باحث سياسي: نتنياهو يعرقل أي تقدم في إتمام صفقة تبادل مع حماس
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
قال الدكتور عاهد فروانة، الباحث السياسي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنّ رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أصبح واضحا أمام أهالي الأسرى والجميع بأنه لا يريد إنجاز صفقة التبادل مع حماس، إذ يحاول بذل كل ما في وسعه لتأجيلها، وعدم الخوض في تفاصيلها الدقيقة، كما يضع شروطا جديدة حتى يفشل أي تقدم.
وأضاف «فروانة»، خلال مداخلة هاتفية، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ نتنياهو يسعى إلى مواصلة الحرب وتدمير قطاع غزة، كونه يخشى عندما تتوقف الحرب أن تٌفتح له الملفات الداخلية ولجان التحقيق حول الإخفاقات في 7 أكتوبر، إذ يعاني في هذا الوقت على المستوى الداخلي.
وتابع: «الائتلاف الحكومي لنتنياهو يعاني كثيرا خاصة بعد عدم تصويت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وحزبه على المشروع الأخير في الكنيست الإسرائيلي، مما جعل نتنياهو يتوجه من المستشفى إلى الكنيست حتى يضمن أغلبية كبيرة»، لافتا إلى أنّه يعرقل الصفقة ويرفض إنهاء الحرب، كما يريد ضم الضفة الغربية ومناطق عازلة في قطاع غزة وإنهاء الأونروا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس نتنياهو الحرب المزيد
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.