الأهلي يمنح كهربا حرية الاختيار.. ماذا سيقرر بشأن السويحلي؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
كشف مصدر بالأهلي المصري عن مستجدات وضع مهاجم الفريق محمود عبدالمنعم كهربا، الذي ربطت شائعات رحيله إلى السويحلي الليبي بفترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأشارت "تليجراف مصر" إلى أن إدارة النادي الأهلي منحت كهربا حرية اتخاذ القرار النهائي بشأن العرض المقدم من السويحلي، سواء بقبوله أو رفضه.
وأضاف المصدر أن المدير الرياضي للأهلي والقائم بأعمال مدير الكرة، محمد رمضان، عقد جلسة مع كهربا ووكيله في الساعات الأخيرة، حيث أبلغه بأن النادي سيتيح له حرية الاختيار بين قبول الإعارة أو الاستمرار مع الفريق حتى نهاية عقده.
عرض ليبي ينهي مشوار #كهربا مع #الأهلي #24Sport https://t.co/TerUjlpt1U
— 24.ae | رياضة (@20foursport) December 29, 2024ويحظى كهربا بعرض من نادي السويحلي الليبي للانتقال إليه على سبيل الإعارة، مقابل 300 ألف دولار للنادي الأهلي و700 ألف دولار كراتب للاعب.
وشهدت العلاقة بين كهربا وجماهير الأهلي توتراً في الأسابيع الأخيرة، بعد أن أضاع اللاعب ركلة ترجيح في مباراة باتشوكا المكسيكي بكأس الإنتركونتيننتال، بالإضافة إلى رفضه الذهاب لتحية الجمهور بعد مباراة شباب بلوزداد.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأهلي كهربا كهربا الأهلي
إقرأ أيضاً:
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جاءت بعد تواصل استخباراتي وأمني مكثّف كان ولا يزال مستمراً، وتخلّلتها مناقشة عدة قضايا، حملت الكثير من التفاصيل التي لم يحصل فيها الجانب الأميركي على ردود قاطعة وحاسمة من الرئيس المصري الذي رفض مخططات التهجير بصيغتها المطروحة، وضرورة منح فرصة للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، مع عودة وقف إطلاق النار.
وفي وقت قال فيه ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع السيسي، العديد من المواضيع، ولا سيما التقدم العسكري الكبير الذي حقّقناه ضد الحوثيين في اليمن، والذين يدمّرون السفن، تشير المصادر إلى أن الجانب الأميركي لديه العديد من الملفات التي يرغب في الحصول على دعم القاهرة بشأنها، ومن بينها مواجهة عسكرية مع الحوثيين في اليمن، واحتمالية المساعدة المصرية ليس فقط بالمعلومات والتنسيق ولكن أيضاً بالتمويل ولو بشكل غير مباشر، باعتبار أن الأمر سيصبّ في استئناف حركة المرور الطبيعية في قناة السويس".
وتضيف المصادر أن السيسي رفض الأمر بشكل ضمني، لاعتبارات عدة، في مقدّمتها المخاوف من التداعيات السلبية على الأمن الإقليمي، واقتناع القاهرة بعدم جدوى المواجهة العسكرية في ظل وجود مسارات دبلوماسية عديدة يمكن اللجوء إليها، وهو ما تحدّث عنه السيسي بوضوح.
وأشار الرئيس المصري إلى عدم اعتراض الحوثيين أي قطع بحرية أميركية أو غيرها، قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، بصورة تهدّد الملاحة البحرية، مؤكداً أن عودة التهدئة في غزة ستنفي حاجة الولايات المتحدة إلى أي عمليات عسكرية في اليمن.
كما شدّد، في الوقت نفسه، على «ضرورة العمل الدبلوماسي على حلحلة سياسية للأزمة»، وفقاً للمصادر.