و 391 لتر من العصائر المنتهية الصلاحية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخدمات الطبية مستشفيات أخبار محافظة المنيا سریر رعایة مرکزة الخدمات الطبیة من خلال حیث تم
إقرأ أيضاً:
الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية.
وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.
وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.
وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.
وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.
وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.
وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.
وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".
وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.
وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.
وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.
وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.