سودانايل:
2025-04-06@15:54:46 GMT

كيان فجر الاستقلال والحرية “كــــفاح” بيـــان (1)

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

في هذه الحرب، يتهيأ السودان الوطن الواحد للانقسام، لذلك تداعت جهود بعض بناته الوفيات وأبناءه الأوفياء، لعبور تحدي بقاء كيان الدولة الواحدة، ومواجهة خطر مؤامرات عملاء الداخل والخارج، والولوج إلى مرحلة الاستقلال الحقيقي لبلادنا التي ظلت حبيسة سجون النخب السياسية، وأسيرة للقادة العسكريين منذ خروج البريطانيين، ووجوب تمتع جميع سكان السودان بالحريات المكفولة لهم كمواطنين متساويين في الحقوق والواجبات، مثلهم مثل غيرهم من مواطني البلدان التي تجاوزت مرحلة الكبت والظلم والطبقية، والتي مزقت الدساتير الظالمة المشجعة على مبدأ المواطنة ذات الدرجات الثلاث، وانفكت من براثن التآمر الدولي والمشاريع الإقليمية، التي لا هدف لها سوى جر بلادنا لمزيد من التناحر الداخلي والتباغض الجهوي والعرقي.


تعلن "كـــفاح" عن حتمية بزوغ فجر جديد للاستقلال الحقيقي والحرية المنتزعة لا الممنوحة، تتآلف فيه قلوب السودانيات والسودانيين، لتأسيس مشروع للكفاح الوطني يهدف للاستقلال المنشود والحقيقي لا الزائف، الاستقلال الضامن لحرية الشعب والخلاص من الخضوع للأجندة الاستغلالية، وصونه من الفردانية والأحادية، التي كرّست لها النخب والأحزاب والتنظيمات والحركات المسلحة وجنرالات العسكر، والخروج الكامل من نفق المحاور الإقليمية والعبودية الدولية غير العادلة.
وفي سبيل تحقيق كل ما تقدم، عقدت مجموعة واعية ومستنيرة ومستقلة، من أبناء الوطن الأوفياء وبناته الوفيات، العزم على تأسيس هذا الكيان الشامل "كـــفاح"، للكفاح والمقاومة المدنية لدحر الاستعمار الذي مازال مستمراً، ومتحكماً في مفاصل الدولة السودانية منذ الاستقلال الزائف قبل تسع وستين عاما، لتضع "كفاح" النقاط على الحروف، وذلك بإعلان السودان مستعمرة ما زالت ترزح تحت نير القوى الإقليمية، ويجب تحريرها من قبضة المستعمرين الجدد.
وعليه فإنّ "كـــفاح" تدعوا للآتي:
1- فتح الباب على مصراعيه لانضمام كل سودانية وسوداني يؤمن بأن وطنه مازال مختطفاً داخل أروقة المؤسسات الإقليمية والدولية، وأن ثرواته تنهب على مدى سبعين عاما، بتسهيل وتحكم من العملاء والمرتزقة من حكامه، ويقر بضرورة الدفع الجماعي وتضافر الجهود الكلّية باتجاه تحرير البلاد من وكلاء المستعمر في الداخل، ثم الشروع في التوافق على عقد اجتماعي يؤسس لمواطنة يتساوى تحت ظلها الجميع في الحقوق والواجبات.
2- إغلاق أبواب الفرز الجهوي والعرقي وإغلاق باب الهواء المسموم، ومنافذ الكراهية القبلية والطائفية والدينية والثقافية، وفتح جميع مسارات التلاقي السوداني التلقائي، العامل على توحيد الرؤى السياسية الوطنية والالتفاف حول الهدف الأسمى، وهو الحفاظ على استقلال ووحدة البلاد وسلامة أراضيه، والحرص على حياة سكانه وحمايتهم من خطر الانقسام الداهم.
3- مطالبة الشعب السوداني الأبي للاصطفاف مع أجندة "كـــفاح"، ودعمها من أجل تحقيق الوحدة والتضامن، ليس من أجل سودان (يسع الجميع) وحسب، وإنّما للوصول إلى تأسيس وطن يملكه الجميع، لا يشعر فيه كائن من كان بالتهميش والاستصغار والقهر والتجويع، والتعذيب والتجريد من الهوية الوطنية (التشكيك في الانتماء الوطني)، وعلى شعبنا الانتباه لما يحاك بحقه في الإعلام المغرض والموجّه، من الدوائر الخارجية والداخلية، التي تدّعي كذباً ونفاقاً الوقوف إلى جانبه، وعليه قطع الطريق امام أي مسعى غير وطني، يسهم في تشريده وتدمير بنيته التحتية، إرضاءً لمن ظل ينهب ثرواته طيلة سنوات (الاستقلال).
4- تدعو "كـــفاح" جميع السودانيات والسودانيين، إلى مقاطعة كل الأحزاب والتنظيمات السياسية والعسكرية، والوقوف صفاً واحداً مع "كـــفاح"، لتكون هي نبض الشارع، وضمير الناس القاطع بوجوب الاستقلال والحرية، وقادة "كـــفاح" يجتمعون على كلمة سواء، لا تخرج هذه الكلمة عن تحقيق استقلال السودان (الاستقلال الحقيقي)، وليس الصوري، الذي خدعتنا به النخب السياسية والأحزاب المرتهنة للخارج وضباط الانقلابات العسكرية لأكثر من ستة عقود.

