محافظة جنوب الشرقية تنفذ مشروعات بلدية بقيمة تتجاوز 26.3 مليون ريال
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
نظمت إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الشرقية فعاليات ملتقى الاستثمار والشراكة بالتعاون مع المحافظة ومدينة صور الصناعية (مدائن)، تحت رعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية.
تضمن الملتقى توقيع عدد من العقود الإنشائية والاستثمارية في المجال البلدي لعامي 2023 و2024 بقيمة تتجاوز 26.
كما تضمنت المشروعات تأهيل وتطوير مسارات الطرق بولاية صور، وتطوير متنزه السويح بولاية جعلان بني بو عليمن خلال إنشاء مرافق سياحية وخدمية ومنطقة ألعاب للأطفال وتخييم. بالإضافة إلى تحسين الإضاءة بولاية مصيرة من خلال تركيب أعمدة حديثة.
وشملت العقود أيضًا مشروع تطوير المرفق السياحي بمنطقة سيق بولاية الكامل والوافي، ومركز الشامخية متعدد الأغراض بولاية مصيرة لدعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتصميم وتنفيذ حديقة بفلج المشايخ بولاية جعلان بني بوحسن.
كما تم توقيع عقد استبدال أعمدة الإنارة الديكورية بالطريق المؤدي إلى السوق القديم بولاية صور. كما تجريمراجعة تصاميم مشروع مسار وممشى البر بولاية صور بطول 1.9 كم، الذي يشمل مسارات للمشي والدراجات ومرافق رياضية وترفيهية.
كما تم توقيع أربعة عقود استثمارية شملت إقامة مشروع تجاري سكني بمسلخ صور، واستثمار جزء من حديقة البر بولاية صور، واستثمار متنزه السويح، وإنشاء مقهى بحديقة الأشخرة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بولایة صور جعلان بنی
إقرأ أيضاً:
أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل الشهر الماضي، وهي صفقة أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من إمكانية وصول هذه الأسلحة إلى مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
أظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في السادس من مارس/آذار الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
إعلانوتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون، وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وأصدر ترامب في 20 يناير/كانون الثاني، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأميركية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة في سياق جهود وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي يضع "تركيزا كبيرا على تسليح فرق الأمن المدنية" عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967، وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.
وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.
وقدم القرارين السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.