من لبنان للعراق.. رصاصات طائشة تحول احتفالات رأس السنة إلى مأتم
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
يلجأ البعض للتعبير عن فرحتهم بالعام الجديد، من خلال إطلاق الأعيرة النارية، لكن هذه العادة السلبية كثيراً ما تنتهي بحوادث كارثية في عدد من الدول كل عام.
وتكرر الأمر ليلة أمس في لبنان، حيث لقيت طفلة تدعى "ساجدة شومان" مصرعها، متأثرة بجراحها، بعدما أصابها "رصاص طائش"، ضمن احتفالات السنة الجديدة في منطقة وادي خالد العكارية شمالي البلاد.وبالرغم من التحذيرات الأمنية تم إطلاق نار في عدد من المناطق اللبنانية مع بداية العام الجديد، ما أسفر عن وفاة الطفلة.
وكانت قيادة الجيش اللبناني قد دعت في وقت سابق إلى التجاوب مع الإجراءات الأمنية المتخذة بمناسبة عيد رأس السنة، حفاظاً على السلامة العامة ومنعاً لوقوع إشكالات، محذرةً من مغبة إطلاق النار لما يشكّله من خطر، وتهديد للسلامة.
وفاة الطفلة "ساجدة شومان" جراء اطلاق الرصاص الطائش إحتفاءً بالسنة الجديدة في منطقة وادي خالد العكارية
ما بعرف شو احكي عنجد الله و أكبر ع كل واحد قوص الليلة احتفاء براس السنة نشالله بتجي السنة ما بتخلي ولا واحد قوص وين ما كان ومين ما كان ‼️ pic.twitter.com/X9m5QkqXE5
وأفادت مصادر أمنية أنه "تم القبض على 3 أشخاص آخرين وهم يطلقون الأعيرة النارية بالفضاء، في مناطق العلاوي والحرية والغزالية، بمناسبة رأس السنة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية العراق لبنان
إقرأ أيضاً:
«كان محبوبًا من الجميع».. جنازة مهيبة لمعلم بورسعيد المقتول بطلقة طائشة
شهدت مدينة بورسعيد، اليوم، مشاهد مؤثرة خلال تشييع جثمان المعلم «محمد عثمان» الأستاذ بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، الذي لقي مصرعه إثر طلقة طائشة أطلقها سائق سيارة أثناء توجهه لشراء إفطار لأبنائه بمنطقة الإسراء بحي الضواحي.
تحولت شوارع بورسعيد إلى موكب حزن كبير، حيث شيع المئات من الأهالي وزملاء الفقيد جثمانه في جنازة وصفت بـ"المهيبة"، وسط حالة من الحزن والأسى التي اجتاحت الحضور، وشارك العشرات من المعلمين والتربويين في مراسم الوداع، مؤكدين أن الراحل كان "مثالا للمعلم المخلص والمحبوب بين طلابه".
لم تستطع أسرة الفقيد، خاصة أبناؤه، كبح دموعهم خلال الجنازة، حيث انهارت تحت وطأة الفقدان، فيما ارتفعت أصوات البكاء وسط مشاهد أثارت تعاطف الجميع. وأدى المشيعون صلاة الجنازة في أحد أكبر مساجد المدينة، قبل أن يوارى الجثمان الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
في خضمّ المشاعر الجياشة، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للقبض على الجاني، بينما تتزايد المطالبات الشعبية بـ قصاص عادل وتحقيق العدالة للفقيد.وتأتي الحادثة لتسلط الضوء على مخاطر انتشار الأسلحة النارية واستخدامها العشوائي.
يذكر أن المعلم الراحل، الذي كان يدرس مادة الرياضيات، قُتل أمام منزله عندما أصابته رصاصة طائشة أطلقها سائق سيارة كان يستهدف آخرين، في حادث أثار صدمة واسعة بمدينة بورسعيد.