تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية خلال جلسة مجلس الجامعة، أن الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة اعتمد الهيكل التنظيمى والإدارى لمعهد الأورام بجامعة المنوفية، مؤكدا أن اعتماد الهيكل الإداري لمعهد الأورام خطوة حيوية لضمان التنظيم الفعّال وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمعهد، ويسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى وتعزيز الكفاءة العامة للمعهد.

وقد انعقدت جلسة مجلس الجامعة بحضور أعضاء المجلس الدكتور أحمد ذكى بدر وزير التنمية المحلية الأسبق وعضو المجلس من الخارج ونائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة وعمداء الكليات.

أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بصدور قرار الدكتور صالح الشيخ رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة باعتماد الهيكل التنظيمي لمعهد الأورام والذى يعد مرحلة أولى من مشروع المدينة الطبية والذى صدر قرار رئيس الوزراء بإضافته لكليات ومعاهد الجامعة، وهو معهد علاجي تعليمي بحثي، وملحق به مستشفى لعلاج الأورام، والذى يعد خطوة استراتيجية هامة نحو تحسين الرعاية الصحية المتخصصة وتطوير البحث العلمي في مجال الأورام، بما يضمه من أقسام تعمل بتكامل من أجل خدمة وعلاج مرضى الأورام، ويستهدف زيادة القدرة الاستيعابية لمستشفى الأورام، بجانب الخدمة البحثية التعليمية لمنح الدرجات العلمية المختلفة في تخصصات الأورام طبقا لمعايير الجودة العالمية، لافتا إلى أن معهد الأورام يعد جزء أساسى فى الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة تماشيا مع رؤية مصر ٢٠٣٠ وتوجهات القيادة السياسية لتطوير المنظومة الطبية والعلاجية ونظام التأمين الصحى الشامل.

هذا ووجه رئيس الجامعة الشكر للدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام على مجهوداته فى هذا الشأن، والشكر لجميع من ساهم فى تأسيس المعهد وتجهيزاته الشاملة لتقديم الخدمة العلاجية اللازمة لمرضى الأورام.

وجدير بالذكر أن المستهدف من توسعات المعهد هو زيادة السعه السريرية بطاقة 400 سرير داخلي، 40 سرير رعاية مركزة، 40 سرير عناية متوسطة، 6 غرف عمليات جراحة أورام، و100 كرسي لتلقي جرعات العلاج الكيماوي و3 محطات للعلاج الاشعاعي، وذلك لإستيعاب أكبر قدر من مرضي المحافظة والمحافظات المجاورة، وجميع الخدمات الطبية التي ستقدم داخل معهد الأورام بالجامعة ستتم بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة فى علاج الأورام.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أحمد القاصد الأهداف الاستراتيجية الاستراتيجية الجديدة الاستراتيجية التنمية المحلية لمعهد الأورام معهد الأورام

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • رئيس مدينة المنيا يتابع حملات تجميل الكورنيش
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • خلال زيارته مصاب السيرك.. محافظ الغربية يطمئن على تقديم الخدمة الطبية بجامعة طنطا
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • فقدت عينها في قطار أشمون.. 16 صورة من الفحوصات الطبية لطفلة المنوفية
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • صور.. طفلة قطار المنوفية تصل معهد ناصر لتلقي العلاج