جيش الاحتلال يزعم تنفيذ عملية سرية بمركز بحوث علمية عسكرية في سوريا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية سرية في مركز بحوث علمية عسكرية في مصياف بسوريا في سبتمبر الماضي.
ووفق القناة 13 العبرية؛ فإن هدف العملية كان تدمير منشأة تحت الأرض حيث كانت القوات الإيرانية تصنع صواريخ دقيقة لحزب الله.
وفي وقت سابق؛ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد كبير في حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤول عن الهجوم في 7 أكتوبر 2023 على مستوطنة نير عوز في غارة بطائرة بدون طيار مستهدفة.
استشهد عبد الهادي صباح، الذي قاد الهجوم على مستوطنة كيبوتس نير عوز، في 7 أكتوبر، مساء الثلاثاء في كتيبة خان يونس بقطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء إنه نفذ الضربة الاستخباراتية جنبًا إلى جنب مع جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك).
وشنت فصائل المقاومة الفلسطينية، أول هجوم على دولة الاحتلال في عام 2025 بإطلاق صاروخين على المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أشار لاحقا الي إطلاق صاروخين على الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في مستوطنة نتيفوت ومنطقة حدود غزة.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا واحدًا بينما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة، بحسب ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
وقالت خدمة الاستجابة الطبية الطارئة الإسرائيلية، نجمة داوود الحمراء، إنها لم تتلق أي تقارير عن وقوع إصابات في أعقاب الإنذارات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا جيش الاحتلال نجمة داوود الحمراء المزيد جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن أدلة تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميداني ضد مسعفين وعمال إغاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وذلك استنادا إلى معاينات طب شرعي أجراها طبيب فلسطيني على جثث الضحايا الذين دُفنوا في قبر جماعي.
وأفادت الصحيفة في تقرير لها، بأن 15 من المسعفين وعمال الإنقاذ، بينهم موظفون في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وأفراد من الأمم المتحدة، استشهدوا أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لجمع جثث وجرحى مدنيين قرب مدينة رفح صباح 23 آذار /مارس الماضي، قبل أن تُدفن جثثهم بجانب مركباتهم بواسطة جرافة إسرائيلية.
وأكد الدكتور أحمد ظاهر، المستشار الشرعي الذي فحص خمسًا من الجثث في مستشفى ناصر بخانيونس بعد إخراجها من القبر الجماعي، أن جميع الحالات كانت قد أُصيبت بعدة طلقات نارية، باستثناء حالة واحدة لم يمكن تحديدها بسبب تشوه الجثة من قبل الحيوانات.
وأضاف ظاهر أن "التحليل الأولي يشير إلى أنهم أُعدموا من مسافة قريبة، إذ إن أماكن الإصابات كانت دقيقة ومتعمدة"، موضحا أن "إحدى الحالات كانت الإصابة في الرأس، وأخرى في القلب، وثالثة بست أو سبع طلقات في الصدر".
وأشار ظاهر إلى أن "معظم الطلقات في حالات أخرى استهدفت المفاصل، مثل الكتف والكوع والكاحل والمعصم"، مضيفا "لم أتمكن من التعرف على أي آثار للتقييد بسبب حالة التحلل، لذا لا يمكنني الجزم بذلك".
وأشارت "الغارديان" إلى أن شهود عيان أكدوا رؤيتهم لجثث كانت الأيدي والأرجل فيها مقيدة، وهو ما عززته المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، بقولها إن "أحد المسعفين كانت يداه مربوطة إلى ساقيه وجسده".
في المقابل، قالت دولة الاحتلال إن قواتها أطلقت النار على سيارات الإسعاف "لأنها كانت تتقدم نحو الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة من دون أضواء أمامية أو إشارات طوارئ"، مدعية أنها قتلت عنصرا في حماس يُدعى محمد أمين إبراهيم شُبَكي وثمانية آخرين من حماس والجهاد الإسلامي.
غير أن الصحيفة البريطانية شددت على أن شُبَكي لم يكن بين الجثث التي تم انتشالها من القبر الجماعي، والتي ضمّت ثمانية من مسعفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، وموظفا في وكالة أونروا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يرد على استفسارات حول دفن الجثث مع المركبات أو وجود علامات تقييد على بعض الضحايا.
في السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى شهادة الناجي الوحيد من الحادث، المتطوع في الهلال الأحمر منذر عبد، الذي نفى الرواية الإسرائيلية قائلا: "ليلًا ونهارًا، الأضواء الداخلية والخارجية مضاءة. كل شيء يُظهر أنها سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني. كانت جميع الأضواء مشغّلة حتى بدأ إطلاق النار المباشر".
وأضاف عبد "لم يكن هناك أي عنصر من جماعة مسلحة في السيارة"، حسب الصحيفة البريطانية.
وأوضح عبد أنه نجا من القصف بعدما ألقى بنفسه أرضا في مؤخرة سيارة الإسعاف، بينما قُتل زميلاه اللذان كانا في المقاعد الأمامية. وأشار إلى أنه اعتُقل لاحقا واستُجوب من قبل الجنود الإسرائيليين قبل أن يُطلق سراحه.
وبيّنت "الغارديان" أن الضحايا الثلاثة عشر الآخرين كانوا ضمن قافلة مكونة من خمس مركبات أُرسلت لاحقا لانتشال جثث المسعفين، وقُتلوا جميعا ودُفنوا في نفس القبر.
وسبق للصحيفة أن نشرت تحقيقا في شباط /فبراير أفاد بأن أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى بدء الهدنة المؤقتة في كانون الثاني /يناير الماضي، مشيرة إلى أن الهجمات على المستشفيات خلّفت دمارا واسعا، واعتُبرت "جرائم حرب" وفق لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.