الاقتصاد نيوز - بغداد

أعلنت دائرة صحة البصرة، الأربعاء، افتتاح مستشفيات ومراكز جديدة لتعزيز الخدمات الطبية، فيما أكدت أن خطة 2025 تتضمن تأهيل وبناء مراكز صحية جديدة.

وقال مدير عام صحة البصرة، عباس خلف التميمي، في تصريح زوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "البصرة شهدت تطوراً ملموساً في الواقع الصحي خلال عمر الحكومة الحالية"، موضحاً أنه "تم افتتاح عدة مستشفيات، من بينها (مستشفى جراحة الجهاز الهضمي والكبد، ومستشفى القلب، ومستشفى السياب التركي) بجهود رئيس الوزراء ووزارة الصحة ومحافظة البصرة".

وأضاف، أن "مستشفى السياب يقدم الخدمات لأكثر من 1500 مواطن يومياً، ويشمل جميع أنواع العمليات، وخلال العام الحالي، سيتم التعاقد مع شركة إيطالية لإدارته".

وأشار إلى "افتتاح المستشفى الكويتي، الذي تم بناؤه بمنحة قدرها 55 مليون دولار من الكويت و45 مليون دولار من المحافظة ضمن خطة الأمن الغذائي، بسعة 250 سريراً وهو مجهز بأحدث الأجهزة لتقديم الخدمات الصحية".

وكشف التميمي عن "قرب افتتاح مركز الطب النووي الأكبر في العراق مع مصنع للمواد المشعة، الذي سيستقبل الحالات من المحافظات الجنوبية وبغداد، حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين وزارة النفط ومحافظة البصرة، وستتولى شركة أجنبية تشغيله وتدريب الكوادر قريباً".

وتابع، أنه "تم إنشاء وإعادة تأهيل 14 مركزاً صحياً خلال عام 2024، وخطة عام 2025 تتضمن تأهيل وبناء 60 مركزاً صحياً في جميع مناطق البصرة، بالإضافة الى انه سيتم استكمال بناء 148 مركزاً صحياً جديداً خلال السنوات الخمس المقبلة".

وأوضح التميمي، أنه "ضمن توجيهات رئيس الوزراء، سيتم إنشاء مستشفى بسعة 100 سرير في قضاء الإمام الصادق ضمن القرض الصيني، كما يجري العمل على مستشفيات أخرى في أقضية المدينة، القرنة، الدير، وشط العرب، بالإضافة إلى مستشفى النسائية والأطفال في البصرة، الذي سيتم هدمه وإعادة بنائه".

وأكد، أن "المرحلة المقبلة ستشهد استكمال هذه المشاريع، مما سيحدث تغييراً كبيراً في الواقع الصحي بالمحافظة"، لافتاً الى أن "هناك مستشفيات ستُفتتح قريباً، من بينها، مستشفى ناحية سفوان، إذ قام رئيس الوزراء، بزيارته، ويعد موقعه استراتيجياً وهو قريب من الزبير وأم قصر، فضلاً عن مستشفى الهارثة، كما سيتم استكمال قسم النسائية والأطفال في مستشفى شط العرب بسعة 60 سريراً للطوارئ".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟

يستعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر لبدء تنفيذ قرار وقف تشغيل الهواتف المحمولة المخالفة خلال خمسة أيام، وذلك مع انتهاء المهلة الممنوحة للمستخدمين لسداد الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة من الخارج.

يشمل قرار تنظيم الاتصالات، جميع الهواتف التي لم يتم سداد الرسوم الخاصة بها، اعتبارًا من يوم الاثنين، 7 أبريل 2025.

تفاصيل الرسوم الجمركية

منذ بداية العام الجاري، تم تفعيل الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة بهدف حماية الصناعة المحلية ومكافحة التهرب الجمركي. 

تبلغ نسبة هذه الرسوم 38.5% من القيمة الإجمالية للهاتف، وهو أمر لاقى صدى كبيرًا نظرًا لما شهدته السوق المصرية من زيادة في دخول الهواتف المهربة، مما أدى إلى عدم تحصيل الرسوم على ما يقرب من 80% من الهواتف التي دخلت البلاد خلال العامين الماضيين.

خطوات سداد الرسوم

للتسهيل على المستخدمين، أطلق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطبيقًا مجانيًا يسمى "تليفوني". 

يتيح هذا التطبيق الاستعلام عن أي رسوم جمركية غير مسددة ومعرفة المبالغ المستحقة وسدادها بسهولة. 

وقد سُمح للمستخدمين بمهلة 90 يومًا منذ بداية العام لدفع الرسوم المستحقة، وحان الآن وقت وفاء المستخدمين بالتزاماتهم قبل أن يتم إيقاف خدمات الاتصالات عن أجهزة الهواتف المخالفة.

كيف سيتم إيقاف الهواتف؟

أوضح محمد إبراهيم، رئيس قطاع التواصل المجتمعي بالجهاز، أن الزوار الأجانب والمصريين غير المقيمين الذين لا تزيد فترة إقامتهم عن 90 يومًا لن يتأثروا بهذه الإجراءات. 

بينما يتحتم على المقيمين لفترة أطول والذين يستخدمون شرائح مصرية السداد وفقًا للرسوم المحددة.

وبحسب تصريحات محمد إبراهيم، فإن الهواتف التي بدأت الخدمة في يناير الماضي ستنتهي مهلة سداد رسومها في 7 أبريل المقبل، وبعد هذا التاريخ ستتوقف عنها خدمات الاتصالات إذا لم يتم دفع الرسوم عبر تطبيق "تليفوني"، الذي يتيح أيضًا معرفة المبالغ المستحقة.

وتابع أن الخدمة ستعاد تلقائيًا بعد سداد الرسوم، دون الحاجة لأي إجراءات إضافية.

أسباب فرض الرسوم

يهدف فرض هذه الرسوم إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها توطين صناعة الهواتف المحمولة في مصر. حيث تملك البلاد مصانع كبيرة لإنتاج الهواتف، وتسعى الدولة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى أكثر من 10 ملايين هاتف سنويًا. 

هذا الإنجاز من شأنه أن يلبي 50-60% من احتياجات السوق المحلي، بالإضافة إلى إمكانية التصدير للخارج.

كما يسعى الجهاز إلى توفير حماية جمركية للمصانع المحلية، تمامًا كما تفعل العديد من الدول الأخرى، مما سيساهم في دفع الاستثمارات وتشجيع الصناعة المحلية. ومع زيادة الإنتاج، من المتوقع أن تنخفض أسعار الهواتف في المستقبل، مما يعود بالنفع على المواطنين.

مقالات مشابهة

  • دعم 3 مستشفيات بالبحيرة بجهاز تدفئة وحضانة و40 سريرًا جديدًا
  • البصرة.. منتسب من دون ثياب ومراجعين يلاحقونه
  • خلاف قديم.. شرطة البصرة توضح حقيقة الاعتداء على منتسب في مستشفى
  • رئيس رابطة الأهلي يتحدث عن تيفو الديربي قبل مواجهة الاتحاد.. فيديو
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • خلال إجازة العيد.. مستشفيات الأزهر الجامعية تستقبل 1000 مريض وتجري 165 عملية
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟
  • مستشفيات جامعة المنيا تستقبل 3500 مريض خلال إجازة العيد وتجري 432 عملية جراحية
  • لجنة التسعير التلقائي للبترول تعقد اجتماعًا في أبريل لتحديد أسعار البنزين والسولار