تعيين أحمد رشاد عبد العال في وظيفة أمين عام جامعة الفيوم
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أصدر الدكتور مصطفى كمال مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرار وزاري رقم (٤٤٨٧) بتاريخ 2024/12/24 بتعيين أحمد رشاد عبد العال سيد أحمد- في وظيفة أمين عام جامعة الفيوم بدرجة وكيل أول وزارة.
ومن جهته الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس الجامعة، بخالص التهنئة لسيادته متمنيا له دوام النجاح والتوفيق.
وعلى جانب أخر شهد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، احتفالية التطوع التي نظمتها جمعية صلاح الدين الأيوبي بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة.
وذلك بحضور الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية وعضو مجلس النواب، والدكتور عرفه صبري، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد التوني، نائب محافظ الفيوم، والعميد شريف عامر، المستشار العسكري لمحافظة الفيوم، والسيد محسن ربيع، رئيس مجلس إدارة جمعية صلاح الدين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء مجلس النواب والشيوخ، وأعضاء مجلس إدارة جمعية صلاح الدين، والمتطوعين الحاضرين، وذلك اليوم الأربعاء 1 يناير 2025 بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.
أكد الدكتور أحمد الأنصاري، دعم المحافظة الكامل لمؤسسات المجتمع المدني، حيث تشارك تلك المؤسسات مع المحافظة في العديد من المشروعات التنموية بقرى محافظة الفيوم الأكثر احتياجًا، مشيدًا بدور جمعية صلاح الدين في هذا المجال، بوصفها إحدى أهم الجمعيات الرائدة في العمل المجتمعي.
وأوضح أهمية مشاركة الشباب في الأعمال التطوعية التي تكسبهم الخبرات المتنوعة وتمنحهم الفرصة بشكل أكبر في الحصول على وظيفة، والنجاح فيها من خلال السمات المكتسبة من العمل التطوعي.
جامعة الفيوم تناقش اللوائح الداخلية للكليات للموافقة على لائحة برنامج (تطبيقات اللغة العربية في الإعلام) ede2241b-76b4-47cb-a4b7-0623b3e8a9e5
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم جامعة الفيوم تعيين امين عام جامعة الفيوم رئيس مجلس الوزراء وكيل اول وزارة جمعیة صلاح الدین جامعة الفیوم
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.