وليد الزرعوني ضمن قائمة الوسطاء المواطنين الأكثر مبيعًا للعقارات للسنة السادسة على التوالي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
جاء وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة دبليو كابيتال، الشركة الرائدة في قطاع الوساطة العقارية وتتخذ من دولة الإمارات مقرًا لها، ضمن قائمة الوسطاء المواطنين الأكثر مبيعًا للعقارات في دبي في عام 2024 بقيمة ناهزت 205 ملايين درهم، للسنة السادسة على التوالي.
وقال وليد الزرعوني، إن تسجيل هذه المبيعات الكبيرة الحضور ضمن أكثر الوسطاء الإماراتيين مبيعًا يعكس تميز الشركة ونجاحها في الفوز بأفضل المشاريع العقارية مع الالتزام بتقديم أحسن الخدمات للعملاء.
وأضاف: “يسعدنا المحافظة على تفوقنا داخل سوق دبي عام تلو أخر منذ إطلاقنا لشركة دبليو كابيتال في عام 2007″، مؤكدًا على “الحرص على تسجيل الشركة نمو مستدام وزيادة عدد العملاء المستفيدين من الخدمات المقدمة، وتقديم الدعم الاستشاري بحكم الخبرات المتراكمة لدينا، إلى جانب الحرص على الارتقاء بالقطاع العقاري داخل الإمارة، ونشر الثقافة العقارية والعمل على جذب مستثمرين أجانب وضخ استثمارات في القطاع الأنشط في دبي، هذا بجانب التزامنا بالقوانين والتنظيمات وشرف المهنة”.
وكشف أن الشركة تختص في مجال التطوير العقاري، وبيع وشراء وتأجير العقارات، وتقديم الاستشارات العقارية، ومعتمدة من أكثر من 70 مطورًا عقاريًا، وبلغت قيمة إجمالي ما سوقته الشركة من عقارات لكبار المطورين منذ تأسيسها حتى الآن ما يزيد على 1.5 مليار درهم.
وأفاد وليد الزرعوني، بأن “دبليو كابيتال” تستهدف التواجد بقوة ضمن أفضل شركات الوساطة العقارية الوطنية خلال الأعوام القادمة، بدعم خطط التوسع للشركات العقارية في الدولة.
وأشار إلى أن الشركة تركز على زيادة الزخم الشرائي للأفراد والشركات مع تسليط الضوء على فرص الاستثمار الجاذبة المتاحة في السوق الذي لازال يسلك مسار صاعد على المدى المتوسط.
واختتم الزرعوني، حديثه قائلًا: “إن تألق سوق دبي العقاري وتسجيل مبيعات قياسية في عام 2024 إنما يعكس وضع السوق الإيجابي وحالة الانتعاش التي يعيشها جميع الأطراف الفاعلة في السوق بما فيهم المطورين والوسطاء وشركات المقاولات، وهذا المناخ الإيجابي يسهل عمل الوسطاء في عملية الترويج وتسجيل مبيعات أكثر”.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: ولید الزرعونی
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة
في حدث بارز خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس شركة مايكروسوفت في ريدموند، واشنطن، قامت المهندسة البرمجية إبتِهال أبو سعد بمقاطعة عرض تقديمي للرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، وهو الأمر الذي عرضها إلى حظر جميع حسابات التواصل الاجتماعي وغيرها الخاصة بها على شبكة الانترنت.
واتهمت أبو سعد الشركة بالتربح من الحرب من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما يسهم في ما وصفته بـ الإبادة الجماعية في المنطقة. وأشارت إلى أن مايكروسوفت وقّعت عقد دفاع بقيمة 133 مليون دولار، وتستخدم تقنيات Azure والذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف في غـزة. ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل
أفادت تقارير بأن أبو سعدة فقدت الوصول إلى حساباتها الوظيفية بعد الحادثة، مما يشير إلى احتمال إنهاء خدمتها.
وفي بيان، أكدت مايكروسوفت دعمها لحرية التعبير من خلال القنوات المناسبة، لكنها شددت على ضرورة عدم تعطيل العمليات التجارية.
يأتي هذا التطور في سياق احتجاجات متزايدة داخل مايكروسوفت بشأن علاقتها مع الجيش الإسرائيلي. في فبراير الماضي، تم طرد خمسة موظفين من اجتماع مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا بسبب احتجاجهم على هذه العقود.
وفي أكتوبر 2024، تم فصل موظفين اثنين بعد تنظيمهما لوقفة احتجاجية غير مصرح بها في مقر الشركة لتكريم الفلسطينيين الذين قُتلوا في غـ زة.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات الداخلية في مايكروسوفت بشأن التزاماتها الأخلاقية وعلاقاتها مع الجهات العسكرية، خاصة في ظل استخدام تقنياتها في النزاعات المسلحة وتأثير ذلك على المدنيين الأبرياء.