تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أطلق مهرجان SITFY-Poland استمارة المشاركة في دورته الثانية بثلاث مسابقات، وهي: العروض الكبرى، ومسرح الشارع والفضاءات المسرحية غير التقليدية، وعروض المونودراما، التي تنطلق خلال الفترة من 15 حتى 18 مايو  المقبل، وقد وضعت إدارة المهرجان برئاسة المخرج مازن الغرباوي شروط المشاركة من خلال هذا اللينك: https://shorturl.

at/gtiYb

ومن شروط المشاركة على سبيل المثال: تستقبل إدارة المهرجان الفرق المشاركة بعدد 6 أفراد للمشاركين في مسابقتي العروض الكبرى ومسرح الشارع والفضاءات غير التقليدية و4 أفراد  بمسابقة المونودراما مع تحمل إدارة المهرجان تكاليف النقل الداخلي في مدينة كراكوف وكذلك توفير الفضاء المسرحي للعروض المشاركة، ويجب أن تقدم الفرقة ملفا يضم السيرة الذاتية للعرض مدعوما بملف إعلامى كامل والنص المسرحى أيضا.

ومن الشروط أيضا ألا تزيد مدة العرض عن ساعة كحد أقصى لزمن العرض، ويجب أن يتم العرض بناءا على الفضاء المسرحى الذى تحدده إدارة المهرجان ويعرض العرض مرة واحدة فقط صباحا أو مساء حسب تنسيق وتنظيم إدارة المهرجان، ويجب أن يكون العرض مناسبا لطبيعة الفكر والثقافة الإنسانية فى جميع أنحاء العالم، وآخر موعد لتلقي طلبات المشاركة هو 31 يناير 2025، أما بقية الشروط فمعلنة عبر الموقع الرسمي للمهرجان من خلال اللينك الموضوع أعلاه بالبيان الصحفي.

جدير بالذكر أن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي الذي أقيم في الفترة من 15 إلى 20 نوفمبر الماضي، والتي كانت دورته تحمل  اسم المخرج الراحل جلال الشرقاوي، وتدير المهرجان الدكتورة إنجي البستاوي ، ورئيس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان، ويرأس المهرجان شرفيا سيدة المسرح العربي سميحة أيوب، ويقام تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، واللواء خالد مبارك محافظ جنوب سيناء وبدعم من وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة .

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عروض المونودراما مازن الغرباوي دورته الثانية إدارة المهرجان

إقرأ أيضاً:

كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟

#سواليف

أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.

وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.

 ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.

مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04

 وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.

وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.

كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.

وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.

وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.

لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.

وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.

وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.

وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.

وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.

وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.

وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.

وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.

ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.

وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.

وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.

كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.

مقالات مشابهة

  • المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب يطلق بوستر دورته التاسعة
  • «مستوحى من علم فلسطين».. مسرح الجنوب يُطلق بوستر دورته التاسعة
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • تكريم منى زكي.. تفاصيل افتتاح مهرجان جمعية الفيلم في دورته الـ 51 اليوم
  • في دورته الـ32.. «قضية أنوف» و«نساء شكسبير» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • قبل ما تكتب إيصال الأمانة.. 7 شروط لازم تعرفها
  • تعرف عروض ثالث أيام مهرجان SITFY-Georgia بدورته الأولى
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي