ما هي تقنية مصاص الدماء التجميلية؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقنية “مصاص الدماء” أو ما يعرف علميًا بـ”العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية” (PRP)، هي إجراء تجميلي يهدف إلى تحسين مظهر البشرة وتجديد شبابها، وتعتمد هذه التقنية على استخراج البلازما من دم المريض نفسه، حيث تُعتبر البلازما مصدرًا غنيًا بالصفائح الدموية التي تُحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يعزز مرونة البشرة ويُعيد لها النضارة، وتقنية مصاص الدماء (PRP) تُعد خيارًا تجميليًا فعالًا لتجديد البشرة وتحسين مظهرها، لكنها ليست مثالية للجميع.
ولضمان نتائج مرضية وتجنب أي مضاعفات، يُوصى باللجوء إلى طبيب مختص واتباع التعليمات بدقة قبل وبعد الإجراء وتبرز “البوابة نيوز” كل المعلومات عنها وفقا لموقع healthline:
هل تناسب تقنية مصاص الدماء الجميع؟رغم فعاليتها، ليست تقنية PRP مناسبة للجميع. من المهم استشارة طبيب متخصص قبل إجراء الجلسة لتحديد مدى ملاءمتها. هناك حالات يُنصح بتجنب استخدامها، منها:
• الحوامل والمرضعات: يُفضل الابتعاد عن العلاجات التجميلية أثناء هذه الفترات.
• اضطرابات تخثر الدم: مثل الهيموفيليا أو عند تناول أدوية مميعة للدم.
• الأمراض المزمنة أو المناعة الضعيفة: مثل السرطان وأمراض المناعة الذاتية.
• الالتهابات الجلدية أو حب الشباب النشط: يُنصح بمعالجة هذه الحالات قبل اللجوء لتقنية PRP.
كيف تعمل تقنية مصاص الدماء؟
تمر هذه التقنية بخطوات منظمة تبدأ بسحب الدم وتنتهي بحقن البلازما، وهي كالتالي:
1. سحب الدم: يُؤخذ مقدار صغير من دم المريض (عادة من الذراع).
2. فصل البلازما: يُوضع الدم في جهاز طرد مركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
3. تحضير البشرة: تُنظف البشرة جيدًا، ويُستخدم مخدر موضعي لتخفيف الألم.
4. حقن البلازما: تُحقن البلازما باستخدام إبر دقيقة في مناطق تحتاج إلى تحسين مثل التجاعيد أو الندوب. في بعض الحالات، يُدمج الحقن مع تقنية المايكرونيدلينغ لتحفيز الجلد وزيادة فعالية العلاج.
5. التعافي: قد يظهر احمرار أو انتفاخ بسيط يزول خلال يومين إلى خمسة أيام.
فوائد تقنية مصاص الدماء:
1. تحفيز إنتاج الكولاجين: يُحسن مرونة البشرة ويُقلل من التجاعيد.
2. توحيد لون البشرة: يُعالج التصبغات والبقع الداكنة.
3. تقليل ندوب حب الشباب: يُساعد في التخلص من آثار الندوب.
4. نعومة وإشراقة البشرة: يجعلها أكثر إشراقًا وحيوية.
5. تحفيز نمو الشعر: يُستخدم أحيانًا لعلاج تساقط الشعر.
6. نتائج طبيعية وآمنة: لأن المادة المستخدمة مأخوذة من جسم المريض، مما يُقلل خطر الحساسية أو المضاعفات.
الأضرار والمخاطر المحتملة:
رغم أمانها، قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل:
• احمرار وتورم مؤقت: في مواقع الحقن.
• كدمات أو ألم طفيف: نتيجة استخدام الإبر.
• تهيّج أو حساسية: نادرة جدًا.
• خطر العدوى: في حال عدم تعقيم الأدوات بشكل صحيح.
• نتائج غير مرضية: قد تتطلب عدة جلسات للحصول على النتائج المرجوة.
النتائج المتوقعة من تقنية مصاص الدماء:
• تحسين ملمس البشرة: تُصبح البشرة أكثر نعومة وإشراقًا.
• تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة: بفضل تحفيز إنتاج الكولاجين.
• توحيد لون البشرة: تقليل التصبغات وآثار حب الشباب.
• تقليل المسام الواسعة: تُحسن مظهر المسام وتجعلها أقل وضوحًا.
• نتائج تدوم طويلًا: مع الاستمرار في الجلسات (3-4 جلسات بفاصل شهر بين كل جلسة).
نصائح قبل وبعد الجلسة:
قبل الجلسة:
• تجنب تناول الأدوية المسيلة للدم (مثل الأسبرين).
• الابتعاد عن التدخين والكحول لضمان أفضل النتائج.
بعد الجلسة:
• تجنب التعرض المباشر للشمس.
• استخدام كريمات مهدئة كما يوصي الطبيب.
• الالتزام بجلسات المتابعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مصاص الدماء العلاج بالبلازما الصفائح الدموية انتاج الكولاجين
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.