اللهم غيثا من الصحة والعافية.. تعليق حنان ترك على حلول العام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
نشرت الفنانة حنان ترك تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى انستجرام وتحديدا عبر خاصية القصص القصيرة عبر حسابها على إنستجرام رسالة الى جمهورها بمناسبة حلول العام الجديد.
وقالت حنان ترك : “بين عام على وشك الانتهاء وعام جديد سيأتي.. اللهم آتنا شعور هذه الآية: (ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ)”.
وأضافت حنان ترك : “اللهم غيثا من الصحة والعافية والمسرات والخيرات، اللهم عاما مليئا بالخير والجبر وإجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات”.
رسالة حنان ترك الى جمهورهاوكانت حنان ترك شاركت منشورًا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي أكس، لآية قرآنية من سورة «الأنعام» وقامت بتفسيرها لمتابعيها.
وكتبت حنان ترك: “(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ) إيه اللي حصل؟ مش عاقبناهم؟ ولا ولا أهلكناهم؟ (فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ) كل ملذَّات الدنيا معاهم عكس المُتوقع تمامًا! وبعدين؟ (حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)”.
يُشار إلى أنّ آخر أعمال الفنانة حنان ترك كان فيلم «المصلحة» للمخرجة ساندرا نشأت، إذ قدمت دور زوجة أحمد السقا، ضمن الأحداث، وقررت بعدها مباشرة إعلان اعتزال التمثيل نهائيا والابتعاد عن الشاشة.
رسالة حنان ترك الى صلاح عبد اللهمن ناحية أخرى، نشرت الفنانة المعتزلة حنان ترك تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى “إكس”، وتفاعل معها الفنان صلاح عبد الله وهو ما أسعدها.
وقالت حنان ترك: “هرتب أولوياتي لتحقيق التوازن في حياتي.. مين يقول وأنا كمان”.
ورد عليها صلاح عبد الله: “نفسي أقول بس خايف مكنش قد القول ياما قلت كتير زمان والفشل كان مهول”.
وعادت حنان ترك لترد عليه: “فشل إيه بس يا عم صلاح يا حبيب الملايين.. دا إحنا اتعلمنا التفاؤل منك وشفنا النجاح معاك يا دياسطي”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حنان ترك الفنانة حنان ترك أعمال حنان ترك المزيد عبر حسابها على حنان ترک
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.