بني سويف.. مستجدات مشروع محطة المعالجة وجاهزية وحدة الإطفاء بكوم أبو راضي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تفقد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، منطقة كوم أبو راضي الصناعية في إطار سلسلة جولاته الميدانية لمتابعة المشروعات الاستثمارية والإنتاجية والكيانات الصناعية ومتابعة أعمال استكمال وتعزيز البنية التحتية بمناطق المحافظة الصناعية ، ضمن جهود وخطة المحافظة لدعم قطاع الصناعة وملف الاستثمار، وفق رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل القومي.
بدأ المحافظ جولته بالمنطقة بمحطة المعالجة والتي تنفذها الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، على مساحة إجمالية 10 أفدنة، بتمويل من هيئة التنمية الصناعية، لاستقبال الصرف الصناعي من مصانع المنطقة ومعالجتها وتصريفها في مصرف اللبيني ، حيث استمع المحافظ لعرض موجز عن الموقف التنفيذي للأعمال الجارية بالمرحلة الأولى على مساحة 5 أفدنة بطاقة 10 آلاف م3/يوم، ومخطط زيادتها للضعف بنهاية المرحلة الثانية لتصل إلى 20 ألف متر مكعب /يوم، وقد بلغت نسبة الإنجاز للأعمال المدنية نحو 95% ، ونسبةتنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية 12% تقريبا ،بنسبة تنفيذ إجمالية للمشروع 40%
ووجه المحافظ باستمرار المتابعة وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من المشروع نظرا لأهميته في الحفاظ على البيئة، وتوفير بيئة صحية للمواطنين بالقرى المجاورة للمنطقة الصناعية، بجانب دوره في التخلص الآمن من الصرف الصناعي بالمنطقة، خاصة في ضوء المخطط التنموي الواعد الذي يتم تتويجه بمشروع الميناء الجاف ومرور القطار الكهربائي لتيسير حركة النقل، الأمر الذي يجعل من المنطقة محورا تنمويا متكاملا شجّع كُبرى الشركات العالمية والمحلية على التوسع من أنشطتها واستثماراتها بالمنطقة.
وزار المحافظ مصنع آسيا مصر، المقام على مساحة 650 متر، باستثمارات تبلغ 5.5 مليون جنيها ويعمل به 50 عاملاً_ في مجال إنتاج وتصنيع سماعات الصوت الخارجية "Sounds" وتجميع المشترك الكهربي، بجانب تفقد مصنع فريدال على مساحة 14 ألف متر مربع تقريبا ، ويعمل في مجال تخليل الخضروات ، وتبلغ تكلفته الاستثمارية 37 مليون جنيها ويعمل به 200 من العمال، ويصدر جزء كبير من الإنتاج لدول أمريكا الشمالية ، بحانب تغطية حصة كيبرة للأسواق المحلية من مطاعم ومولات
وتجول المحافظ داخل خطوط وعنابر إنتاج المصنعين، وناقش مع المسؤولين مراحل الإنتاج، نسب المكونات المحلية، ومعايير الجودة المستهدفة، و الأسواق المستهدفة وخطط التوسعات المستقبلية والفروع الأخرى بالمناطق الصناعية ببعض المحافظات ،مؤكدا أهمية التاكد من توافر اشتراطات الأمن والسلامة المهنية لضمان بيئة عمل آمنة للعاملين، مشيرا إلى التزام المحافظة بتقديم الدعم الكامل للمستثمرين، وموجهاً مسؤولي المنطقة الصناعية باتخاذ التدابير اللازمة لحل أي تحديات قد تواجه المشروعات، بما يدعم العملية الإنتاجية ويسهم في دفع عجلة الاقتصاد القومي.
واختتم المحافظ جولته تفقد وحدة الإطفاء التابعة ضمن منظومة الحماية المدينة، وتم تنفيذها بالتعاون مع جمعية مستثمري المنطقة ،وقد اطمأن المحافظ على جاهزية سيارت ومعدات الوحدة ،حيث أعرب رئيس جمعية المستثمرين عن تقديره لدعم توجيهات المحافظ بتسهيل كافة الإجراءات التي أثمرت عن سرعة الانتهاء من الوحدة ودخولها الخدمة ، ضمن خطة المحافظة لتعزيز منظومة الخدمات بالمنطقة والتي تشمل إنشاء فرع جديد للبنك الأهلي ومحطة معالجة مياه الصرف وتدعيم منظومة الإنارة وغيرها من الخدمات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظ بني سويف محافظة بني سويف المزيد على مساحة
إقرأ أيضاً:
مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
بحثت الولايات المتحدة الأمريكية، مع مملكة البحرين في واشنطن الأربعاء، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع بين وزيري الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والأمريكي ماركو روبيو، بحضور سفير المنامة لدى واشنطن عبد الله بن راشد آل خليفة، وفق وكالة الأنباء البحرينية.
وناقش الاجتماع أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية التي تربط بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي".
كما تم "بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها والأوضاع الإنسانية".
كذلك اجتمع الزياني، في البيت الأبيض الأربعاء، مع مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط، حسب الوكالة.
وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاجتماع "بحث علاقات الصداقة التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق الثنائي المشترك على كافة المستويات".
وتابعت: "كما تم تبادل وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي".
وبحث الجانبان "الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد، وإحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب الوكالة.
ويرتبط التوتر والتصعيد في المنطقة بجرائم ترتكبها إسرائيل، المدعومة من الولايات المتحدة، بحق شعوب وسيادة دول عربية.
فبدعم أمريكي تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي لبنان، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، عدوانا تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بادعاء مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، إذ ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.
ومنذ 15 مارس/ آذار الماضي وحتى الأربعاء، شنت الولايات المتحدة مئات الغارات على اليمن، فقتلت 66 مدنيا وأصابت 141 آخرين على الأقل، بينهم أطفال نساء، حسب بيانات حوثية لا تشمل الضحايا من قوات الجماعة، وفق رصد الأناضول.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف مارس الماضي، أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
وتجاهلت الجماعة اليمنية حديث ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة على غزة.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.