لقاء موسع للعلماء والخطباء في الحديدة لإحياء ذكرى جمعة رجب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
نظمت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، لقاءً موسعاً للعلماء والخطباء والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في الجامع الكبير بمربع المدينة، تحت شعار “الإيمان يمان والحكمة يمانية”. إحياء ذكرى جمعة رجب التي دخل فيها اليمنيين الإسلام، و دعما لمعركة طوفان الأقصى والانتصار لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وخلال اللقاء، أكد وكيل أول المحافظة، أحمد البشري، أهمية إحياء ذكرى جمعة رجب التي تجسد لحظة تاريخية فارقة بدخول أهل اليمن في دين الله أفواجاً.. مشيراً إلى استجابتهم المبكرة للدعوة الإسلامية التي قادها الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
وشدد على ضرورة استثمار هذه المناسبة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها عبر منابر المساجد ودورها في توثيق الروابط الإيمانية للشعب اليمني.
وأكد البشري أن العدوان الإسرائيلي، الأمريكي، والبريطاني، لن يثني الشعب اليمني عن استمرار دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان.. مشدداً على أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من قيم الدين الإسلامي وروابط الأخوة والواجب الإنساني.
من جهته، أشار نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية، الشيخ علي عضابي، ومسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة، الشيخ علي صومل، إلى أن ذكرى جمعة رجب تمثل محطة تاريخية لدخول اليمنيين في الإسلام استجابة لدعوة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
وأوضحا أن إحياء هذه الذكرى يعزز الوعي المجتمعي من خلال المحاضرات وحلقات الذكر في المساجد، واستحضار أمجاد اليمنيين في نصرة الإسلام عبر التاريخ.
وأكدا أن هذه المناسبة تشكل فرصة لإبراز الدور اليمني في مواجهة العدوان الإسرائيلي والامريكي على الوطن ، ودعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يواجه الحصار والاعتداءات المتكررة.
بدوره، أكد الشيخ محمد درويش، في كلمة العلماء، أهمية استلهام الدروس من هذه الذكرى في ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الانتماء للدين الإسلامي والثقافة القرآنية. ودعا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم في التوعية بمكانة هذه الذكرى التاريخية، والعمل على إفشال مخططات العدوان الإسرائيلي الأمريكي والبريطاني وأعوانهما في المنطقة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى جمعة رجب العدوان الإسرائیلی ذکرى جمعة رجب
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو العالم لتحرّك عاجل لوقف إبادة غزة ويعلن جمعة الغضب
قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنّ: "جرائم حكومة نتنياهو، في غزة، تجاوزت كل الحدود"، وطالب بـ"ضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العالم أجمع، عبر بيان له، لـ"ضرورة التضامن مع أهل فلسطين، من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات".
وفي السياق نفسه، طالب الاتحاد العالمي، من الخطباء في العالم، بـ"تخصيص خطب الجمعة الموحدة" في إشارة إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة دعمهم لإيقاف حرب الإبادة التي يشنّها ضدهم الاحتلال الإسرائيلي.
أيضا، دعا الاتحاد العالمي، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، لـ"الاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة"، مبرزا خلال البيان نفسه، أنه: "يتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي".
وجاء في البيان: "في ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه)".
وأضاف: "في إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية: بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة".
واسترسل: "بالنسبة للمسلمين فواجبهم: تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 ابريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى".
"مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة" وفقا للمصدر ذاته.
كذلك، دعا إلى: "المسيرات السلمية العالمية" بالقول: "نوجّه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب".
ومضى بالقول: "نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول".
وأكّد على: "أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعيا، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة".