جمع توكيلات حزب الجبهة الوطنية بطنطا بحضور الجزار والسيد القصير.. صور
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شهدت محافظة الغربية، اليوم "الأربعاء" جمع توكيلات حزب الجبهة الوطنية الذي تم الإعلان عن بدء إجراءات تدشينه بشكل رسمي أول أمس بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وحضر أعمال جمع التوكيلات عاصم الجزار، وكيل مؤسسي الحزب، والسيد القصير، عضو اللجنة التأسيسية لحزب الجبهة الوطنية.
وبدأ حزب الجبهة الوطنية، في جمع توكيلات تأسيس الحزب ، تمهيدا لتقديمها إلى لجنة شئون الأحزاب السياسية.
وأظهرت صيغة التوكيلات استقرار اللجنة التأسيسية لحزب الجبهة الوطنية على اختيار الدكتور عاصم الجزار، وكيلا لمؤسسي الحزب.
نموذج التوكيل
........ توكيل حزب سياسى .....
اقر انا الموقع ادناه /
رقم قومى /
المقيم فى /
بأننى قد وكلت السيد / عاصم عبد الحميد حافظ الجزار
الجنسية / مصرى
المهنة / وزير االسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية سابقا
المقيم فى / القاهرة
رقم قومى / ..
وذلك فى السير فى اجراءات تأسيس حزب “الجبهه الوطنية” وللوكيل الحق فى تمثيلي والتوقيع نيابة عنى على طلب التأسيس امام لجنة شؤون الاحزاب السياسة والمجالس النيابية والهيئات والمؤسسات الرسمية وكافة الجهات الحكومية وغير الحكومية المختصة والمعنية بالامر والمحاكم بمختلف انواعها ودرجاتها وله الحق فى تقديم الطلبات والتوقيع نيابة عنى بتعديلها والاضافة اليها والتنازل عنها وتسليم واستلام كافة المستندات وقبول ورفض ما يراه مناسبا من اجراءات لتأسيس الحزب وللوكيل الحق فى توكيل الغير فى كل او بعض ماذكر.
ووفقا لقانون الأحزاب، يقدم الإخطار بتأسيس الحزب كتابة للجنة الأحزاب وفقا للمادة 8، مصحوبا بتوقيع خمسة آلاف عضو من أعضائه المؤسسين مصدقا رسميا على توقيعاتهم، ويرفق بهذا الإخطار جميع المستندات المتعلقة بالحزب، وبصفة خاصة نظامه الأساسى ولائحته الداخلية وأسماء أعضائه المؤسسيين وبيان الأموال التى تم تدبيرها لتأسيس الحزب ومصادرها وأسم من ينوب عن الأعضاء فى إجراءات تأسيس الحزب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة الغربية عاصم الجزار السيد القصير توكيلات حزب الجبهة الوطنية المزيد حزب الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
إفران .. فيلم “عبد الله” للمخرجة إيناس لوهير يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان الأخوين للفيلم القصير
اختتمت مساء السبت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الأخوين للفيلم القصير في أجواء احتفالية، بتتويج المخرجة الشابة إيناس لوهير بالجائزة الكبرى للمهرجان عن فيلمها الذي يحمل عنوان “عبد الله”.
كما تم تكريم مجموعة من المخرجين الشباب خلال هذه الأمسية، لاسيما سلمى قرطبي التي فازت بجائزة الجمهور عن فيلمها الوثائقي، وعمر زعفاوي الذي حصل على تنويه خاص عن فيلمه القصير، فضلا عن سفيان سلمات الذي فاز بجائزة أفضل فيلم روائي قصير، إضافة إلى سكينة سعدي التي حصلت على جائزة أفضل فيلم وثائقي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت إيناس لوهير عن “سعادتها بالفوز بهذه الجائزة”، مشيرة إلى أن هذا التكريم يعكس أن “الفيلم حظي بإعجاب الناس وأثر فيهم”.
وأوضحت أن فيلمها “عبد الله”، الذي يحمل اسم جدها، يحكي قصة عائلية تدور أحداثها في قرية بالقرب من بنجرير، لا تستطيع الولوج للماء، مضيفة أن الفيلم “يحكي بالموازاة قصة هجرة جدي وعودتنا في النهاية إلى المغرب”، مشيرة إلى أن “جدها د فن في قريته وهو ما مكن من لم شمل أسرتي”.
ونوهت لجنة تحكيم المهرجان التي ترأستها المخرجة مريم بنمبارك، بغنى وتنوع الأفلام المعروضة.
وأوضحت بنمبارك، ، “لقد اكتشفنا أفلاما رائعة تحمل هوية مغربية قوية، يحكيها من يعيشون هذه القصص”، مشيرة إلى جودة الأعمال المقترحة.
وأكدت على أهمية “منح الثقة للشباب للتعبير عن أنفسهم”، مشيرة إلى أن المهرجان يعد لقاء حقيقيا بين الأجيال، يبعث الأمل في مستقبل السينما المغربية، مشيرة إلى ضرورة تثمين المشاريع التي يحملها الشباب.
وشددت بنمبارك في السياق ذاته على “ضرورة أن تعمل الأجيال السابقة على تقديم الدعم والمساعدة والنصح للأجيال اللاحقة”. من جهتها، أشارت نزيهة الحوكي، مؤسسة المهرجان وأستاذة بجامعة الأخوين بإفران، إلى أن هذا الحدث هو نتاج “الثقة والإيمان بهذه المواهب الشابة”، مؤكدة في السياق ذاته أهمية دعم هؤلاء الشباب.
كما أبرزت أصالة الأفلام المعروضة التي تحكي قصص المغرب العميق، وهي “مناطق لا يتم تسليط الضوء عليها في السينما، وقصص لا نسمع عنها في الفن السابع”. وقد احتفى الحفل الختامي للمهرجان، الذي تخللته وصلات موسيقية، بجيل جديد من المخرجين الواعدين الذين يحملون، بكل قوة، صوت المغرب المعاصر المتعدد.
ويحتفي هذا المهرجان السنوي، الذي نظمته جامعة الأخوين خلال الفترة ما بين 3 و 5 أبريل، بالإبداع السينمائي للطلبة الشباب المنتمين لمدارس ومعاهد سينمائية بالمملكة.
وسلطت هذه النسخة الضوء على جيل موهوب وجريء ملتزم بشدة بسرد قصص متجذرة في الواقع المغربي.