صالح الخروصي: كأس الخليج مؤشر للتلاحم .. والمنافسة حق مشروع للجميع
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تحتفي بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم بالقيم الخليجية المشتركة مثل الكرم والوحدة وروح المنافسة الشريفة، كما تشهد الملاعب والفعاليات المصاحبة للبطولة تبادلا ثقافيا غنيا بين الجماهير بحيث يمكن التعرف على الفنون الشعبية والمأكولات الخليجية وحتى اللهجات المختلفة التي تميز شعوب الخليج.
وكأس الخليج العربي لكرة القدم المعروفة شعبيا ببطولة (خليجي) مجرد منافسة أو محفل رياضي نواته كرة القدم فحسب إنما تنطوي على جانب مهم يتعلق بتجسيد وحدة الشعوب الخليجية وارتباطها الوجداني والثقافي والاجتماعي يتجاوز حدود الملاعب ليشمل التراث والهوية المشتركة.
وفي نسختها الحالية (خليجي 26) التي تستضيفها الكويت تبرز البطولة مكانتها كأحد أهم الأحداث الرياضية في المنطقة ليس فقط من خلال المنافسات الحماسية على أرض الملعب بل أيضا بتجسيدها الروح الثقافية المشتركة بين الدول الخليجية وفرصة الاحتفاء بالماضي المشترك والانطلاق نحو المستقبل بروح رياضية تعكس وحدة المصير الخليجي.
في ديوانية السبلة العُمانية كانت كأس الخليج حاضرة وبقوة، حيث قال سعادة الدكتور صالح بن عامر الخروصي سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى الكويت: إن ديوانية السبلة العُمانية هذه المرة ذات صبغة رياضية، وتم تخصيصها للوسط الرياضي والأصدقاء بمناسبة تنظيم الكويت لكأس الخليج، معربا عن سعادته بهذا التجمع بين الإخوة في دول مجلس التعاون والإخوة من جمهورية العراق والجمهورية اليمنية، ولفت سعادته إلى أن هذه البطولة قطعت مشوارًا لأكثر من نصف قرن، وهي مؤشر على التلاحم بين دول المجلس، حيث إن المنافسة حق مشروع للجميع، وهي مناسبة جميلة تعكس التاريخ الطويل للبطولة، والجمهور جاء من سلطنة عُمان ومن مختلف دول المجلس للاستمتاع بالبطولة.
وتستضيف ديوانية السبلة العُمانية دائما أنشطة ولقاءات على مدار العالم، حيث أكد سعادة السفير أن هذا النشاط الرياضي جاء ختامًا لعام 2024 الحافل بالفعاليات في الكويت.
ووصف سعادته تنظيم الكويت للبطولة بالرائع وأن جميع الأمور ميسرة وسهلة، ونشيد بالأنشطة والفعاليات المصاحبة للبطولة، كما لا ننسى العرض الباهر للافتتاح الذي شهده انطلاق البطولة الـ26 لكأس الخليج، وهذا يوجد أفكارًا إبداعية للشباب، وأيضًا للمتطوعين الذين شاركوا في تنظيمها، لافتًا إلى أن البطولة مكتملة الأركان من جميع الوجوه تنظيميًا وجماهيريًا، والمستوى الفني للبطولة متصاعد، وقال أيضا: إن هذه البطولة تتويج لعام كامل، كما أنها افتتاحية للعام المقبل للكويت وهي عاصمة الثقافة وعاصمة الإعلام، وهذا ما يؤكد أن الكويت من نجاح إلى نجاح.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
77 رياضياً يمثلون الإمارات في «الألعاب الخليجية الشاطئية»
دبي (الاتحاد)
تشارك الإمارات في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة التي تستضيفها عُمان من 5 إلى 11 أبريل الجاري، بـ 77 رياضياً ورياضية، في منافسات كرة القدم، واليد، والطائرة، وألعاب القوى، والتقاط الأوتاد، والشراع، والسباحة، والطيران الشراعي، وسبق أن حصدت 5 ميداليات «ذهبية و4 برونزيات»، في الدورة الأولى «البحرين 2010»، قبل أن ترفع الحصاد إلى 10 ميداليات «ذهبية و3 فضيات و6 برونزيات» في «قطر 2015».
