ماذا نعرف عن المحافظ الجديد للبنك المركزي العماني؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
مسقط -الرؤية
أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه - مرسوم سلطاني بتعيين أحمد بن جعفر بن سالم المسلمي محافظًا للبنك المركزي العماني بمرتبة وزير، خلفًا لطاهر بن سالم العمري. وكان معاليه يشغل قبل تعيينه منصب الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي.
والمسلمي يمتلك خبرة كبيرة في المجال المصرفي.
وقد بدأ معاليه مسيرته المصرفية منذ عام 1994، حيث عمل في أقسام الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات، وانتقل بعدها إلى مناصب إدارية عليا منها :
رئيس المشاريع في بنك مجان الدولي
نائب المدير لبنك أبوظبي الوطني
عدة مناصب قيادية في البنك الوطني العماني أبرزها الرئيس التنفيذي
والمسلمي تقلّد خلال 20 عاما مناصب قيادية بارزة في مؤسسات مالية مرموقة على الصعيدين المحلي والدولي، حيث كان آخر منصب شغله الرئيس التنفيذي لبنك صحار الدولي منذ مايو 2018، حيث كان له دور محوري في قيادة مسيرة التحول الاستراتيجي للبنك، مستفيدًا من خبراته المتنوعة في القطاعات المصرفية المختلفة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الجديد: يجب ألا يطبع “المركزي” المزيد من العملة وضخها في السوق
أكد الخبير الاقتصادي، مختار الجديد، أنه يجب على المصرف المركزي ألا يقوم بطباعة المزيد من العملة وضخها في السوق.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “بعد سحب الإصدارات القديمة من فئة الخمسة والعشرة والعشرين دينار سيتبقى في السوق مايكفي من عملة تناسب حجم الاقتصاد الليبي”.
وتابع: “ببساطة يامصرفنا المركزي لا توفر لي السيولة وتطالبني بالاتجاه إلى الدفع الالكتروني”.
وأكمل: “هناك مثال حي على ذلك فالدفع الالكتروني انتشر في الجنوب قبل أن ينتشر في الشمال بسنوات والسبب شح السيولة”.
وقال إن الكاش يجب أن يقل تاثيره بأمرين الأول بالدفع الإلكتروني والثاني بفرض عمولات على سحبه وايداع.
وأردف: “يجب أن يتحول الكاش إلى مصيبة بدلا من ان يكون غنيمة يحاول الجميع الحصول عليه”.
الوسومليبيا