سوف يعيش السودان حراً مستقلاً
كـــفاح
1يناير2025  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  

 

الجديد برس|

 

اتهم متحدث باسم الحكومة السودانية دولا (لم يسمها) بتوفير صواريخ مضادة للطيران لفرض حصار جوي على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، فيما أبدت حركات مسلحة استعدادها لإجلاء سكان محاصرين.

 

وشنت قوات الدعم السريع، صباح السبت، قصفا مدفعيا على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب الفاشر.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر في بيان إن “بعض الدول تورطت في تزويد الدعم السريع بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري على الفاشر ليصبح بريا وجويا”.

 

وأشار إلى أن الحكومة قامت بإسقاط مساعدات غذائية وطبية عبر الجو إلى الفاشر، منتقدا صمت وتقاعس الأمم المتحدة وعدم اتخاذها خطوات فعالة وجادة لوقف الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى الفاشر.

 

وفي 13 يونيو الماضي طالب مجلس الأمن الدولي “قوات الدعم السريع” برفع الحصار الذي تفرضه على الفاشر.

 

وخلال العام 2025، شددت الدعم السريع الحصار على الفاشر بعد تهجير سكان قرى جنوب وغرب وشمال المدينة وتدمير مصادر المياه، مما تسبب في شح السلع وانعدام بعضها.

 

وأعلنت القوات ذاتها يوم الخميس إسقاط طائرة حربية بينما كانت تلقي براميل متفجرة على المدنيين، فيما قال ناشطون إنها كانت تسقط مواد غذائية لسكان الفاشر المحاصرين.

 

من جهتها أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور عن فتح ممرات آمنة لنقل المدنيين في الفاشر ومخيم زمزم من جحيم النزاع إلى قرى تحتضنهم بالأمان بالتنسيق مع الدعم السريع.

 

ودعا المدنيين في الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا والمناطق المحيطة بهم إلى إخلاء مواقع التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة في شمال دارفور أو خارجها.

 

وفر 605 آلاف شخص من ديارهم في مناطق شمال دارفور خلال الفترة من 1 أبريل 2024 إلى 31 يناير 2025، نتيجة للاشتباكات العسكرية واجتياح قوات الدعم السريع لقرى شمال كتم وشمال وغرب الفاشر.

 

مقالات مشابهة

  • “الفاف” تُنصف الأندية التي سددت ديونها في الآجال المُحددة
  • “دقلو” يبدو أن الزهللة التي يعيشها أنسته أنه هاجم من داخل العاصمة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها
  • تقرير أممي: مستوى الدمار في الخرطوم “يفوق التصور”
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم