الصحافة الفرنسية: بيلينغهام يسرق دور مبابي!
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أشارت الصحف الفرنسية إلى تألق لاعب وسط ريال مدريد، جود بيلينغهام، الذي استعاد مستواه الرائع في نهاية عام 2024 بعد بداية متقلّبة للموسم.
وقالت صحيفة أونز مونديال الفرنسية إن مدرب الفريق "الملكي" كارلو أنشيلوتي سعيد بتطور اللاعب، حيث سجل بيلينغهام ستة أهداف في آخر سبع مباريات بالدوري الإسباني، بالإضافة إلى ثلاث تمريرات حاسمة.
وأضافت الصحيفة أن جميع أهداف لاعب بوروسيا دورتموند السابق تم تسجيلها من داخل منطقة الجزاء بلمسة واحدة. وتعتبر هذه العودة القوية بمثابة وداع للتدهور الذي شهده في بداية الموسم، حيث فشل في التسجيل خلال 12 مباراة.
⚽️ Très performant en cette fin d'année 2024, Jude Bellingham aurait-il chipé le rôle de Kylian Mbappé ? ⬇️ https://t.co/Kpy69dBq8y
— Onze Mondial (@OnzeMondial) January 1, 2025وأشارت الصحيفة إلى أن بيلينغهام، رغم كونه لاعب وسط هجومي، يمتلك القدرة على اللعب في عدة مراكز، وقد أظهر مرونة كبيرة تحت قيادة المدرب الإيطالي، إذ يدعم إحصائياته طريقة تسجيله التي توازي أداء المهاجمين.
وأضافت أونز مونديال أن أنشيلوتي أعرب عن رضاه عن أداء بيلينغهام، على الرغم من قلة أهدافه مقارنة بالموسم الماضي، معلقاً: "إنه يعمل بجد، إنه تنافسي، يقاتل، ويضحي.. ليس الأمر متعلقاً فقط بالأهداف، بل بالأثر الذي يتركه في الملعب".
وبحسب الصحيفة الفرنسية، قد يواجه كيليان مبابي صعوبة في تثبيت موقعه في هجوم ريال مدريد، وقد يكون لجود بيلينغهام دور في تحمل جزء من هذا العبء.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بيلينغهام بيلينغهام كيليان مبابي ريال مدريد بيلينغهام مبابي
إقرأ أيضاً:
من الوعود إلى السجون.. استثمار وهمي يسرق أحلام مئات العائلات في الموصل
بغداد اليوم - الموصل
في مدينة خرجت من رماد الحروب والخراب، كانت بارقة الأمل الوحيدة لكثير من العائلات الموصلية هي امتلاك منزل يؤويهم، يلم شتاتهم، ويعيد لهم بعضاً من الشعور بالأمان والاستقرار.
مشروع "عين العراق" السكني كان ذلك الحلم الذي تعلّقوا به منذ العام 2010، حلمٌ دفعوا لأجله أموالهم القليلة ومدخراتهم التي جُمعت بمرارة، على أمل أن يعيشوا حياة تليق بتضحياتهم.
لكنّ الحلم تحوّل إلى سراب، والوعد إلى خيبة، 800 وحدة سكنية أُحيلت للاستثمار، ولكن بعد أكثر من 14 عاماً، لم يرَ السكان منها سوى 200 وحدة مكتملة، محجوبة عن التوزيع.
أما المستثمر، الذي كان من المفترض أن يكون مفتاح خلاصهم، فبات خلف القضبان، مثقلاً بديون تصل إلى 100 مليار دينار، تاركاً مئات العائلات تواجه مصيرها وحدها، بلا مأوى ولا تعويض ولا حتى بصيص أمل في الأفق.
تلاشت الوعود، وتراكمت الخيبات، وبقي المواطن البسيط يدفع الثمن، بينما تصمّ الجهات المعنية آذانها عن مناشداتهم المستمرة.
وبين جدران لم تكتمل، وأموال تبخّرت، تكتب الموصل صفحة حزينة جديدة في سجل المشاريع المتلكئة والفساد غير المحسوب على أحد.
وأكد مسؤول حملة المتضررين من مجمع عين العراق في مدينة الموصل، معتز الجبوري ،اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، وجود معاناة كبيرة واختلاس تعرض له المواطنون من قبل أحد المستثمرين، مشيراً إلى أن "800 وحدة سكنية أحيلت للاستثمار منذ عام 2010 إلى مستثمر كردي من مدينة أربيل، إلا أن هذا المستثمر والشركة متلكئة، ولم تُنجز المشروع حتى الآن".
وأضاف الجبوري في تصريح لـ "بغداد اليوم"، أن "الشركة استلمت 20% من المبلغ من المواطنين، ولم تُنجز سوى 200 وحدة سكنية، لكنها تمتنع عن توزيعها"، مشيراً إلى أن "صاحب الشركة مسجون بسبب الديون التي بذمته وتصل إلى 100 مليار دينار، وبالتالي لا يمكنه إكمال المشروع السكني، لأن أي مبلغ يُودع في حسابه يتم سحبه لتسديد الديون".
واختتم بالقول: "من يدفع الضريبة هو المواطن، وقد ناشدنا الحكومة المحلية والاتحادية، ولكن دون جدوى حتى الآن".
وفي بلد تتآكل فيه الثقة بين المواطن والدولة، يتحوّل كل مشروع إلى مقامرة وكل وعد إلى احتمال خذلان.
وما بين الأوراق الرسمية التي تُدوَّن فيها الإنجازات الوهمية، والواقع الذي لا يعرف سوى الانتظار المرّ، تبقى العائلات الموصليّة وحدها في مواجهة مصيرها، تحت سقف الغياب والخذلان.