وتفتتح الدورة السبت في مسرح البحيرة بحديقة القرم الطبيعية في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات، كما يستهل منتخبنا الوطني للرياضات الجوية مشاركتنا في الحدث من خلال مسابقة الطيران الشراعي من خلال 5 رياضيين، وهم راشد إبراهيم السماحي، محمد جابر المازمي، طارق محمد العبيدلي، عبدالله ناصر مصطفى، ومحمد عبدالله الجسمي، إذ يخوض منتخبنا 6 جولات موزعة على يومين، بواقع 3 جولات في اليوم الأول، و3 جولات في الثاني، كما يبدأ منتخب كرة اليد الشاطئية مشواره بالدورة بملاقاة عُمان، ويلتقي السعودية الأحد، البحرين يوم الاثنين.
ووصلت منتخبات الشراع والرياضات الجوية وكرة اليد، وسبقتها البعثة الإدارية للاطمئنان على مقرات إقامة الوفود، والاطلاع على الجوانب التنظيمية، ومعرفة آليات التنقل بين أماكن المنافسات والتدريبات المختلفة.
ويواجه منتخب الطائرة الشاطئية نظيره الكويتي يوم الاثنين المقبل، كما يلتقي مع عُمان في اليوم نفسه، ويبدأ منتخب كرة القدم الشاطئية مشواره بالدورة بمواجهة السعودية 7 أبريل، على أن يواجه البحرين الأربعاء، فيما يلاقي عُمان الخميس، ويختتم دور المجموعات بلقاء الكويت 11 أبريل في آخر أيام الحدث.
وخاض منتخب كرة اليد الشاطئية 4 تجمعات تدريبية خلال مارس الماضي استعداداً للمشاركة في المحفل الخليجي، وأكد ناصر سالم الحمادي، الأمين العام لاتحاد كرة اليد، عضو اللجنة الفنية للبطولات الخليجية، أن مشاركة منتخب كرة اليد الشاطئية في الألعاب الخليجية الشاطئية تأتي استجابة لتوجهات الحركة الأولمبية الخليجية، واغتناماً لفرصة جيدة لتدريب وتأهيل كوادرنا الفنية والإدارية، كما أنه تأكيد على حضور اليد الإماراتية في المحفل الأولمبي الخليجي المتميز.
وعن إعداد المنتخب، أوضح الحمادي أن البرنامج بدأ بتكليف أحد الكوادر الفنية الشابة، وهو المدرب طارق إبراهيم البلوشي، بقيادة الجهاز الفني للمنتخب، ليضع بالتنسيق مع لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد برنامجاً تدريبياً يتناسب وطبيعة كرة اليد الشاطئية، سواء على صعيد الخطط الفنية، أو على صعيد تدريبات اللياقة البدنية والأحمال.
وأضاف الحمادي أن تكليف طارق البلوشي بقيادة المنتخب جاء اتساقاً مع خطط الاتحاد لتأهيل وتمكين الكوادر الفنية الإماراتية، إذ كان البلوشي لاعباً منذ موسمين فقط، ثم التحق بالدورات التدريبية التي ينظمها الاتحاد في بداية كل موسم للحصول على رخصة التدريب الدولية، والتي يشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة اليد، ثم اختارته لجنة المنتخبات الوطنية، ليكون مساعداً لمدرب منتخب الرجال في البطولة الآسيوية الماضية، وكذلك مساعداً لمدرب منتخبات المراحل السنية «الشباب والناشئين والأشبال» في مناسبات عدة، وها هو الآن يقود المنتخب الأول لكرة اليد الشاطئية، استكمالاً لصقل موهبته مدرباً محترفاً لكرة اليد.
وعن النتائج المتوقعة للمنتخب، قال الحمادي «نظراً لطبيعة كرة اليد الشاطئية وقوانينها الخاصة، وكذلك منافسات كرة اليد بدورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة والتي تقام بنظام الدوري من دورين (ذهاباً وإياباً)، فإن المنافسة ستكون سجالاً بين المنتخبات الأربعة، لاسيما وأن مستويات المنتخبات المشاركة متكافئة من الناحية الفنية».
من ناحية أخرى، خاض منتخب التقاط الأوتاد فترة إعداد قبل المشاركة في الألعاب الخليجية الشاطئية، من خلال معسكر داخلي في ميادين أكاديمية بوذيب للفروسية بأبوظبي بدأ في 10 من مارس، ويستمر حتى موعد السفر إلى مسقط غداً، بهدف الوقوف على جاهزية جميع الفرسان، قبل انطلاق المنافسات ضمن مسابقات الدورة.