في أول يوم من 2025..مقتل 3 مسلحين أكراد بعد غارة تركية على شمال سوريا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، مقتل 3 مسلحين من قوات سوريا الديمقراطية، قسد، في هجوم بطائرة تركية دون طيار، في شرق حلب بشمال سوريا.
وقال المرصد في بيان صحافي اليوم: "قصفت طائرة مسيّرة للقوات التركية نقطة لـقوات سوريا الديمقراطية على محور جسر قره قوزاق في ريف منبج، شرقي حلب، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين".وأضاف أن هذا الاستهداف هو الأول من نوعه في العام الجديد، مشيراً إلى أن طائرة مسيّرة تركية استهدفت معمل السكر في بلدة دير حافر شرق حلب، ما أدى إلى انفجار ضخم سمع دويه في المنطقة.
#المرصد_السوري
مـ ـقـ ـتـ ـل 3 عناصر من "#قسد" في هـ ـجـ ـوم لمسيّرة #تركية قرب #جسر_قره_قوزاق.. والقوات البرية التركية تقصف ريف #الحسكةhttps://t.co/KPT6oDVfQf
وحسب المرصد، قصفت القوات التركية وفصائل الجيش الوطني الموالية لها، بالمدفعية الثقيلة ليل الثلاثاء الأربعاء قرى أم الكيف، وتل طويل بريف تل تمر شمالي الحسكة، تزامناً مع إلقاء قنابل ضوئية في أجواء المنطقة".
وفي سياق متصل أصيب مدنيان بعد اشتباكات بين مجموعة مدنيين وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية، أثناء مداهمة للأخيرة في ريف الرقة بشمال سوريا.
#المرصد_السوري
"#قسد" تسقط مسيّرة #تركية "بيرقدار" في أجواء #جسر_قره_قوزاق جنوبي #عين_العرب (#كوباني)https://t.co/FVZUbegcNk
وذكرت شبكة "نهر ميديا" السورية، الأربعاء، أن اشتباكات نشبت بين مجموعة من أهالي ريف الرقة، وقوة من قسد داهمت إحدى البلدات ليلة أمس الثلاثاء، وإطلاق النار على منازل فيها.
وأشارت الشبكة إلى أن سكان المنازل ردوا بإطلاق النار ، لتتصاعد المواجهة باستخدام الأسلحة المتوسطة من قبل عناصر قسد، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان "تواصل قوات سوريا الديمقراطية حملة الاعتقالات الواسعة في مدينة الرقة وريفها للأسبوع الثالث على التوالي، مستهدفة متظاهرين وخلايا يشتبه في انتمائها لفصائل الجيش الوطني وآخرين بتهم مختلفة".
وأشار إلى أن "قسد" شنت حملة اعتقالات أمس في منطقة المنصورة في ريف الرقة الغربي، وداهمت مناطق متعددة في ريف الجرنية غربي الطبقة، بحثا عن مطلوبين".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية قنابل ضوئية سقوط الأسد الحرب في سوريا الأكراد قسد المرصد السوری لحقوق الإنسان سوریا الدیمقراطیة فی ریف
إقرأ أيضاً:
موثّقاً 22 حالة جديدة.. المرصد السوري: الإعدامات الميدانية الطائفية لم تتوقف
الجديد برس|
تستمر عمليات القتل والإعدامات الميدانية على أساس طائفي، على الرغم من الصرخات الدولية والوعود الحكومية بإيقافها لتجنب الصراعات الطائفية التي تهدد السلم الأهلي في سوريا، وفق ما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي هذا الإطار، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من التحريض الطائفي في سوريا، لأنّه “يخلق بيئة خصبة للعداوات المستمرة بين مكونات الشعب السوري”.
وعلى الرغم من مطالبة المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإصدار فتوى وتجريم التحريض على القتل والعنف الطائفي، إلاّ أنّ الحكومة لم تستجب، يقول المرصد السوري.
وأثارت حادثة قتل الطفل إبراهيم شاهين بدم بارد في قرية حرف بنمرة في ريف بانياس بمحافظة طرطوس، يوم الاثنين الماضي، بعد تداول صورته التي عكست الحالة المعيشية التي كان يعيشها وهو يستخدم حبلاً بدلاً من الحزام على محيط بنطاله، غضباً شعبياً واسعاً.
ووثّق المرصد السوري مقتل 22 مواطناً بينهم طفلان من الطائفة العلوية منذ 31 آذار/ مارس الماضي حتى 4 نيسان/ آبريل الحالي، توزعوا كالآتي: 11 مواطناً بينهم طفل في طرطوس، 8 مواطناً بينهم طفل في حمص، و3 مواطنين في حماة.
ووثّق المرصد استشهاد أكثر من 1700 مدني أعزل خلال شهر آذار/مارس الماضي، غالبيتهم من العلويين، حيث نُفذت عمليات الإعدام بتهم طائفية مجردة، وكُتب لبعضها أن تُسجل بالصوت والصورة كدليل على فظاعة الجرائم.
كما حذر المرصد من خطورة استمرار الخطاب الطائفي المُحرِّض على العنف، لا سيما مع انتشار مقاطع مرئية تظهر عناصر مُنتسبة إلى هيئات أمنية وعسكرية وهي تتبنّى فتاوى تكفيرية تُبرر القتل، أو خطباء في مساجد يُحرضون على الانتقام.
وفي هذا السياق، أكد المرصد أنّ “إصدار هيئة الإفتاء لفتوى تحرّم الدم السوري وتدعو إلى الوحدة الوطنية سيكون الحجر الأساس في وقف نزيف الدماء، ورسالةً قويةً لتجفيف منابع الفتنة التي تُغذّيها أجندات خارجية وداخلية”.
وتتعدد مظاهر الإبادة الجماعية المُنفذة ضد أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري، فلا تقتصر على القتل الممنهج فحسب، بل تشمل انتهاكات جسدية مروّعة، واعتقالات تعسفية، وتصفيات قسرية، وإحراقاً متعمَّداً للممتلكات الخاصة والعامة كالمنازل والسيارات والمرافق الحيوية، في مشهد يُجسد حملة تطهير عرقي مُمنهجة، يؤكد المرصد السوري.
وتتفاقم المأساة مع عجز المنظمات الإغاثية عن الوصول إلى المناطق المنكوبة بسبب تعقيدات لوجستية وأمنية، مما يحرم الناجين من أبسط مقومات الحياة ويُحول مناطق بأكملها إلى ساحات معزولة متروكة للرعب والموت.
وحمل المرصد المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية للضغط على الأطراف كافة لوقف هذه الجرائم، وطالب بتحرك عاجل لحماية المدنيين، وإنقاذ ما تبقى من نسيج اجتماعي سوري.
وأمس، ردّت الحكومة السورية على تقرير منظمة العفو الدولية بشأن أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار/ مارس الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية، مؤكدة أنها ستترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمه وفقاً للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي.
وفي بيان لها، أشارت الحكومة السورية إلى وجود ملاحظات منهجية يجب عدم تجاهلها مع مرور الوقت، مضيفة أنّ من أبرز تلك الملاحظات إغفال بعض التقارير الحقوقية السياق الذي جرت فيه الأحداث في الساحل السوري أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها.